مقالات الزوار

الأندية السعودية .. والفشل الأسيوي

مساء الثلاثاء الماضي انطلقت منافسات الدور الأول لدوري أبطال آسيا للأندية واستطاع الفريق الاتحادي أن يبيض وجه الكرة السعودية ويشرفها من خلال فوزه المستحق الذي حققه أمام فريق بختاكور الاوزبكي (المتواضع في المستوى والفقير فنيا) ولكن ذلك الضعف الفني هو السبب الرئيسي في فوز الاتحاد ليس تقليلا من نمور العميد ولكن لا زال هناك منازلات حامية الوطيس هي التي ستجعلنا نحكم ما إذا كان الاتحاد عاد او لم يعد.. وبعد تلك النتيجة الايجابية للاتحاد.

وفي اليوم التالي للمنافسة خرج الهلال بنقطة واحدة لا تعتبر ثمينة من أمام خرج  بيروزي الإيراني إثر تعادله معه 1/1 على أرضه وبين جماهيره في الرياض في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة ضمن الدور الأول لدوري أبطال آسيا وليس للهلال العذر في ذلك التعادل فالإياب سيكون الأصعب كونه في إيران.

أما الأهلي فبكل أسف خيب آمال الجماهير السعودية عامة وجماهيره خاصة إثر خسارته من مضيفه لخويا القطري 1/0 في اللقاء الذي جمعهما على ملعب نادي السد بالدوحة ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا لكرة القدم 2012 وكان الحارس الأهلاوي ياسر المسيليم قد نجح في صد ضربة الجزاء التي احتسبها حكم المباراة واتلي أهدرها لاعب لخويا داغانو..

فالأهلي الذي يحتل المرتبة الثانية سلم دوري زين والذي لم يخسر إلا لقاء واحد فقط ها هو يترنح على المستوى الآسيوي صحيح أن الأهلي سيلعب لقاء الرد في جدة على أرضه وبين جماهيره ولكن ربما حاله حال الهلال لعب خارج أرضه وبعيدا عن جماهيره وصحيح أن الخسارة ربما يعوضها في جدة برغم انها صعبة للغاية.

ولأن الحديث بالحديث يذكر وبما اننا في سياق الحديث عن المشاركات الآسيوية لفرقنا فلا بد وأن نتذكر الماضي القريب ونشعر ونستشعر ألم الأمس.. ألم وجراح الكرة السعودية وتحديدا منتخبنا الوطني.. ألم الأربعة اهداف التي ولجت مرمى حارس المنتخب السعودي وليد عبدالله من المنتخب الاسترالي الذي ظلمه الحكم الياباني في هدفين فلم يحتسب الأول ولم يسمح بدخول الكرة مرمانا في الثاني ليخفف علينا الخسارة بدلا من (6) إلى (4) تلك الخسارة الثقيلة التي أدت لخروجنا من منافسات كأس العالم وللمرة الرابعة على التوالي..

تلك خسارة والتي اعتبرها البعض بأنها كبيرة ووصفوها بأنها صدمة عنيفة وكارثة مخيفة للكرة السعودية..  ولكنها غير ذلك بل أنها كانت الحقيقة المتوقعة..

فالعاطفة في كثير من الأحيان تجعل البعض يسرح ويمرح بمخيلاته بعيدا عن الواقع والحقيقة بل أنه يسمح لنفسه أن يحلم كثيرا ويتمنى ولكن الأمنيات والأحلام لا تحقق النتائج الإيجابية..

فالعمل وحده فقط هو الذي يحقق الأماني ويحول الأحلام لواقع ملموس.. فالخسارة والخروج المرير من المونديال العالمي للمرة الثانية على التوالي  بعد أن فتحتنا أبوابه أربع مرات فلم يعد ذلك الباب مفتوحا بل أنه أغلق في وجهنا بابه بالضبة والمفتاح لأننا أضعنا المفتاح بأيدينا لنبدأ مرحلة البحث عن ذلك المفتاح لأكثر من ثماني سنوات وتحديدا من مونديال اليابان وكوريا والذي منينا فيه بثمانية أهداف من الألمان حينذاك..

وتواصلت المسرحيات الهزيلة لمنتخبنا في الرياض فخرجنا من الأشقاء البحارنة في الرمق الأخير في المونديال الماضي ومن المرحلة التمهيدية وليزيد أوجاعنا الأشقاء السوريون والأردنيون في قطر إبان البطولة الآسيوية ووووووووو الخ.

ماذا لكرتنا السعودية؟ ولماذا أصبح حالنا يرثى له؟ ولماذا نحن تائهون؟ ولماذا لم نستيقظ من سباتنا العميق؟ ولماذا؟ وكيف؟ وأين؟ ومتى؟ كل الأسئلة وعلامات الاستفهام أصبحت حائرة وتائهة.. تبحث عن إجابة شافية وصريحة وواضحة بعيدة عن المجاملات والمغالطات والتضليلات التي رمت بنا بعيدا دون مأسوف علينا؟!

رحل نواف ومن قبله رحله عمه سلطان ولكن الحال أعتقد بأنه سيبقى كما هو عليه..

شخصيا أعتقد وأجزم بأنه المشكلة والعلة لم تكن في ابن فيصل نواف ولا في سلطان فكلاهما عملا وعملا وعملا  بكل جهد ولم يقصرا وحاولا ولم يتوانيا ولكن المعطيات المحيطة لم تساعدهما على الاستمرار وبالتأكيد لهما أخطاؤهما والمهم والأهم أن لكل منهما بصمة واضحة على جبين اتحاد الكرة.

فالسبب الحقيقي الذي يحدث وربما يستمر هو عدم المصداقية والشفافية والوضوح في إدارة العمل.

فالعمل حكمة وحنكه ودهاء وواقع وليس كلامًا أو حبرًا على ورق، فكثيرًا ما نغير المسميات ولكن الأسماء تبقى كما هي عليه وكما قالت الفنانة التونسية ذكرى في إحدى أغنياتها (الأسامي هي هي) أي أن الحال كما هو عليه وهذا هو الخطأ بأم عينه فلماذا لم تتغير الأسماء والمسميات؟

وعلى العموم الآن بدأت مرحلة جديدة للاتحاد السعودي لكرة القدم فهل نطبق لائحة الدولي (الفيفا) ونستفيد من الماضي ونبتعد عن القرارات العشوائية التي ضرت بنا كثيرًا ونترك المجاملات للألوان المختلفة على حساب اللون الأخضر التي أخرتنا كثيرًا وأحدثت شرخًا كبيرًا وفجوة عميقة في العلاقات الشخصية والتي أضحت واضحة وملموسة للشارع الرياضي السعودي بل أنها -أي تلك المجاملات والمحاباة لألوان الأندية- ساهمت بشكل مباشر في تذبذب العلاقة بين محبي الأخضر السعودي.

ـ ومضة:

إذا خرجت الكلمة من القلب دخلت في القلب ـ وإذا خرجت من اللسان لن تتجاوز الآذان.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. خالد الحربي محكوم عليه با القصاص وذلك دفاعا عن عرضه

    وقضيته معروفه ومطلوب 30 مليون !!

    تبرعوا بماتجود به انفسكم يا اهل الخير

    وهذا رقم حساب خالد الحربي في الراجحي

    0680000496608010090091

    وهذا رقم الحساب في بنك الاهلي

    4710000004260987000100

    باسم خالد هزاع الحربي

    لاتنسو الاجر الكريم في هذا الشهر المبارك آخر موعد لتنفيذ الحكم هو 29 رمضان ان لم يدفع المبلغ كاملا

    اسال الله ان يعتق رقبة خالد لم يخطي ولكن قدر الله وماشاء فعل

    موقع اعتاق رقبة خالد الحربي http://www.3tqal7rbi.com

    خالد هزاع العلوي الحربي من اهل السنة والجماعة ابا عن جد ويسكن في مدينة حفر الباطن ومعروف ذلك للكثير من الناس وبالنسبة لحملة التبرعات لعتقه فهي تتم بعلم رئيس محكمة الحفر الشيخ سليمان الثنيان ومن المشرفين على الحملة رئيس لجنة اصلاح ذات البين بمحكمة الحفر الشيخ عايد الضعيني وبعلم مجموعة من طلبة العلم بالحفر
    ونبشركم ان المبلغ وصل 17مليون
    ونرجو من الجميع التحري عند نقل الرسائل الخاصة بخالد والرجوع للجنة الاعلامية في ذلك صفحة رسمية بأسم (الموقع الرسمي لحملة عتق رقبة خالد الحربي)
    على هذا الرابط: http://www.3tqal7rbi.com
    مافيه تصريح ان خالد الحربي شيعي
    وهل يخفى على الشيخ المغامسي والعريفي والجبيلان وغيرهم من المشايخ انه شيعي..
    وهم اللي يدعون الناس للتبرع له
    ووزارة الداخلية ماحددت ان خالد شيعي تقصد الرسايل اللي انتشرت لجمع التبرعات لسوريا..انها قد تصل لشيعة سوريا..
    اللهم افرح امه بعتق رقبته يارب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق