مقالات الكتاب

أولسان ليس الرائد ياهلال !

كان فهد المطوع مصيباً الى حد كبير وهو يبرر خسارة فريقه الرائد بستة أهداف من الهلال، وألمح إلى أن الستة لاتعني سوى خسارة جاءت بسبب ظروف منها الغيابات وانهيار نفسيات اللاعبين مابين هدف وآخر، وأضيف على ماقاله المطوع أن تسديدة ديبا التي جاءت بعد هدف الهلال الأول لو لم تتصدى لها العارضة لما انتهت المباراة بهذه النتيجة القاسية بمعنى أن العوامل النفسية لعبت دوراً واضحاً في الخسارة إضافة إلى مكابرة المدرب السويح وعدم معالجته الأمور بحكمة وإصراره على الهجوم بتبديلاته وطريقته حتى انكشف المرمى الرائدي للخصم الأزرق، وهذا كله لايعني أن الهلال لم يستحق الفوز ولكن من المنطق أن نكاشف البيت الأزرق بواقعية قبل المواجهة الآسيوية المرتقبة حتى لاتعميه الستة عن الواقع الذي يقول إن دفاع الفريق مصدر قلق ومن الضروري أن يلعب الفريق بثلاثي الوسط عادل الهرماش ومحمد القرني وسلمان الفرج أو عبداللطيف الغنام لبناء حاجز صلب يحمي الشرخ الواضح للعمق الدفاعي الأزرق مع الاحترام لمانغان وماجدالمرشدي اللذين لم يكتمل انسجامهما حتى الآن مما جعل المرمى الهلالي مهيئاً لإستقبال الضيوف من مهاجمي الخصم في أي وقت من اوقات المباراة !!

ولاشك أن حارس المرمى السديري يمثل مصدر اطمئنان للفريق كحارس مرمى طموح وحاضر ذهنياً، وتبقى مشكلة الفريق الكبرى في تباين عطاء خطي الوسط والهجوم فهناك من يؤدي بفردية وآخر بمزاج وبرود مما يجعل الفريق أسيراً للحالة التي يكون عليها عناصر مفاتيح الفوز، ولو لعب الفريق بالأسلوب ذاته الذي كان عليه في مواجهة الشباب من حيث الضغط على حامل الكرة والقتالية وسرعة نقل الكرة من لاعب إلى آخر لحقق الفريق هدفه وأهدافه أمام خصمه الكوري الخطر هجومياً!

نقاط خاصة

دراسة الباحث سلطان آل الشيخ حول واقع الكرة يجب ان يستفيد منها المعنيون وبالذات الزملاء الإعلاميون وطيور الفضاء !

على الرغم من خطورة الوضع الإتحادي أمام الفريق الصيني إلا أن روح اللاعبين بقيادة المتجدد محمد نور تجعلني أتفاءل بنتيجة إيجابية بإذن الله .

الإنفعال لن يعيد الشباب إلى سابق عهده ..فقليل من الهدوء ومعالجة الأخطاء فنياً وجعل الفريق يؤدي مبارياته داخل الملعب وليس خارجه!

امام سابهان الايراني لاخوف على الأهلي الا من الثقة المفرطة، جمهوره الراقي سيكون ورقة مهمة للفوز، وفي الكويت قلبي مع الاتفاق، الفوارق الفنية ترجح كفته، الروح القتالية داخل الملعب مطلب ضروري.

الكلام الأخير

إذا عرفت نفسك فلا يضرك ماقيل عنك

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. دامك عارف نفسك ثقيل دم ليش ماتريحنا منَك بالتلفزيون وبالصحف ؟ بعدين فريق ابولسان مدري اولسان اضعف من

    المحمدي البنقالي وتصوره انه خطير 0 ترى الجماهير واعيه

  2. عجيب امر هؤلاء الكتاب لم يمارسو لعبه كره القدم الاخ المصيبيح يشخص الخلل الهلالي وينصح وليس مستبعداا ان رئيس الهلال يعينه بعد هذا المقال مدربا للهلال ياخي ارحمونا تنتقدوا مدربين عالميين وتضعون انفسكم اصحاب حلول وانتم لاتفقهون شئ بكره

  3. لله درك من كاتب شخصت الحال قبل الفضيحه الهلاليه
    لكن للاسف ما يسمعون الكلام يحبون المطبلين

  4. للاخ متفرج
    كيف شخص الحال طيب الهلال لعب بثلاثة محاور زي ماقال الكاتب ولا تغير شي
    انا ماادري كيف الناس تفهم في الكورة
    المشكلة كانت في انه لعب بثلاثة محاور وبدون صناع لعب فهذي الطريقة تلعب اذا كان الخصم سوف يهاجمك لتصطاده بالمرتدات ولكن اذا كان الخصم سوف يتراجع وانت من يجب ان تهاجمه فسوف ينكشف دفاعاتك لانك ستهاجم بالمحاور , فهمتوا يامحليين الغفلة

  5. لأنه عارف ببواطن الأمور وكيف يفوز الهلال
    لذلك أراد تنبيه المحلي لعل وعسى
    أنهم يعملوا شيء يضمن لهم الفوز
    ولأنه عارف إن المحلي مو كفو للعالمية
    وهزيمة الفريق الكوري الضعيف لأن الهلال
    ما يفوز الا بالتحكيم ولا شيء غيره وفعلا
    جات نظرته صادقة وتحققت وكان ممكن
    تكون درزن اهداف لكن الحكم تعاطف معهم
    ربما أو المحوا له بالرافة وقضاء الحاجة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى