الرياضة العالمية

إنجلترا تلدغ بلجيكا وتتصدر المجموعة في دوري أمم أوروبا

قلب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم تأخره بهدف نظيف إلى فوز ثمين 2-1 على نظيره البلجيكي اليوم الأحد بإستاد ويمبلي في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الثانية بدوري القسم الأول من بطولة دوري أمم أوروبا.

ورفع المنتخب الإنجليزي رصيده إلى سبع نقاط ليتصدر المجموعة بفارق نقطة واحدة أمام نظيره البلجيكي الذي تراجع للمركز الثاني.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل 1-1 حيث بادر المنتخب البلجيكي (الشياطين الحمر) بالتقدم بهدف سجله روميلو لوكاكو من ضربة جزاء في الدقيقة 16 وتعادل ماركوس راشفورد للمنتخب الإنجليزي (الأسود الثلاثة) بهدف من ضربة جزاء أيضاً في الدقيقة 39.

وفي الشوط الثاني، سجل ماسون مونت هدف الفوز لأصحاب الأرض في الدقيقة 65 ليعرقل المنتخب الإنجليزي الانطلاقة الناجحة في النسخة الحالية من دوري أمم أوروبا حيث مني المنتخب البلجيكي اليوم بالهزيمة الأولى له في البطولة بعدما استهل مسيرته في هذه النسخة بانتصارين متتاليين.

وكانت المباراة اليوم هي الأولى بين الفريقين منذ أن التقيا قبل أكثر من عامين في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس العالم 2018 في روسيا عندما فازت بلجيكا 2-0 ليكون فوز المنتخب الإنجليزي اليوم بمثابة الثأر.

وبدأت المباراة بمحاولات هجومية متبادلة من الفريقين لم تشكل أي خطورة على المرميين خلال الدقائق العشرة الأولى من المباراة.

ولكن المنتخب البلجيكي هز الشباك في الدقيقة 11 اثر هجمة سريعة وتمريرة عرضية من الناحية اليمنى وصلت منها الكرة إلى يانيك كاراسكو داخل منطقة جزاء إنجلترا، حيث هيأها لنفسه وسددها بعيدا عن متناول الحارس لتعانق الكرة الشباك ولكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل على توماس مونيير.

وواصل المنتخب البلجيكي محاولاته الهجومية حتى نال روميلو لوكاكو ضربة جزاء إثر تعرضه للإعاقة من إيريك داير داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 15.

وسدد لوكاكو ضربة الجزاء قوية على يسار الحارس ليكون هدف التقدم للشياطين الحمر في الدقيقة 16.

واكتسب المنتخب البلجيكي ثقة كبيرة من الهدف المبكر وواصل الفريق محاولاته بحثا عن مزيد من الأهداف، وسدد كيفن دي بروين كرة قوية من حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 19 وتصدى لها حارس المرمى الإنجليزي جوردان بيكفورد.

وفيما عاند الحظ المنتخب البلجيكي في بعض المحاولات الهجومية ، لم يقدم الهجوم الإنجليزي أي شيء على مدار أكثر من نصف ساعة خلال الشوط الأول ولم يهدد المرمى البلجيكي بأي فرصة حقيقية في ظل الانتشار الجيد للاعبي بلجيكا والذي ساهم في التنظيم الدفاعي للفريق.

كما تصدى الدفاع البلجيكي وحارس المرمى سيمون مينوليه ببراعة للكرات العرضية القادمة من الضربات الركنية.

ولكن إحدى هذه الضربات الركنية شكلت بعض الخطورة ما دفع مونيير لدفع جوردان هيندرسون قائد المنتخب الإنجليزي داخل منطقة الجزاء فلم يتردد الحكم في احتساب ضربة جزاء إضافة لإنذار مونيير في الدقيقة 38.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى