الرياضة العالمية

ألميريا حديث العهد .. الباحث عن مكان وسط الكبار

ستعد ألميريا لتسجيل ظهوره السابع في الليغا الأسبوع المقبل، حيث صعد هذا الموسم بعد تتويجه بطلاً للدرجة الثانية في الموسم الماضي، ليلعب دور حديث العهد في المسابقة الأهم في إسبانيا ولكن بنوايا حقيقية للاستمرار وسط الكبار، تحت قيادة عربية من الخارج من المستشار السعودي، تركي آل الشيخ، مالك النادي.

ومع اقتراب موعد غلق باب “الميركاتو” الصيفي بنهاية آخر أيام هذا الشهر، يبحث النادي الأندلسي عن تدعيم مجموعة تدرك جيداً نقاط قوتها وكذلك نواقصها.

وتعد الكتيبة الحالية للفريق ضمن الأكثر شباباً بين فرق “الليغا”، ولا زالت في مرحلة التكوين قبل أيام من بداية الموسم رسمياً باختبار ولا أصعب أمام بطل الليغا وأوروبا، ريال مدريد.

وتسير الأمور على قدم وساق داخل النادي الذي تعاقد مع عدد كبير من اللاعبين مثل المدافع البرازيلي كايكي فرنانديز (سانتوس البرازيلي) والظهير الأيسر أرناو سولا (الفريق الثاني لبرشلونة)، وثنائي الوسط البرتغالي جي غيديس، القادم من فيتوريا غيمارايش، والسلوفاكي مارتين سفيديرسكي (مانشستر يونايتد)، والمهاجم الصربي ماركو ميلوفانوفيتش (بارتيزان بلغراد)، هذا بالإضافة للظهير الأيسر الفرنسي هوبولانغ مينديس.

في المقابل، استغنى ألميريا عن العديد من لاعبيه حتى الآن مثل الحارس الجورجي جيورجي ماكاريدزه، والظهير الأيسر أيتور بونيويل، والثنائي البرتغالي نيلسون مونتي وداني كاريكو، هذا بالإضافة للمهاجم خوان فيار، ولاعب الوسط خابي روبليس.

وفي انتظار استقدام حارس لينافس على حماية عرين الفريق مع فرناندو مارتينيز، بالإضافة إلى لاعبين أو ثلاثة آخرين، بحسب موقف الأسماء الأخرى المرشحة لرحيل أمثال النيجيري الدولي عمر صادق، ولاعب الوسط البرتغالي صامو كوستا والأرجنتيني روبيرتوني، بالإضافة للبلجيكي الشاب لارجي رامازاني، الذي لفت انتباه عدد من أندية القارة العجوز.

وبدأ الفريق تحضيراته للموسم الجديد منذ 10 يوليو (تموز) الماضي، بمعسكر في منطقة مونتيكاستيو، حيث خاض خلاله عدداً من المباريات الودية تحت قيادة مدربه المستمر من الموسم الماضي جوان فرانسيسك فيرير ‘روبي’.

ورغم أن الأقدار لم تكن رحيمة بالفريق العائد لليغا بعد 8 سنوات، بمواجهة العملاق “الملكي” في بداية مشوار الموسم الجديد، إلا أن جماهير الفريق الأندلسي تأمل في بداية تبعث على “التفاؤل” على ملعب تم تحديثه وتغيير اسمه أخيراً من (ألعاب البحر المتوسط)، إلى (باور هورس ستاديوم) لأسباب تسويقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى