مقالات الكتاب

ألف مبروكلـ(لمهنا) والعمري‎

الذي يرجع للتاريخ ويقلب أشرطة التلفزيون السعودي وارشيفه بالقناة الأولى وأوراق الصحافة والصفحات الرياضية يعلم جيدا حجم (الظلم) الذي كانت تتعرض له بعض الأندية وفريق نادي الاتحاد على وجه الخصوص من (صافرة) الحكم الدولي سابقا عمر المهنا رئيس لجنة الحكام حاليا الذي يحتفظ بسجل (غني) من مباريات كانت فيها أخطاء كبيرة ارتكبها في حق العميد وفي المقابل ترك كوما من الأخطاء ليحقق بالتالي فريقه المفضل غير (النهضة) مبتغاه ومراده من الفوز والبطولات ولهذا ليس (مستغربا) مواصلة مسلسل (أخطاء) ضد نادي الاتحاد من خلال احتياره لحكم مثل عبدالرحمن العمري له (مواقف) سلبية مع النمور (عد واغلط) من الفاولات غير الصحيحة وضربات الجزاء المضروبة وكروت صفراء وحمراء كان يوزعها بسخاء على اللاعبين (المؤثرين) في تواقيت (حساسة) كان لها أثرها البليغ جدا في (عرقلة) مسيرة الفريق في العديد من البطولات سواء كان هؤلاء اللاعبون محليين أوأجانب ولتأتي مواجهة (الخميس) الماضي لتؤكد قبل إقامتها عبر إصرار رئيس اللجنة على اختياره للعمري لتولي مهمة قيادتها رغم (تحفظات) الاتحاديين عليه في كثير من المباريات الماضية (النوايا) المبيتة من قبل (الاثنين) معا لإسقاط الاتحاد وإبعاده من المنافسة لحصد واحدة من (أغلى) البطولات التي تحمل مسمى (غاليا) على قلوب جميع الرياضين وأبناء هذاالوطن الغالي. ـ إنها ليست المرة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة التي تسبب (المهنا) وخليفته في إقصاء العميد إنها أصبحت (عادة) سنوية منذ أن كان رئيس اللجنة حكما ثم جاء في عهده الزاهر من يكمل (تخصصا) ورب قائل يقول إنك من خلال هذا الرأي (تبالغ) جدا في اتهامات لا تملك أدلة علي إثباتها وأنا بدوري أقول إنني على أتم الاستعداد للدخول في (مناظرة) تلفزيونية عبر القناة الرياضية السعودية مع رئيس اللجنة و(خليفته) المتخصص في ظلم الاتحاد ولعل البرنامج الأنسب هو برنامج (الدليل القاطع) وإنني أعلن (التحدي) أن يقبل المهنا والعمري بالتواجد في البرنامج بحضور مقدمه (بدر الفرهود) كطرف (محايد) لإقامة هذه المناظرة. ـ أخطاء الحكام نعلم جيدا أنها جزء من لعبة كرة القدم وعدم طرد حارس فريق الهلال قرار قد يحدث من حكم آخر ولكن حينما (يتجاهل) العمري إشهار البطاقة (الصفراء) للاعب حسن العتيبي رغم أن (الفودة والزيد والغندور) أجمعوا أن اللاعب يستحق البطاقة الحمراء فذلك تأكيد لا مجال فيه يدعو لـ(الشك) لحظة واحدة حول حكم فشل في تطبيق القانون في ظل (الحماية) المتيقن بأنه سيجدها من رئيسه الذي يتفق معه في توجه (مبيت) يحفظه (تاريخ) وأحداث منحته تلك (الشجاعة) التي أهدت الهلال تأهلا لا يستحقه وحرمت الاتحاد (حقا) أخرجه بفزعة (فازع) من هذه البطولة. ـ أعلم ان رأيي هذا لن يغير من الأمر شيئا وأن المعنيين بالتحدي في هذا الهمس أتحدى أنهما يملكان (الشجاعة) لحضور هذه المناظرة لأسباب كثيرة من بينها أنهما لا يملكان (الحجة) الدامغة لتبرئة ساحتهما من اتهامات هما (شريكان) فيها ناهيك أنهما لا يهتمان بسمعة التحكيم في ظل أن الهدف الذي يسعيان إلى بلوغه قد (تحقق) وهذا ما يدعوني إلى أن أقدم (مباركتي) لهما بتنحية الاتحاد من هذه البطولة وفي نفس الوقت أقدم للهلاليين التهنئة بالتأهل لنصف نهائي في مواجهة فريق آخر له (ثقله) لن يقبل ان تتكرر (مهازل) رئيس لجنة الحكام من خلال اختيار حكم له (مواقف) معروفة من النادي الأهلي.

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. صدقت ولا ننسى استفزازه للاعب النصر المحترف مارسيل عندما اعتدى علية بالضرب ليستفزة لانه كما نلاحظ ان هناك نية مبيتة للطرد ولكنه فشل للفكر الاحترافي لدى اللاعب وعدم انفعالة ليفشل مخطط (اللسنة العمرية).

  2. اسمع ياراعي السمسميه والمرواس انت تخصصك اصلا شكشكه وبكبكه و حكحه ودايم محتقن ومتورم لكل ما هو ازرق سواء فاز الهلال بأخطاء تحكيميه او بدون اخطاء تحكيميه اذا انا شخصيا اتمنى دائما يفوز الهلال يأخطاء تحكيمه علشان انت وغيرك تنمغصون اكثر واكثر ويرتفع ضغطكم الى الف او الفين ولا مانع ان تنجلط ايضا لانك عار على شي اسمه كوره هل فهمت يا طرش البحر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى