الإتحادالإقتصادية

الأبطال لعبة عطيف الغائبة

لم يظهر الدولي السابق عبده عطيف لاعب وسط فريق الاتحاد بالمستوى المأمول أثناء مشاركته مع فريق الاتحاد لكرة القدم والذي ارتدى قميصه في فترة الانتقالات الشتوية.

الفرصة سنحت لعطيف بالقميص الاتحادي في أكثر من ستة لقاءات إلا أن ظهوره كان خجولاً ولم يكن بالشكل المطلوب، وهو ما دفع الإسباني راوؤل كانيدا المدير الفني للفريق لاستبداله عطيف في أكثر من مناسبة كان آخرها مواجهة فريقه أمام الهلال في ذهاب الدور الربع نهائي لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال الأحد الماضي، في وقت ينتظر فيه من عطيف تقديم كل ما لديه حتى تقتنع إدارة الاتحاد بقدرته على العودة للعطاء ومن ثم يتم تمديد عقده مع الفريق الاتحادي والمتفق عليه بستة أشهر قابلة للتجديد في حال نجح في إثبات كفاءته.

ورغم أن عطيف أجرى نهاية الموسم الماضي عملية رباط صليبي ولم تتسن له الفرصة لمشاركة فريقه السابق الشباب خلال استحقاقات الموسم الحالي مما دفعه للرحيل بعد أن اشترى الفترة المتبقية من عقده، إلا أنه سبق أن أطلق تصريحا ملتهبا قبل توقيعه للاتحاد بعدة أيام في برنامج ”كورة” على قناة روتانا خليجية مع الزميل تركي العجمة، أكد فيه جاهزيته التامة وقدرته على خدمة أي فريق يرتدي شعاره، واعداً بالمساهمة في تحقيق بطولة كأس الأبطال، مؤكداً أن هذه المسابقة هي ”لعبته” ونجح في حصدها مع فريق الشباب في أكثر من مناسبة، ولديه القدرة على تكرار ذلك مع فريقه الجديد.

تواضع الأداء الذي يقدمه عطيف وكان آخرها أمام الهلال قد يضعه في موقف صعب أمام الإدارة الاتحادية التي تراقب ما يقدمه داخل الميدان، وتنتظر التقرير الفني الذي يؤكد مدى قدرته على تقديم الفائدة. ولقاء الفريق اليوم أمام الهلال فرصة سانحة وجديدة لعطيف لإظهار ما لديه في ظل صعوبة المواجهة، فالاتحاد يحل ضيفاً على الهلال وينبغي عليه تجاوزه من خلال تسجيل انتصار أو التعادل بنتيجة إيجابية تزيد عن هدفين في وقت يرى فيه عطيف أنه يمتلك حلول هذه البطولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق