مقالات الكتاب

إفلاس في المال والبطولات !

في أسبانيا وألمانيا وتركيا يصيف لاعبو الأندية تحت غطاء (المعسكر)، وهي عادة سنوية ولدت بعد فترة ثراء الأندية، صار لزاما على كل ناد أن يذهب إلى الخارج إن لم يكن ليستفيد فهو من أجل التقليد، هذا النزوح الجماعي أمر محمود طالما أن الهدف تطوير الذات لكل لاعب، وبالتالي تحسن المستوى العام لكرة القدم السعودية، لكن هذا ما لم نشاهده بالطبع، فمن المعروف أن كرة القدم السعودية هي في هبوط مستمر على مستوى المنتخبات بشكل كبير، وعلى مستوى الأندية بصورة أقل، هبوط لا تخفى صوره ومن نماذجه إخفاق المنتخب الأول في التأهل إلى نهائيات كأس العالم مرتين، وآخر إخفاقاته في كأس العرب، هذا بالطبع يتطلب إعادة النظر في هذه المعسكرات، قطعها نهائيا من قبل الأندية، وإن لم تفعل فمن الجهات المسؤولة، ليس لأنها عديمة القيمة، ولا لأنها مكلفة فحسب، بل لأن من بين من يعسكر في أوروبا فرق (طفرانة) تشتكي من الفاقة، وتعجز عن سداد مرتبات لاعبيها، بل مرتبات العاملين ثم تذهب لتقيم في أوروبا نحو أسبوعين، ينثر رئيس النادي الملايين هناك ويعجز عن سداد بضعة آلاف مرتبات عاملين أجانب، المشكلة أنها تعود مفلسة ماديا كما أفلست معنويا.

 

بقايا…

** في ميونخ بألمانيا التقيت هذا الأسبوع بأحمد الفريدي مصادفة، توجهت إليه وسلمت ثم حاولت استنطاقه عن مصيره مع الهلال، تهرب عن الإجابة بشتى الوسائل، قلت له: سأكتب أنك ستجدد مع الهلال إن شاء الله، قال: إن كتبت ستضرني وتضر نفسك!!

** الأكيد أنه سيموت لاعبا إن ترك الهلال.

** بعد لقائي به أتمنى أن يرحل من الهلال عاجلا، فبيئة الهلال هي بيئة اللاعبين البشوشين كمحمد الشلهوب!

** حينما كانت الفرق تعسكر في الطائف وأبها كانت مع المنتخبات تحصد البطولات، وعندما تحولت إلى أوروبا حصدت الفشل تلو الفشل!!

** تكاد الأندية تنهي معسكراتها وهي لم تستكمل لاعبيها المحليين والأجانب.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. تحياتي لك ياابو يزيد أيها القلم الرائع واجازة سعيدة , واوفقك الرأي بالنسبة للفريدي .

  2. “”في ميونخ بألمانيا التقيت هذا الأسبوع بأحمد الفريدي مصادفة،””
    عرفنا انك بميونخ بس مصادفه قوية حتى لو انها بالجرده
    “”الأكيد أنه سيموت لاعبا إن ترك الهلال.””
    منطق غريب وهل نرى الجثث هي التي تلعب مع الفرق الأخرى
    “”سأكتب أنك ستجدد مع الهلال إن شاء الله،””
    “”أتمنى أن يرحل من الهلال عاجلا””
    امنيتين متناقضتين في لحظة واحدة اما خلل باللاعب او في الكاتب
    “حينما كانت الفرق تعسكر في الطائف وأبها كانت مع المنتخبات تحصد البطولات، وعندما تحولت إلى أوروبا حصدت الفشل تلو الفشل!!””
    ايضا يضل رأيك ويعكس بالتأكيدفكرك، لكن الا ترى ان بيئة المنتخبات وامكانياتها في السابق اعلى من الأندية وحاليا العكس لتطور الأندية وبالتالي فعلى المنتخبات ان ترتقي لتكون هي البيئه الأفضل
    ليس على مستوى الأندية بل وعلى مستوى جميع من نريد منافستهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى