مقالات الكتاب

تأخرت يا ياسر!!!

وإن كنت لست مؤيداً لقرار ياسر القحطاني اعتزال اللعب دولياً إذ ما زلت على يقين تام أننا بحاجة ماسَّة لهذا النجم القيادي في المشاركات الدولية القادمة، وقد دخل سنّ النضج الكروي علاوة على أنه يملك مواصفات اللاعب القائد داخل الملعب، وهؤلاء نادرون في ملاعبنا في الوقت الراهن. أقول: رغم أنني لست مؤيداً لذلك إلا أن هذا القرار وطالما لا بد منه، فقد كان حرياً بياسر أن يتخذه بعد المشاركة المخيبة للآمال لمنتخبنا الأول لكرة القدم في نهائيات آسيا الأخيرة، ليأخذ طابع الاحتجاج على ما تعرَّض له من إساءات جماهيرية وتطاول غير مُبرر اختتمه رئيس أحد الأندية بأن اتهمه بتعاطي المنشطات، وقد كان حينها في معسكر المنتخب وسط صمت غريب من اتحاد كرة القدم وإدارة المنتخبات إزاء ذلك!!!

ياسر القحطاني من اللاعبين الموهوبين القلائل الذين أنجبتهم كرة القدم السعودية، لكن مشكلته أنه جاء في وقت لم نعد نحسن فيه رعاية المواهب والاهتمام بهم، أو لأقول وبشكل أوضح: لم يحظ بمثل ما حظي به نجوم سابقون من رعاية واهتمام بلغا حدّ التوصية بحمايتهم داخل الملعب، وليت الأمر توقف عند هذا الحد، بل بُوركت تلك الإساءات التي تعرَّض لها بعد أن قُوبلت بصمت غريب (!!) وكما يُقال: الساكت كالراضي (!!)، وسنفقد العديد من المواهب إن استمر هذا التوجُّه الغريب في محاربة المواهب، بل وإقصائهم من ملاعب كرة القدم، ومما يبعث على الأسى ويثير الاشمئزاز في آن واحد أن هناك من يدّعي حرصه على كرة القدم السعودية ويتهمها بندرة المواهب ويبيّن مدى حرصه واهتمامه بهذا الجانب، وهو ألدّ الخصام.. فهو أحد زعماء محاربة النجوم ممن لا ينتمون لناديه، وبالذات إن كانوا ينتمون للنادي المنافس أو المهيمن على البطولات.

(هؤلاء) استشرى فيهم الداء ويصعب علاجهم ، تابعوهم – شفاهم الله – لن يدعوا ياسر في حاله إن عاد للهلال برغم اعتزاله اللعب دولياً!!!

الحربان.. والغزال الأسمر

المعلق المبهر، عميد المعلقين خالد الحربان، كنا نطرب ونستمتع بتعليقه إذاعياً قبل أن نتابعه تلفزيونياً، تميَّز في السبعينيات الميلادية وتألَّق مع تألُّق المنتخب الكويتي الشقيق آنذاك وامتاز كثيراً بالوصف والتعليق، وقد أطلق لقب الغزال الأسمر في ذلك الوقت على النجم الكويتي الكبير فتحي كميل الذي اشتهر بانطلاقاته واختراقاته القاتلة لدفاعات الخصوم، أجزم أنني لو سألت معلقنا الكبير من يُذكّرك بالغزال الأسمر من الجيل الحالي للاعبين لقال دون تردد: هو سالم الدوسري نجم المنتخب السعودي ونادي الهلال الذي يسير في طريقة أدائه على خطى نجمنا الكبير والمحبوب فتحي كميل، فهو الغزال الأسمر الجديد والقادم في الكرة السعودية والخليجية.

خاص لرئيس لجنة الحكام

ندرك جيداً أنك حريص جداً على الارتقاء بمستوى الحكم والتحكيم المحلي، وندرك مدى غيرتك على الحكام وأن نجاحهم يُعد نجاحاً لك، ويعلم الله أنني – شخصياً – ألمس فيك هذا الأمر وبشكل جلي ولكن، حينما تطالبنا بألا نُشخصن الأمور وأن نُعامل الحكام المحليين كالأجانب، أعلم – أبا عبد العزيز – أننا نحبهم كمواطنين ونتمنى لهم التوفيق الدائم والنجاح المستمر وندرك تماماً أننا كلنا خطاؤون، وهذه طبيعة البشر، ولكن ما نختلف فيه أن بعضاً منهم حكم برتبة مشجع، لم يستطع أن يتجرّد من ميوله لذا يجب على هؤلاء أن يكونوا أكثر حرصاً على أنفسهم، وأن يجتنبوا ما يثير الشبهات ومنها ما قيل إن أحدهم أرسل من جواله مستبشراً فقدان الهلال لبطولة دوري زين وقد أقسم بالله، لي مُستقبِل هذه الرسالة من نفس الحكم، وهناك أيضاً أمور أخرى لا مجال لسردها لا شك أنك تعلمها وتدركها جيداً كخبير قبل أن تكون رئيساً للجنة الحكام تجعلنا نطالب اللجنة وحكامها أن يكونوا على قدر كبير من المسئولية والكفاءة، وألا يغيب عن الحكام أنهم كالقضاة، يُفترض فيهم الاستقلالية والنزاهة والعدل والإنصاف.

على عَـجَـل

* في تويتر.. قطع الأمير عبد الرحمن بن مساعد الطريق على محاولي زرع الفتنة حينما قال: (إن الأمير بندر بن محمد وقبل كل شيء هو ابن عمي وأخي الأكبر، وهو أيضاً رمز هلالي كبير ونائب رئيس أعضاء الشرف بالنادي، وشعوري المتجدد تجاهه هو المحبة والاحترام والإجلال بشكل لا يُمكن وصفه).. باركَ الله فيك أبا فيصل، هكذا أنت دائماً، رائعٌ في كل حالاتك.

* موقف بعض الإعلاميين من اعتزال ياسر القحطاني دولياً مثل (اللي يقتل القتيل ويمشي بجنازته)!!

* بنظر الحكم مرعي عواجي والدولي السابق علي المطلق، الضرب بالمرفق مجرد إعاقة!!

لسان حال معظم الهلاليين إن لم يكن جميعهم: (الله يعدي باقي هالموسم على خير)!!!

* هل يملك العديد من الحكام الحاليين والسابقين الجرأة ويعترفون مثلما اعترف الحكم السابق محمد البشري قبل أن يأتي يومٌ لا ينفع فيه مالٌ ولا بنونٌ!!!

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق