الرياض

الاتحاد يقدم للرائد روشتة التفوق على الأهلي

قدم الاتحاد لفريق الرائد روشتة الفوز على الأهلي من خلال الدرس، جاء ذلك من خلال المنهجية التي لعب بها مدربه الأسباني كانيدا وحرصه الواضح على تأمين المناطق الخلفية بإحكام لإبطال دور خط الهجوم القوي والمتميز في الجانب الأهلاوي، كما عطل كانيدا مفاتيح اللعب بخط المنتصف من خلال المراقبة اللصيقة لعناصره الفاعلة كماتشو، والجاسم فكانت تلك الطريقة المنطقية والعملية هي الخيار الأمثل لفرقته التي استطاعت التزام كل تعليمات مدربها فحققت الأهم، وكسبت المباراة، والثلاث نقاط من المنافس التقليدي بل ربما تكون تكلفتها درع دوري زين الباحث عنه الأهلي منذ زمن فتصدق مقولة جماهير الاتحاد التي تغنت في مدرجاتها كثيراً بقولها (آيام سوري مافيه دوري) وكأنها تريد حرمان المنافس التقليدي من اللقب بعيداً عن أي اعتبارات أخرى ودون النظر لمن يذهب اللقب، وهذه هي حلاوة المنافسة الشريفة التي استكثرها بعض الأهلاويين على جارهم ومنافسهم معتبرين منهجيته الدفاعية البحتة في المواجهة رغبة في تعطيل الأهلي فحسب ولم يقدروا أن التنافس بين الفريقين يعد تاريخاً بحد ذاته وانتصار أي منهما على الآخر يعد بطولة له ولجماهيره.

في الجانب الآخر كان أكثر المستفيدين من هذا الدرس هو الرائد الذي يواجه الأهلي بعد يومين وهو أي الرائد يبحث عن الترشح لكأس الأبطال بعد أن أضحى قريباً منها بشكل كبير بعد نتائجه المتميزة، ومستوياته الجميلة التي قدمها في المواجهات الأخيرة حتى وضعته في مكانة جيدة في سلم الترتيب وبمقدوره بلوغ منافسات كأس الأبطال اذا ما واصل هذا التوهج، والانتصار في مواجهاته المقبلة جميعها اعتباراً من لقاء الأهلي.

مدرب الاتحاد وعناصر فريقه قدمت للرائد درساً بالمجان بل هي روشتة الفوز على الأهلي من خلال الطريقة المثالية التي لعب بها، وتعامل من خلالها مع مجريات المباراة وفقاً للإمكانات المتاحة لديه، وعناصر التفوق لدى منافسه فهل يكون هذا الدرس مفيداً للتونسي عمار السويح ليتعامل مع الأهلي بالطريقة التي تناسب فريقه، وتحقق له المكسب والتقدم بقوة للمنافسة على المقاعد المتاحة لكأس الأبطال؟ لما لا في ظل قوة الرائد، وتميز عناصره المحلية والأجنبية وتناغم أدائه في الفترة الأخيرة ومن خلف ذلك كله الدعم الإداري الكبير والحضور الجماهيري الفاعل والمؤثر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى