مقالات الكتاب

أين الرئيس ؟ هنا الرئيس

أجزم وبكل ثقة بأن كل مواطن سعودي , هلالي أو نصراوي أو أهلاوي أو إتحادي وحتى جماهير الأهلي والزمالك والمريخ السوداني وحتى سكان جزر الواق واق , أًصبحوا يشعرون بوجود حرب ممنهجة ومنظمة ضد إدارة الأمير خالد بن سعد فما بالك بالمشجع الشبابي , وهذا ليس سراً أو لغزاً أو معلومة مجهولة , هذه يا عزيزي مسلمة نعايشها حالياً ووجود هذه الجوقة المترصدة أصبح وجودها مثل الروتين اليومي, وصارت عبئ جديد يجب أن تتعايش معه الإدارة الجديدة وتتأقلم مع كل صيحة يطلقونها وكل قضية يفتعلونها .

سوف يأتي أحدهم ويطرح سؤال بسيط ويقول : كيف عرفت بأن هناك حرب منظمة وممنهجة وتدار من خلف الكواليس ؟

والجواب هو : لا يوجد ناقد أو مشجع مخلص يبدأ هجومه ضد إدارة ناديه قبل أن تبدأ عملها الرسمي , فقد كان الإنتقاد اللاذع ضد إدارة خالد بن سعد قد أعلن مع أول سماع لخبر تنصيبه رئيساً لنادي الشباب , وهذا ليس لغزاً نكشفه أو سراً نفشيه , بل حقيقة يشعر بها كل مهتم بالرياضة المحلية .

والجوقة الإعلامية التي تدير هذه الحرب العلنية المكشوفة معروفة لدى كل مشجع شبابي , ومعروف من يدعمها لوجستياً , فلا نريد الخوض أكثر في هذه المسألة التي كررناها مراراً وتكراراً .

وأفراد هذه الجوقة الإعلامية المترصدة لكل صغيرة وكبيرة , والباحثة عن أدنى الزلات لتضخيمها وبعدما شبعوا من تأليب الجماهير ضد أفراد الإدارة الواحد تلو الأخر أنتقلوا لمحاولة تهميش دور الإدارة المالي , وتصويرها بأنها عاجزة مالياً , مع أن إدارة الأمير خالد بن سعد قد دفعت مبلغ يفوق العشرين مليون حتى الأن , ولا تستطيع هذه الجوقة الإعلامية الموقرة أن تنكر بأن إدارة الأمير وخلال الفترة البسيطة الماضية قد دفعت هذا المبلغ وفي فترة قياسية .

وطبعاً هذه المبلغ لم يكن مصدره عقود رعاية أو فزعات من هنا وهناك , بل هي مبلغ قدمتها الإدارة , وهو جهد يستحق الشكر والعرفان .

وهم بلا شك لم يتحدثوا عن الضائقات المالية في الموسم الماضي التي إضطرت الإدارة الشبابية لبيع عقود ثلاث لاعبين مهمين لنادي الهلال وهم : كواك وناصر الشمراني وعبدالله عطيف .

هذا إذا وضعنا في الحسبان بأن اللاعب ناصر الشمراني قد تأخر نادي الهلال في تسديد مستحقاته ولم تقدم إدارة الشباب أي شكوى ضد نادي الهلال , وهذا حق شبابي مسكوت عنه ولكن هذه الجوقة الإعلامية لم تحرك ساكناً ولم تشن حروباً شرسة ضد الإدارة السابقة بل وصفت هذه الصفقات بأنها ضربات معلم كما كانوا يطلقون عليها .

وهم يصفون إدارة الأمير خالد بن سعد بأنها عاجزة وغير قادرة مع أنها حتى الأن دفعت مبلغ يفوق العشرين مليون ولكنهم لم يحركوا ساكناً عندما عجزت الإدارة السابقة مالياً حتى وصل الحال بالنادي بأن يلجأ لحالة التقشف المالي بالرغم من التبرعات التي تلقاها خالد البلطان من شخصية شبابية مرموقة وهذه التبرعات تعادل العشرين مليون ريال ومع هذا كان هناك إلتزامات مادية متأخرة , وشكاوى مرفوعة للفيفا , وتقليص لرواتب الموظفين وتأخر في سداد رواتب الموظفين يصل لفترة تتجاوز 11 شهراً , وهذه سابقة لم يعهدها نادي الشباب في تاريخه العريق والطويل .

فهل تنكر هذه الجوقة الإعلامية بأن الأستاذ خالد البلطان قد تلقى تبرعات مالية قدرها عشرون مليوناً ومع هذا لا تزال الإلتزامات المالية سارية حتى يومنا هذا ومنها على سبيل المثال شكوى المحترف البرازيلي فيرناندو .

وهناك لاعبين لا يزال لهم أجزاء من عقود لم تسلم حتى الأن ومع هذا فإن هذه الجوقة الإعلامية تلتزم الصمت ولا تحرك ساكناً , وصار كل تفكيرهم منصب على ترصد زلات وأخطاء الإدارة الجديدة ومحاولة تأليب الرأي الشبابي ضد منسوبيها .

ودائماً ما تطرح هذه الجوقة الإعلامية سؤال (أين الرئيس؟) ويراد من هذا السؤال , الإساءة وتصوير الإدارة بمنظر الغافل عن حال الفريق مع أن هذه الجوقة قد إلتزمت الصمت مع غياب الأستاذ خالد البلطان الموسم الماضي في كثير من المباريات الداخلية والخارجية .

والسؤال المطروح لهذه الجوقة الإعلامية : ما هو رأيك في تأخر رواتب موظفي النادي لفترة تتجاوز 11 شهراً في الموسم الماضي ؟

وهل لديكم الإستعداد لشكر إدارة الأمير خالد بن سعد لأنها قدمت مبلغ يفوق الـ 20 مليون ريال في الفترة القليلة الماضية وبدون عقود رعاية ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى