أوروبا تترقب قرعة ربع نهائي دوري الأبطال

أوروبا تترقب قرعة ربع نهائي دوري الأبطال
  • تكبير الخط
  • تصغير الخط
  • الحجم الاصلى

بعد عدة سنوات حظيت فيها الكرة الإسبانية بحضور كبير وقوي في الأدوار النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، سيكون برشلونة هو الممثل الوحيد لإسبانيا في دور الثمانية للبطولة هذا الموسم عندما تجرى قرعة هذا الدور غداً الجمعة.

وشق برشلونة طريقه إلى دور الثمانية في البطولة للموسم الثاني عشر على التوالي، فيما ودع ريال وأتلتيكو مدريد قطبا العاصمة الإسبانية هذه البطولة من الدور الثاني، ليصبح برشلونة هو الفريق الوحيد من إسبانيا في قرعة دور الثمانية غداً بمدينة نيون السويسرية.

وفي المقابل، يشهد دور الثمانية في هذ النسخة تفوقاً هائلاً لكرة القدم الإنجليزية، إذ تأهل ممثلوها الأربعة مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام وليفربول إلى هذا الدور.

كما تضم قائمة المتأهلين لهذا الدور كلا ًمن بورتو البرتغالي وأياكس الهولندي ويوفنتوس الإيطالي.

والآن، يأمل برشلونة في التخلص من لعنة دور الثمانية التي طاردت الفريق منذ فوزه باللقب في موسم 2014- 2015، إذ خرج الفريق في المواسم الثلاثة التالية من دور الثمانية للبطولة على يد أتلتيكو مدريد ويوفنتوس وروما على الترتيب.

ومن أجل هذا، يتمنى برشلونة بالتأكيد ألا توقعه القرعة في مواجهة صعبة غداً، إذ يأمل الفريق بالتأكيد في تجنب المواجهة مع مانشستر سيتي الذي يقوده المدرب الإسباني بيب غوارديولا (المدير الفني الأسبق لبرشلونة).

وكان غوارديولا اصطدم من قبل ببرشلونة في المربع الذهبي للبطولة بموسم 2014-2015 عندما كان مدرباً لبايرن ميونخ الألماني، وفاز برشلونة 3-0 على ملعبه ذهاباً، فيما فاز بايرن 3-2 على ملعبه إياباً.

والتقى برشلونة مع مانشستر سيتي من قبل في دور المجموعات بالبطولة، إذ تبادلا الفوز وتغلب برشلونة على مانشستر سيتي 4-0 باستاد “كامب نو” في برشلونة وفاز مانشستر سيتي على ملعبه 3-1.

ويتمتع مانشستر سيتي حالياً بمستو رائع يؤهله للمنافسة بقوة على اللقب الأوروبي، الذي لم يحرزه من قبل، وهو اللقب الذي لم يحرزه توتنهام أيضاً، فيما نجح كل من مانشستر يونايتد وليفربول في الفوز به سابقاً.

ويطمح مانشستر سيتي في اجتياز عقبة دور الثمانية، إذ فشل الفريق في بلوغ المربع الذهبي للبطولة منذ 2016.

ويحظى مانشستر سيتي بسجل هجومي رائع في الموسم الحالي توجه بهز شباك شالكه الألماني عشر مرات في مباراتي الذهاب والإياب بالدور الثاني (دور الستة عشر) للبطولة.

ويأمل مانشستر سيتي بالتأكيد في أن تجنبه القرعة غداً الوقوع في مواجهة برشلونة، وكذلك في مواجهة يوفنتوس الإيطالي، الذي سجل مهاجمه البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود الفريق إلى الفوز 3-0 على أتلتيكو مدريد الإسباني في إياب دور الستة عشر والتأهل لدورالثمانية بالفوز 3-2 في مجموع المباراتين.

وإذا أوقعت القرعة برشلونة في مواجهة يوفنتوس، ستكون حلقة جديدة من الصراع بين مهاجم برشلونة، الأرجنتيني ليونيل ميسي، ورونالدو، إلا إذا عاقب الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) رونالدو على الإيماءة البذيئة والمثيرة للجدل التي صدرت منه في نهاية المباراة أمام أتلتيكو الثلاثاء الماضي.

وحتى الآن، كانت الغلبة لميسي في مواجهتين سابقتين له مع رونالدو في دوري الأبطال، إذ كانت المرة الأولى في نهائي البطولة عام 2009 عندما فاز برشلونة على مانشستر يونايتد 2-0، وكان رونالدو وقتها لاعباً في صفوف مانشستر يونايتد، ثم التقى اللاعبان مجدداً في المربع الذهبي للبطولة بموسم 2010-2011، ولكن رونالدو كان وقتها لاعباً في صفوف ريال مدريد، وأحرز ميسي هدفين في مباراة الذهاب على ملعب الريال ليفوز برشلونة 2-0، ثم تعادلا 1-1 إياباً على ملعب برشلونة.

ولكن أول مواجهة بين اللاعبين كانت في المربع الذهبي للبطولة بموسم 2007-2008 عندما كان رونالدو لاعباً بمانشستر يونايتد، وانتهت مباراة الذهاب على ‘ستاد كامب نو بالتعادل السلبي، ثم فاز مانشستر 1-0 على ملعبه إياباً.

والمؤكد أيضاً أن كلاً من برشلونة ومانشستر سيتي ويوفنتوس يتمنى ألا يواجه ليفربول الإنجليزي، الذي أفلت من الخروج المبكر من البطولة، بعدما تعادل سلبياً على ملعبه ذهاباً، لكنه فاز على بايرن ميونخ الألماني 3-1 في عقر داره إياباً.

وإذا أوقعت القرعة برشلونة في مواجهة ليفربول، ستكون مواجهة خاصة لكل من لاعبي برشلونة، الأوروغوياني لويس سواريز وفيليب كوتينيو، إذ يواجهان فريقهما السابق ليفربول.

ولا تبدو المواجهة سهلة على الإطلاق مع أي من توتنهام الخطير بقيادة المهاجم المتألق هاري كين أو مانشستر يونايتد الذي استعاد جزءاً كبيراً من اتزانه بعد تولي النرويجي أولي جونار سولشار تدريب الفريق خلفاً للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

وتوج مانشستر يونايتد انتفاضته من خلال الإطاحة بفريق باريس سان جيرمان من دور الستة عشر للبطولة.

وقد يرى المتابعون للقرعة أن المواجهة مع أي من بورتو وأياكس هي الأفضل، لكن الفريقين قدما أوراق اعتمادهما كمنافسين قويين خلال دور الستة عشر، إذ أطاح أياكس بالريال عن جدارة بالتغلب عليه 4-1 في عقر داره إياباً، رغم انتهاء مباراة الذهاب في أمستردام بفوز الريال 2-1.

كما قلب بورتو هزيمته 1-2 أمام روما الإيطالي ذهاباً إلى فوز ثمين 4-3 في مجموع المباراتين بعد الفوز 3-1 إياباً.

ولا تقتصر القرعة غداً على تحديد مواجهات دور الثمانية فقط وإنما ستقام أيضاً قرعة المربع الذهبي للبطولة، ليعرف كل من الفرق الثمانية المتأهلة طريقه في البطولة حتى المباراة النهائية، المقررة في الأول من يونيو (حزيران) المقبل على إستاد “واندا ميتروبوليتانو” بالعاصمة الإسبانية مدريد.

وتقام مباريات الذهاب لدور الثمانية في 9 و10 أبريل المقبل، على أن تقام مباريات الإياب في 16 و17 من الشهر نفسه.

نشرت فى : الأخبار العالمية

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

شاهد ايضا