الإتحادالرياض

الاتحاد ينافس على ضم الشهراني والمسرحي

تغادر اليوم (الأثنين) بعثة الفريق الاتحادي الاول متوجهة الى العاصمة الاوزبكية طشقند استعدادا لملاقاة فريق باختاكور الاوزبكي ضمن مباريات المجموعة الثانية لدوري ابطال اسيا والتي ستقام يوم بعد غد (الاربعاء) على استاد باختاكور في طشقند.

ويرأس البعثة الاتحادية رئيس مجلس الادارة اللواء محمد بن داخل الجهني التي تضم الاجهزة الفنية والادارية واللاعبين. وسيتغيب عن مرافقة الفريق الى طشقند المدافع مشعل السعيد لايقافه ببطاقتين صفراوين وقائد الفريق محمد نور لعدم اكتمال جاهزيته بعد الاصابة التي تعرض لها في مباراة الاهلي وكانت عبارة عن كسر في الضلعين. وينتظر الجهاز الفني لفريق الاتحاد التقرير النهائي بشأن اصابة اسامة المولد وسط انباء توكد مشاركته في اللقاء المقبل امام باختاكور. من جهة ثانية تكفلت الادارة الاتحادية بطائرة خاصة ستنقل الفريق الى طشقند ومن ثم العودة بعد نهاية المباراة مباشرة. وعلى صعيد آخر علمت “دنيا الرياضة” ان رئيس نادي الاتحاد اللواء محمد بن داخل الجهني سينهي ازمة عضو مجلس الادارة سامر المحضر بعد الاساءات التي تعرض لها موخرا والغمز واللمز بشأن الدعم الذي يقدمه للنادي ويحاول البعض التقليل منه، واكدت مصادر مقربة من “البيت الاتحادي” ان المحضر اكثر من ساند ودعم ادارة اللواء بن داخل في ظل العزوف الشرفي عن النادي في الفترة الاخيرة. ويحتاج اللواء بن داخل الجهني لدعم رجالات الاتحاد خلال الفترة المقبلة في ظل الاحتياجات المالية المقبلة التي تحتاج الى عقد صفقات مع لاعبين محليين وغير سعوديين وسداد المستحق للاعبين من دفعات مقدمات عقود سابقة الى جانب قيمة تجديد عقد المدافع حمد المنتشري والرغبة القوية في التجديد مع القائد الاتحادي محمد نور الذي تبقى على نهاية عقده سنة خلاف المستحق لنور من قيمة عقده السابق الى جانب الدفعة المستحقة حاليا للحارس مبروك زايد التي تصل لمليون وسبعمائة وخمسين ألف ريال. وعلمت “دنيا الرياضة” ان هناك رغبة اتحادية في التعاقد مع مدافعي القادسية سلطان المسرحي قلب دفاع وياسر الشهراني ظهير ايسر؛ فيما طرح اسم الظهير القدساوي ماجد عسيري ليكون بديلاً عن الشهراني في حالة عدم اتمام التعاقد معه. من جهة ثانية تغادر يوم غد (الثلاثاء) بعثة الفريق الاتحادي الاول لكرة السلة الى مدينة المنامة البحرينية استعدادا للمشاركة في البطولة الخليجية لكرة السلة خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى