الأهليالإتحادالإتفاقالشبابالنصرالهلالمقالات الكتاب

خالد البلطان في محاكم التفتيش

محكمة ، حكمت المحكمة حضورياً على المتهم ( خالد البلطان ) بمجموعة من التهم المتعلقة بتدنيس حرمة التحكيم وهي كالتالي :

الإعتراض على التحكيم , ومدح التحكيم , والضحك مع الحكام , وحضوره مناسبة زواج كان يحضرها أحد الحكام , وسفره لأحد الدول التي كان أحد الحكام يقضي عطلته الصيفية على ضفاف شواطئها , ودخوله أحد الحارات التي يسكنها أحد الحكام الكرام , والتسوق في أحد المولات التي كان يتسوق بها أحد الحكام , بالإضافة لأن هناك شاهد عيان يثبت بالدليل القاطع بأن المتهم كان يمتدح شخصية ( مروان بن الحكم ) أحد أبرز الشخصيات في الدولة الأموية وهذا يخالف قوانين التحكيم السعودي التي تمنع منعاً قاطعاً إمتداح الحكم أو أي أسم يحتوي على لفظة الحكم .

وبناءاً على التهم الموجهة للجاني قررت المحكمة لتوجيه المدعو لأحد محاكم التفتيش الرياضية وفي حال إعترافه لفظياً أو عدم إعترافه سوف يتم توجيه المدعو لأحد السجون الرياضية حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر .

نبذة مختصرة عن محاكم التفتيش : (هي أحد المؤسسات البشرية السيئة الصيت في القرون الوسطى والتي تختص في محاكمة المتهمين بنشر البدع والهرطقة والزندقة وأعمال الردة , فهي سلطة رقابية ذات تاريخ دموي قاسي , لا تتوانى عن تعذيب كل من يخالف تعاليم الكنيسة وحجب كل النظريات العلمية وقمع أصحابها) .

نعود مجدداً للرياضة السعودية ومحاكم التفتيش الخاصة بها والتي تسعى نحو تكميم الأفواه ومطارده الجناة قضائياً لأنهم ببساطة أنتقدوا الحكم أو مدحوه , صار مجرد الإعتراض أو الإنتقاد تهمة وجناية تستوجب القمع .

أصبحت رياضتنا تلبس لباس القرون الوسطى في تعاملها مع المخالفين والمعترضين , فكل من يتطاول على الحكم بأدنى كلمة فالعقاب العاجل والدامغ هو مصيره الذي ينتظره وكأن الحكم والتحكيم يحظون بحصانة أو مكانة مقدسة يمنع مساسها أو تدنيسها .

الإستبداد الرياضي الذي يسعى للتضييق على الأراء ومطاردة كل من يتفوه بكلمة أجبرت رؤوساء الأندية واللاعبين لإبتكار الحيل والألاعيب اللفظية حتى يكونوا بمأمن من محاكم التفتيش المسلطة على رقابهم وفي محاولة لإيصال أصواتهم ونقل شكواهم نحو الجهات المسؤولة بأي طريقة كانت .

أصبحت رياضتنا مجرد مجموعة من القوانين الصارمة والمحاكم والقضايا والمحامين المتواجدين في كل نادي لرفع القضايا ومطاردة المذنبين , أصبحنا نخاف ونتوجس خيفة من كل كلمة نتفوه بها , وصار هاجس المحاكمة والعقوبات والغرامات المالية يطاردنا حتى في منامنا وأحلامنا .

فالإنتقاد والمدح والذم والضحك والغمز واللمز والإبتسامة والكلام البرئ كله ممنوع منعاً باتاً ومرفوض جملة وتفصيلاً , ومن تسول له نفسه تجاوز الخطوط الحمراء , وما أكثر الخطوط الحمراء , فإن المحامي اللبيب سيطارده حتى في منامه وينغص عليه حتى مأكله ومشربه , فكونوا على حذر يا معشر الرياضيين .

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. مقال رائع بافعل رحنا طعم جحوش بسبب تصريحات الشيخ زيطة الغير مسئولة والتي ضغطت على الحكم وجعلت منه شاهد ما شافش حاجه!!

  2. ههههههههههههه هذا اللي فازوا مباراة وانصرعوا عاد
    بابا ترى اللعب فوز وخسارة اوكي حبيبي
    وثاني شي قبل لا تتكلم عن رئيس الاهلي روح شوف تصريحات رئيسكم مطقة الجماهير
    ولا نسيت تصريح الان انا فهمتك يا عبدالرحمن بن مساعد
    فهذا ضغط على الحكام الى ان اهداكم الدوري ولا ممنوع علينا وحلال عليكم
    فعرفت الحين من الشيخ زيطه الحقيقي؟
    تذكير: متى اخر مرة اخرج الشباب الاهلي من كاس ولي العهد؟

  3. مقال رااااااائع
    ويصف واقع الأهلاويين المؤسف
    والمشكله انه رغم مرور ايام على الواقعه والمساحه الكبيره اللي اخذه الموضوع في الاعلام وبرضه ماشفنا الزياره الكريمه من اللاعب اللي تسبب في الاصابه او اي احد يمثل الاداره الأهلاويه !!

  4. ونسيت ما اقولك ممتاز انك لقيت لك موضوع تتكتب عنه لآخر السنة علشان تضمن الراتب من الصحيفة استمر

  5. يعلم الله اني اكره اللعب الخسن سواء من اي فريق لكن والله ثم والله ثم وتلله لم تكن الحاله بالشكل الذي وصفها الطاتب ولكن يلدو انه متشنج من تصريحات رئيس نادي الشباب على العموم هناك حالات واصابات لبعض اللاعبين وكانت اشد وحاﻻت خشونه مفرطه لم نجد حلوى ام علي بينها لكن فوبيا ملكي الكره السعوديه مع الشبابين هي التى تجعلهم يقابون الحقائق

  6. صارت كره القدم لكل من هب ودب للاسف من يوم دخلوا العقرجيه والشريطيه كره القدم ما شفنا خير
    وعمك يبيله مثل العقال الشهير اللي بعده صار حبيب مع الهلال .

  7. ماعليك هذا هامور عقار وشريطي بيسدد لا تخاف عليه علشان مره ثانية يمسك لسانه والدور على السفيه النوفل ومن بعدهم السفيه المايع التويجري والحبل على الجرار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى