مقالات الكتاب

استر ما واجهت يا تشافي !!!

يقول ريكارد .. مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم وبعد خسارتنا الثقيلة أمام إسبانيا أنه من الصعب التغلب على منتخب بحجم بطل العالم ، وإن كان مدربنا يظن أننا نطالب بالفوز أو حتى كنا نتوقع سلفا التغلب على إسبانيا فهو واهم بل إن النتيجة التي آلت إليها المباراة لم تكن مستغربة بالنسبة لنا وقد سبق لمنتخبنا وأن هزم بنتائج كبيرة لكن المثير للجدل والأمر غير المقبول ظهور منتخبنا بلا هوية فنية ولم يستطع اللاعبون تقديم أي لمحة فنية ما حدا بالكثيرين وأعني الإعلام غير السعودي أن يصف منتخبنا بالمتواضع بل وقد رأيناه أدنى من ذلك ، وكنا نتمنى لو خسر منتخبنا بهذه الخسارة الثقيلة بلاعبين يعوّل عليهم مستقبلا من الممكن أن تفيدهم مثل هذه اللقاءات الودية وإن كنت لا أحبذ مقابلة منتخبات ذات فوارق فنية كبيرة لأن المباراة ستتحول إلى لقاء استعراضي لا يفيد الجانب الضعيف علاوة على أن الفوارق الفنية الكبيرة ستحبط اللاعبين الأضعف داخل الملعب ، لأن الضعف يولد الانكسار وبالتالي سيؤدي اللاعب المباراة ( بدون نفس ) !!

ومن المؤكد أن أكثر الفرحين بما حدث هو النجم الأسباني ( تشافي ) والذي سبق وأن سَخِر من منتخبنا في تصريحه الشهير قبل عدة أشهر ، وقد قدم له ريكارد الفرصة على طبق من ذهب ليؤكد أن ما قاله آنذاك هو الحقيقة بعينها والتي آلمتنا ذلك الوقت ، والآن لا نملك بعد مستوانا المتواضع جدا والهزيمة القاسية من أسبانيا إلا أن نقول ( صح لسانك يا تشافي وأستر ما واجهت ) !!!

شكرا لكم

بأسمى عبارات الشكر وبكل الحب والتقدير نودع كبار المسئولين في الرئاسة العامة لرعاية الشباب بعد سنوات طويلة من البذل والعطاء ، نودع .. الدكتور صالح بن ناصر ، منصور الخضيري ، إبراهيم العلي ، عبدالله العذل ، عثمان السعد ، سعود العبدالعزيز ، خالد الحسين ، أحمد المنديل ، رجال ذلك الزمن الجميل ، المليء بالإنجازات والحافل بالعطاءات الكبيرة ، ورحم الله كبيرهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز صانع إنجازات الرياضة السعودية في تلك الحقبة الزمنية الجميلة ، ولا ننسى أن نقدم الشكر الجزيل لعضده وساعده الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب سابقا والذي سار على نهجه ، متمنيا للخلف ممن تسنموا المناصب القيادية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب أن يكونوا بمستوى الطموح والتطلعات وأن يكونوا خير عون بعد الله لصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل وخير من يقود هذا القطاع الحيوي الهام بالمرحلة القادمة التي تتطلب نقلة غير عادية بعد التراجع المخيف للرياضة السعودية بشكل عام مما يعني أن المسئولية جسيمة أعانهم الله عليها .

على عَـجَـل

• بعد المستوى المخيب للآمال والذي ظهر به منتخبنا أمام أسبانيا لا نملك إلا أن ( نبكي على الأطلال ) كما يقول أو كما فعل الفنان الكبير والقدير أبو بكر سالم !!!

• لو وافقت إدارة نادي الهلال وقدّمت للفريدي 35 مليونا فلن تستطع أن تجدد عقود بقية اللاعبين لأنهم سيبالغون بعقودهم ويطالبون المعاملة بالمثل ، لذا فقد أحسنت إدارة الهلال صنعا حينما رفضت المزايدات والمبالغة غير المنطقية ، وخسارة لاعب خير من خسارة معظم اللاعبين ، ولكي تعزز إدارة نادي الهلال توجهها الجديد للحد من المبالغة بالعقود ، وهذا توجه تستحق الإدارة عليه الشكر والتقدير .

• الخسارة القاسية من الفتح صحّحت أوضاع الهلال وسُتصحّح أوضاع الشباب ، والعبرة فيمن يتعظ ويستفيد.

• انضباطية كومبواريه وحزمه ستقود فريق الهلال للإنجازات إن لم يحد منها أصحاب القرار في نادي الهلال، فهذا ما ينقص فريق كبير كالهلال ( مدرب حازم ، ذو شخصية قوية ) .

• حينما تغيب صافرة الحكم في لحظة حاسمة أو تتوارى راية الحكم المساعد عن الأنظار في لحظة مهمة للغاية فيتسبب ذلك في ضياع جهود اللاعبين وقد يؤدي ذلك لخسارة الفريق وربما لفقدانه بطولة أو هبوطه لدرجة أدنى فما جدوى إيقاف الحكم أو مساعده أسبوع أو أسبوعين أو حتى أكثر ؟! ، يا حكامنا الأعزاء أنصفوا واعدلوا وأعطوا كل ذي حق حقه واتقوا الله فالظلم ظلمات !!!

• سبق وأن قلت ولازلت أقول بأن نواف العابد من أبرز مواهب الكرة السعودية الحالية وسيكون له شأن كبير في المستقبل القريب إن شاء الله ، ولكن عليه أن يدرك جيدا بأن الاستمرار بالنجومية والصعود للأعلى أكثر فأكثر يحتاج لانضباط وجهد كبير وبذل وعطاء وإلا سيكون مصيره كالذين أضاعوا أنفسهم في منتصف الطريق فخسروا كل شيء ولعله يدرك من أعني !! لذا فإن عليه أن يعي ذلك جيد ا ويحمي موهبته أولا وقبل كل شيء وأن يعمل على تطويرها كي لا نخسره فنحن بحاجته.

• محاولة تدمير المواهب عادة متأصلة بالبعض ممن لا يخشون الله ، فهم يتصيدون الأخطاء ثم يهولونها لأغراض في نفوسهم المريضة وكأنهم يتعاملون مع أعداء وليس مع أخوة لهم ، فما الرياضة إلا وسيلة ولو قلبنا صفحات الماضي لو جدنا فيه ما يندى له الجبين ، لازالوا كما هم ، لم يتغيروا ، ولو تحدثنا معهم عن القيم والمبادئ لأزعجونا بمثاليتهم المزيفة .. تابعوهم حينما يظهرون بالفضائيات وحتى في كتاباتهم ، ولا تنسوهم من الدعاء ، هداهم الله .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. أنت وشنبك هذا مايليق عليك الا العمل في مكتب عقار وليس كاتب في صحيفه ايها …….

    اجل ابوبكر سالم بالفقيه

    لايكون عشان من ديرة الغالي سامي اوكسير الكربون

    وبعدين وش السالفه ياجماعة الخير؟

    كل الكتاب صاروا دلاليين

    لايكون مسوين لهم معهد في نادي …….

    لا ويزعلون لا قلنا موساد اعلامي ……………………….. خخخخخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى