مقالات الكتاب

أنصفنا الاتحاد الدولي فهل ينصفنا الآسيوي

شكك البعض في مصداقية الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء حينما وضع دوري زين السعودي بالمرتبة الخامسة عشرة عالمياً والثاني آسيوياً. هؤلاء كأني بهم يتفقون مع أصحاب الرأي الذي يقول: إن الدوري القوي ينتج منه منتخب قوي، والعكس. وهم بذلك يرمون إلى أن تواضع نتائج المنتخب ومستوياته بسبب تواضع مستوى الدوري، وهذا غير صحيح. وفي رأيي المخالف لهؤلاء أن الاتحاد الدولي أنصف الدوري السعودي الذي يُعَدّ قوياً بالفعل، وفي ذلك تأكيد على أن تواضع نتائج منتخبنا لا علاقة له بمستوى الدوري. ولكَم أكدت وغيري من الزملاء أن منتخبنا يعاني أموراً عدة، لا شأن لها بمستوى الدوري، ومن بينها وأهمها تلك العقود الخيالية للاعبين، التي نتج منها جيل من اللاعبين لا تنقصهم الموهبة ولا تنقصهم الإمكانات الفنية بل تنقصهم الروح والقتالية وهم يلعبون للمنتخب. وقد أعجبني قبل أيام وبعد إخفاق منتخبنا الأول ببطولة العرب رأي الزميل علي الزين الناقد الفني في برنامج صدى الملاعب عبر قناة mbc حينما قال إن من الإشكاليات التي يعاني منها المنتخب السعودي هي (دلع اللاعبين)، بمعنى أن اللاعب لا ينقصه شيء، ولديه الإمكانيات التي تجعله يؤدي بشكل متميز، لكن عدم الجدية وغياب الروح هي علة المنتخب السعودي.

وهناك من يرى بأن الكرة اليابانية أفضل من الكرة السعودية، مستشهدين بتفوق المنتخب الياباني، والرد على هذا بسيط جداً؛ إذ لدينا ثلاثة أندية سعودية (الهلال – الأهلي – الاتحاد) وقد تأهلت عن جدارة لدور الثمانية ببطولة الأندية الآسيوية، بينما خرجت الأندية اليابانية من هذه البطولة خالية الوفاض، ولم تستطع أن تتجاوز دور الستة عشر.

ولعل ما حظي به دوري زين السعودي من مكانة مرموقة عالمياً وقارياً يكون خير سبيل لاستعادة المقعد الرابع الذي افتقدناه في بطولة أبطال آسيا للأندية، الذي سُلب منا بغير وجه حق وبمعايير لا تعكس الواقع، وهذا ما يجب أن يعمل عليه ممثلونا في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم؛ ليعود الحق إلى نصابه؛ فمن غير المعقول ومن غير المقبول أن يكون لثاني أفضل دوري بقارة آسيا ثلاثة مقاعد بينما تحظى دول أخرى جاءت خلفنا بكثير بأربعة مقاعد.

شكراً فهد.. شكراً نواف

العارض الصحي الذي أصاب قائد منتخبنا سابقاً، العملاق صالح النعيمة – شفاه الله -، بيّن كم هي مكانته وما يحظى به هذا اللاعب الكبير من محبة وتقدير، ليس على صعيد الجماهير والإعلام فحسب بل حتى على الصعيد الرسمي، وما وقفة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك نائب الرئيس العام لرعاية الشباب سابقاً، وكذلك وقفة صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب، إلا تعبير صادق عن المكانة التي يحظى بها إمبراطور الكرة السعودية؛ فشكراً لسمو الأمير فهد بن سلطان وشكراً لسمو الأمير نواف بن فيصل، وجعل الله ذلك في موازين حسناتكما، وقد تعودنا مثل هذه الوقفات الصادقة والنبيلة من قادتنا – حفظهم الله -.

على عَـجَـل

* حتى ولو لم يشارك إلا احتياطياً لكنها بداية موفقة لنجمنا الكبير أسامة هوساوي مع اندرلخت البلجيكي حينما توج الفريق البلجيكي ببطولة السوبر المحلية، وبالعزيمة والإصرار بعد توفيق الله سنراه قريباً أحد أساسيي الفريق. أمنياتي له بالتوفيق.

* اشتكى أسامة هوساوي الأسبوع الماضي من بعض الرسائل التي اكتفى بتسميتها بالرسائل المحبطة، التي تأتيه عبر الفيس بوك وتويتر، وليته لا يلتفت لهؤلاء (الخفافيش)، وليت (هؤلاء) يدركون أن أسامة لم يعد لاعباً هلالياً بل لاعباً سعودياً محترفاً في بلجيكا.

* يبدو أن مدرب الهلال الفرنسي كومباريه صريح جداً (اللي بقلبه على لسانه)، وهذه النوعية من المدربين سيستغلهم بعض (المتربصين) من الإعلاميين!!!

* الإصرار على خالد عزيز هل هو بقناعة فعلية أنه قد تغير بالفعل وسينضبط أم على أمل أن ينضبط حتى يُقال إن أجواء النصر أفضل من أجواء الهلال والشباب؟!.. من وجهة نظري أعتقد أن (أبو طبيع ما يغيّر طبعه)!!

* بدؤوا من الآن بإثارة البلبلة حول مدافع الهلال الجديد، وهذه عادتهم، مثلما فعلوا مع تفاريس ورادوي، ولو عدنا للوراء قليلاً وتذكرنا فقط ما حدث لنواف التمياط وأحمد الفريدي دون غيرهما لكفى!!!

* بعد المعسكر الخارجي للحكام، الذي وصفه رئيس اللجنة الرئيسية الأستاذ عمر المهنا بأنه كان ناجحاً للغاية، حري بنا أن نكون متفائلين، وننتظر منهم بل نطالبهم بموسم ناجح تحكيمياً، يكون بعيداً كل البُعد عن أخطاء الموسم الماضي وما قبله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى