مقالات الكتاب

الأسُوُد !!!

أرى أنه من الأفضل والأنسب أن نلقب فريق الشباب بـ((فريق الأسوُد)) خير من أن نقول عنه ((الليث الأبيض)) فاللقب الأخير يرمز لأسد كرتوني في مسلسل تلفزيوني للأطفال، بينما نجوم فريق الشباب أسود بالفعل سواء كانوا من الجيل السابق ممن سطروا العديد من الإنجازات الماضية أو من الجيل الحالي الذين أبدعوا وتميزوا هذا الموسم وطيلة مشوارهم في دوري زين فكانوا أسوداً داخل الميدان غنموا بأنفسهم، طالوا ونالوا، وحققوا ما يريدون، فالأسود تأكل من مخالبها، وكما يقول المثل الشعبي ((اللي ما يأكل بيده ما يشبع))، حسموا بطولة دوري زين بأنفسهم، ولم يلتفتوا للوراء، ومما يثير الإعجاب بفريق الأسود قبل أدائه الفني، هو التحضير النفسي للاعبين قبل كل مباراة وقد تجسد ذلك جليا في مباراتهم الأخيرة أمام فريق الأهلي والتي توج من خلالها بطلا لدوري زين لهذا الموسم، فقد كانت الروح العالية حاضرة وبقوة لدى اللاعبين فقهروا كل الظروف التي واجهتهم قبل وأثناء هذه المباراة ولو لم يكن الفريق كذلك لربما أخفق أمام الأهلي، فعلاوة على أن الفريق لعب أمام فريق كبير وجماهير عريضة، فقد استطاع أيضا وبروح لاعبيه بعد توفيق الله سبحانه أن يتغلب على الظروف التي جاءت ضده أثناء المباراة من إصابات وهدف غير شرعي للفريق المقابل لكن ذلك لم يثن عزم لاعبيه ولم يؤثر بهم بل ظل فريق الشباب قوي ومتماسك وكان الأقرب لتحقيق الفوز قبل أن يكتفي بالتعادل، لقد أدهشني –فعلا- التحضير النفسي للاعبي الشباب وهذا الأمر يحسب للجهاز الإداري والفني معا ويؤكد أن فريق الأسود يتم إعداده باحترافية عالية من الناحية الإدارية والفنية وهذا العامل المهم جاء مكمل للعنصر الهام أيضا وهو القدرات الفنية الفردية والجماعية لهذا الفريق العملاق مما جعل منه متوهجا وبشكل مختلف هذا الموسم، وبودي هنا أن أتقدم بالتهنئة الخالصة على هذا الإنجاز الكبير لكل الشبابيين وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، الرئيس الفخري ورئيس هيئة أعضاء الشرف والأب الروحي لنادي الشباب، ولسمو الأمير خالد بن سعد الذي أحببت نادي الشباب من أجله والتهنئة أيضا للأستاذ محمد جمعة الحربي والأستاذ محمد النويصر والأستاذ الزميل طلال آل الشيخ والصديق عبدالرحمن الرومي ولرئيس النادي الأستاذ خالد البلطان (صانع الشباب الحديث) وأعضاء مجلس إدارته وكافة الشبابيين من أعضاء شرف ولاعبين وإداريين وجماهر ومحبين لهذا النادي الكبير الذي أصبح بالفعل من الأندية الكبيرة.

على عَجَل

– لمن يتحدثون عن شراء الجماهير.. في نهائيات آسيا لكرة القدم عام 1984م بسنغافورا كانت مجموعة من الجماهير السنغافورية ترتدي قمصان باللونين الأبيض والأخضر آزرت منتخبنا طيلة أيام البطولة يرددون فقط (سعودي هيه هيه)، هؤلاء لم يؤازروا منتخبنا حبا فيه أو لـ((سواد عيوننا))!!!

– اللاعب ناصر الشمراني يساوي وزنه ذهبا، صدق من لقبّه (الزلزال)، مهاجم سوبر، باللهجة العامية (يبرّد الكبد).

– خرج منتخبنا وللمرة الثانية على التوالي من تصفيات كأس العالم، وبموجب ذلك خرج أيضا من قائمة العشرة الأوائل في آسيا، ولا أدري ضمن أية عشرة أصبحنا بعد هذا التصنيف، ويبدو أن المصائب -بالفعل- لا تأتي فرادا!!

– توجه حكيم من رابطة دوري المحترفين حينما أوصت باستمرار اللاعب الأجنبي الرابع، فالأندية الأوربية تستعين بستة لاعبين لا يحملون جنسية نفس الدولة سواء كانوا أوربيين أو أجانب ومع ذلك ها هي الأندية الأوربية تعد الأفضل والأبرز عالميا.

– مشوار الإياب لفريق الهلال في بطولة أبطال آسيا والذي سيبدأ أمام الشباب الإماراتي لا يقبل التفريط ولن ترضى جماهير الزعيم بغير الفوز وهذا ما يجب أن يعيه ويدركه اللاعبون ويستعدون له جيدا.

– احتراف المدافع العملاق أسامة هوساوي في نادي إندرلخت البلجيكي فيه مدعاة للسرور فهذا النادي يعد من الأندية الأوربية العريقة وقد كنت أخشى أن يذهب أسامة لنادٍ مغمور لا يليق بلاعب كبير مثله، أمنياتي لنجمنا العملاق بالتوفيق والتألق هناك إن شاء الله.

– ماجد المرشدي لديه من المواصفات ما يجعله القائد المنتظر لفريق الهلال فعلاوة على فدائيته، لديه روح عالية وشخصية قيادية داخل الملعب.

– يقول (أحدهم): (الحمد لله أن فريق الهلال لم يكن في وضعه الطبيعي هذا الموسم وإلا لحسم دوري زين مبكرا وبالتالي سيقضي على التشويق والمتعة اللتين عايشناهما واستمتعنا بهما خاصة في نهاية دوري زين، فالدوري في حضرة الهلال وتوهجه لا طعم له!!!).

– في الموسم الماضي نجا فريق القادسية من الهبوط بقرار إداري رسمي بعد نهاية الدوري، وفي هذا الموسم وقعت إدارة نادي القادسية على صك الهبوط مبكرا بعد أن جردت الفريق من أقوى أسلحته مستبقة كل الاحتمالات والقرارات!!

– فريق العروبة لكرة القدم أحد فرق دوري الدرجة الأولى أمره محيّر للغاية يفوز على الفرق القوية وآخرها الطائي والنهضة ويخسر من الفرق ذات المستوى الأقل مما جعله بعيداً عن المنافسة!!!

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. بعييييد عن شوااااربكم .. فقط ” الملكي ” هو من يملك لقب أسود القلعه، لأنه ماركه مسجله …

    اشوووف كل من هب ودب قام يلقب نفسه على كيفه ..؟

    تحلمووون .. ولو طلعلكم قرووون .!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى