مقالات الكتاب

أيلعب العرب والسوريون يقتلون ؟!

يبدو ان الاتحاد العربي لكرة القدم يسير في واد والأحداث العربية تسير في واد اخر، والدليل أن الاتحاد لم يلتفت لتلك الأحداث طرفة عين، وأخص ما يحدث في سوريا فقد أقر إقامة البطولة العربية في الطائف، في وقت تقف قلوب العرب، بل قلوب العالم مع الشعب السوري، قلوب تتألم وتنتظر لحظة زوال الغمة عن الأمة، بل أصر الاتحاد العربي بكل ما يملك من قوة على إقامتها مذللا العقبات التي وقفت في وجهه كانسحاب الشركة الراعية وانسحاب منتخب الإمارات، ليته تذرع ببعضها لتكون حجة ليوقفها مصححا خطأ إقرارها بداية.

لا يخفى أن البطولات العربية عبء ثقيل على كاهل الاتحاد العربي ماليا وتنظيميا، ومزعج للاتحادات كذلك، وعادة تشارك المنتخبات مجاملة، وترسل منتخباتها الأولومبية، ولذا فلا قيمة فنية لها، وأعتقد جازما أن الجمهور العربي لن يهدر وقته ليتابع بطولة تسير على عكازين.

أظن العرب جميعهم سيقفون مؤيدين للمساعي التي تريد إيقاف البطولة، والجمهور كما يبدو منقسم إلى نصفين، نصف غير مكترث بها، ولا يدري عنها فهو منشغل بمتابعة الأهم، والنصف الآخر يسوؤه أن يلعب وأخوه في سوريا بالبنادق يضرب، هو يتأدب حينما يقف وقفة معنوية بعد أن ضاقت به الحيل وعجز أن يقدم ما يوقف أنهار الدم السوري، الجمهور بوعيه وبحسه لا يشق عصا الصف العالمي المتألم، أما إن أقيمت البطولة فلن يغفر للاتحاد سوء اختياره للتوقيت!!

 

بقايا…

** تزايدت ألقاب الأندية وصار التنافس عليها محموما، هذا أشغل الجمهور فأعقب الأفعال واتجه لحصد أكبر قدر من الألقاب!

** لا تستغربوا إن أخذت فئة من الجمهور تبارك لنفسها بقول: مبروك اللقب!

** لو يسلم الاتحاد من مشاكل أعضاء شرفه لعاد إلى إبداعه السابق.

** مالك معاذ ماض جميل يفترض أن لا تبقى منه سوى الذكرى، فلا داعي للبحث عنه، ففي هذا إشغال عن البحث في الجيل الجديد!

** يحمل بيان المحامي ماجد قاروب اتهامات خطيرة لاتحاد كرة القدم أبرزها تجاوز رئيسه أحمد عيد صلاحياته بالتدخل في صياغة قرارات اللجان، وهو ما يعني وجوب التثبت من الأمر وإيقاع العقوبة على المخالف.

** شخصيا أنا من المؤيدين لإقالة قاروب بسبب أخطاء وقعت فيها لجنته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى