الأخبارالأخبار المحليةالرياضة العالمية

أشاد فيه بالنجم رونالدو .. موقع برتغالي شهير ينشر مقالاً للكاتب أحمد الفهيد

نشر موقع بوتوقول البرتغالي الشهير مقالاً كتبه الكاتب الصحفي أحمد الفهيد في صحيفة الرياضي يتغنى فيه بمستوى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وخاصة في المباراة الأخيرة التي قاد فيها منتخب بلاده إلى مونديال البرازيل عبر بوابة المنتخب السويدي الشرس على ملعبه وبين جماهيره في حضور السلطان ابراهيموفيتش .

واشار الموقع البرتغالي الأشهر إلى الفهيد وأكد أن المقال الذي جاء عنوانه “ذهبَ بالشعب” .. “ذهبٌ للشعب” كتب بطريقة رائعة تعكس الحب الشديد لجماهير الكرة العربية للنجم البرتغالي .

وأرسل الإعلامي الشهير توم كونديرت المشرف على الموقع بريداً الكترونياً إلى صحيفة الرياضي أعرب فيه عن شكره للصحيفة ولكاتب المقال وأكد أن الطريقة الرائعة التي صيغ بها المقال دفعتهم إلى ترجمته إلى اللغة الإنجليزية ونشره في الموقع .

المقال نقلاً عن صحيفة الرياضي ..

هل يجب أن يفوز اللاعب بكرة “فيفا” الذهبية، ليصبح كبيراً ويسمح له التاريخ بأن يدخل إلى باحة القصر، ويجلس على عرش العمالقة وهو يضع قدماً فوق أخرى؟!.

(٢)

كان يمكن أن تكون الإجابة “نعم”، لولا أن المهاجم “الخرافي” البرتغالي كريستيانو رونالدو، أقنعنا بأن “لا”، يمكن أن تكون إجابة صحيحة أيضاً.

(٣)

هذا البرتغالي الذي يركض بسرعة “رصاصة” .. ويقفز إلى أن يصبح علوه ملائماً لتقبيل رأس جبل .. ويفلت من أغلال المدافعين كما يفلت الماء من قبضة اليد، فعل كل شيء هذا العام .. وكأنه يقول للأرقام أنا أيضاً “رقم”، وأحياناً يجب أن يبدأ العدّ بي، على هذا النحو: رونالدو، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة (…)!

(٤)

“وضعت الأرقام القياسية ليتم تحطيمها”، هذا ما قاله رونالدو البارحة للصحافيين، ولهذا هو يواصل التحطيم، يكسرها رقماً رقماً، وكانه يرجم قارورة ماء على صخرة صلدة.
يكسر الرقم، ولا يلتقط معه “صورة للذكرى” كما يفعل المنتصرون عادة، وإنما يذهب لكسر رقبة رقم قياسي آخر .
(٥)

والبارحة الأولى، سجل هدفه رقم ٤٧ بقميص منتخب بلاده، وصار هو وهداف البرتغال التاريخي – المعتزل – “بدرو باوليتا” واقفين على منصة الفخر نفسها، لكن رونالد بقي أمامه ست سنوات أخرى على الأقل وهو يحرث الملعب بدهشته وسحره .. ويحتاج إلى هدف واحد فقط، لتصبح المنصة ملكاً له .. والذي سجل ٤ أهداف لمنتخب “أحفاد فاسكو دي غاما”، في مباراتين صعبتين حاسمتين، سيكون تسجيل هدف وحيد في ست سنوات أمراً أسهل عليه من الإدلاء بابتسامة في وجه صديق!

(٦)

إذن، لنقرأ السؤال مرة أخرى:
هل يجب أن يفوز اللاعب بكرة “فيفا” الذهبية، ليصبح كبيراً ويسمح له التاريخ بأن يدخل إلى باحة القصر، ويجلس على عرش العمالقة وهو يضع قدماً فوق أخرى؟!.
ولنجيب عليه كما يجيب كريستيانو رونالدو في الملعب: “طبعاً .. لا”.

(٧)

لننشر سؤالاً آخر، وكأننا نبثه في مؤتمر صحافي على لاعب مرشح للقب أفضل لاعب في العالم .. هذا نصه:
أيهما أهم أن تفوز أنت بالكرة الذهبية .. أم أن تذهب ومعك شعبٌ بأكمله إلى كأس العالم؟!

(٨)

بالنسبة لـ “الملكي العظيم”، فقد فعل إجابته ولم يقلها .. “ذهب بالشعب” إلى هناك، وهناك سيحاول أن يحصل على “ذهبٍ للشعب” .. فهل يستطيع؟!

اسألوا الأرقام القياسية “المُحطمة” تحت قدميه، واسمعوا إجابتها على مهل .. على أقل من المهل، لتفهموا كيف أن “الكرة الذهبية” في عقل رونالدو هي التي تدخل المرمى وتصنع البهجة والمجد للناس، وليست التي تدخل في بيت اللاعب وتصنع البهجة والمجد له فقط .. ولذلك حين سأل عنها – وهو الفائز بها مرة -، قال: “لست مهووساً بها”!‬

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. استغرب مثل نوعية محمد بن عمر هذا من اي كوكب . اتمنى ان يجد ضالته في مجال اخر .فالرياضة تتطلب روح رياضية . واحساس حتى لو اختلفنا في الميول الرياضيه. واتمنى للمبدع الفهيد مزيدا من الابداع والتألق والوصول للعام بالفكر الراقي

  2. ملاحظه طريفه . جميع من لايعجبهم مقال المبدع الفيد تجدهم ابناء المدرسه المتعصبه ولو سالتهم من افضل لاعب في العالم لقالوا ياسر الشهراني. ثقافه محليه. يجب ان تتابع العالم لكي تطور فكرك وتستمتع مع الكره الاجمل واللعب الخيالي وتصل لمرحله عالميه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى