الإتحادالمدينة

ابن داخل : اتفقنا مع المسعود على استرداد الكأس

تسارعت الأحداث بنادي الاتحاد يوم أمس على خلفية الكؤوس المسروقة والتي ظهر أحدها في وسائل الإعلام بوجوده لدى أحد الأشخاص بمكة المكرمة لديه اهتمامات بالتحف وحسب إيضاحه بأنه تم شراؤه من سوق الصواريخ بجدة.
وقد اتفقت إدارة نادي الاتحاد مع عضو الشرف أحمد مسعود لمتابعة الموضوع مع أحمد حامد الزهراني الذي يوجد معه الكأس.
وفي هذا الصدد أوضح لـ «المدينة» محمد بن داخل رئيس نادي الاتحاد قائلاً: أبلغني الأخ أحمد مسعود بالقصة التي حدثت يوم أمس بوجود الكأس مع أحد الأشخاص، واتفقنا أن يتواصل المسعود مع الشخص الذي لديه الكأس واسترداده لنادي الاتحاد.
وأضاف ابن داخل أن قصة الكؤوس لن ننساها وسنتابعها لأنها تاريخ الاتحاد ولا تقدر بثمن، وقبل فترة أبلغني أحد المشجعين أن هناك كأسا لدى أحد الأشخاص ويطالب بمبلغ 50 ألف ريال مقابل تسليمها للنادي، وطالبنا بالالتقاء به.
وأضاف: قصة الكؤوس المفقودة تتابعها الجهات الأمنية وهناك ملف في هذه القضية ويتم استكماله وفق الأنظمة. وأشار ابن داخل إلى أن الكؤوس المفقودة محددة بمحضر رسمي في النادي والبحث عنها جارٍ. وقال إن تلك الكؤوس فقدت في فترة سابقة قبل أن أتسلم إدارة النادي، وكشف أن إدارة نادي الاتحاد الحالية لديها نظام أمني جيد لمتحف النادي للمحافظة على مكتسباته ومقتنياته الثمينة، وذلك أحد الأمور التي اهتمت بها إدارة النادي ولا زالت توليها اهتمامات أكبر.
من جهته علق أحمد مسعود رئيس نادي الاتحاد الأسبق على الاتفاقية مع محمد بن داخل رئيس النادي الحالي على إعادة كأس خادم الحرمين الشريفين للسوبر السعودي المصري المفقودة التي حققها الاتحاد أبان رئاسته للنادي عام 2001 ، حيث قال لـ «المدينة»: «إلى الآن لم يتم أي شيء بخصوص موضوع الكأس المفقودة التي تم إيجادها مؤخراً، وأتوقع أنه بمطلع الأسبوع المقبل سيتم بإذن الله إنهاء الموضوع وإعادة الكأس إلى خزينة نادي الاتحاد»، وأضاف «لم أجر أي اتصال أو تواصل مع أحمد الزهراني مالك الكأس الحالي، وإنما واسطتي معه الإعلامي بتال القوس الذي أشكره على مجهوداته الكبيرة في التواصل مع الطرفين لإنهاء موضوع الكأس وعودتها للاتحاد، وفي حال إعادة الكأس سيسلمه الزهراني إلى رئيس الاتحاد بمقر النادي.
في حين أكد أحمد حامد الزهراني «مالك الكأس» بأنه لم يتلق أي اتصال من أي شخصية اتحادية سواءً من الإدارة الحالية أو الإدارات السابقة حتى ليلة أمس، وقال: كل من اتصل بي هم أشخاص لا أعلم إن كانوا وسطاء أو مشجعين اتحاديين، والغريب إنني تلقيت اتصالاً من شخص ينتمي لأحد إدارات الأندية لكنني رفضت هذا المبدأ وقلت لو وزن هذا الكأس بالذهب ومنح لي فلن أسلمه لكم، فإما أن يعود لداره الأصلي وهو نادي الاتحاد أو يبقى في داري وهذا شرف لي.
وأضاف الزهراني لا زلت أنتظر اتصالاً من الرجل المثالي أحمد مسعود وأن يفي بوعده الذي قاله في قناة العربية بأن يزورني في بيتي وهو شرف لي وزيارته شرف لي أيضاً وما تحدث به خلال مداخلته لبرنامج المرمى يدل على أخلاق هذا الرجل وخبرته الإدارية الكبيرة التي منحت الاتحاد تسعة بطولات وهو رقم قياسي لم يتحقق إلا في عهد إدارته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى