مقالات الكتاب

الاستثمار وابن مساعد..!

أكثر ما يقلق الرياضيين بشكل عام والمسؤولين في الأندية بشكل خاص خلال هذه المرحلة مستقبل الاستثمار في الأندية الذي انحصر في شركات الاتصالات، وهناك فئة ترى أن مستقبل الاستثمار الرياضي في خطر..

في برنامج مساء الرياضية الأخير بالقناة الرياضية كان ضيف البرنامج خبير الاستثمار الرياضي الأول في السعودية الأمير عبدالله بن مساعد رئيس فريق عمل دراسة التخصيص وتطوير الاستثمار الرياضي، والحقيقة أن سموه من خلال ما طرحه من رؤى لمستقبل الاستثمار والخطوات المتوقع أن تسير فيها مراحل تخصيص الأندية مستقبلاً أعطى انطباعاً إيجابياً وأملاً كبيراً في أن نرى استثمار حقيقي بالأندية السعودية وبالتالي تضاعف مدخولاتها في المستقبل القريب..

سموه يرى أن انسحاب شركات الاتصالات مستقبلاً إن حدث وسموه (لا يتوقع ذلك) سيتيح الفرصة للكثير من الشركات لدخول الاستثمار الرياضي وهي التي تنتظرها متى ما وجدت الأنظمة واللوائح التي تحفظ حقوق المستثمرين والأندية على حد سواء وفريق العمل يعمل في ذلك الاتجاه..

الأمير عبدالله بن مساعد يؤكد أن دخل رعاية الأندية في السعودية يشكل الدخل الأول لها بينما هو يأتي الرابع عالمياً من حيث مدخولات الأندية الرئيسية بسبب تعطل بعض المداخيل غير المفعلة بشكل أكبر في السعودية ومنها الدخل التلفزيوني والجماهيري والشعار وسموه يؤكد أن المستقبل سيشهد تفعيلها بشكل أكبر مما يعني تضاعف الدخل أكثر من مرة خاصة بعد تخصيص الأندية..

سمو الأمير عبدالله بن مساعد يرى أيضاً أن الأندية ستكون هدفاً لرجال الأعمال للتملك فيها سواء لأنهم يعشقون الرياضة أو للربح أو حتى لمستثمرين غير رياضيين يرون أن الرياضة تحقق لهم وجاهه وشهرة لا يمكنهم تحقيقها في مجالات أخرى وكمثال على ذلك فهناك الآن رجال أعمال على صفة أعضاء شرف يدفعون دون أي مقابل أو تملك في النادي هذا يجعل التنبؤ بالإقبال على الاستثمار بالأندية سيكون كبيراً من قبل رجال الأعمال وهو ما يعني أن تخصيص الأندية سيكون ناجحاً متى ما تم وهو الذي يتوقع أن يحدث بعد عامين أو ثلاثة..

من وجهة نظري أن وجود الأمير عبدالله بن مساعد على رأس فريق عمل التخصيص يجعلنا نتفاءل كثيراً لمستقبل الاستثمار الرياضي والحقيقة أنني سعدت بالالتقاء بسموه والإجابة بكل أريحية على كافة الاستفسارات مني ومن زملائي في البرنامج وغيرت الكثير من وجهات النظر بشأن مستقبل الاستثمار الرياضي..

النصر مسحور..!

للأسف وصل الحال ببعض النصراويين إلى وصف تدهور الفريق الأول خلال المواسم الأخيرة إلى أن النادي مسحور ورغم النفي الرسمي لهذا الأمر إلا أن رواج مثل هذا الفكر هو من سيبقي النادي يسير من تدهور لآخر..

نحن كمسلمين نؤمن بوجود السحر لكن أن نربط ابتعاد النصر عن البطولات بسببه هذا ما لا نرضاه وهو يعني أن العمل في الفريق الأول بالذات كان في أفضل حالاته خلال المواسم الأخيرة وهو ما يتنافى مع الواقع الذي شهد عملاً عشوائياً لا يرتقي لمستوى صناعة فريق ينافس على البطولات..

قد نذهب مع من أكد أن مسؤولي النادي هم المسحورين فتسبب ذلك في أن يتعاقدون مع أجانب مضروبين ومدربين لا يرتقون لمستوى صناعة فريق بطل وجلب منسقين نقدر نقول عنهم منتهين فنياً..!

أيضاً قد نوافق مع من يؤكد أن النادي مسحور لو أن العمل كان في أحسن حالاته وتم التعاقد مع لاعبين محليين متميزين وأجانب يصنعون الفارق ومدرب كبير لكن هذا الأمر لم يحدث على الأقل خلال الخمس سنوات الأخيرة..!

وفي كلا الحالتين على المسؤولين الحاليين في النادي الابتعاد ليعود النصر فإن كانوا (مسحورين) سيأتي بدلاء لهم غير (مسحورين) وإن لم يكن ذلك فبدلائهم قد يكونوا أفضل منهم في إعادة صياغة الفريق فنياً وتدريبياً..!

نوافذ

– صناعة أي فريق بطل أو المحافظة على تميز الفريق تبدأ من الاختيار المناسب للجهاز الفني وفرق الشباب والأهلي والاتفاق والفتح ونجران والفيصلي تملك أفضل المدربين بينما بقية الأندية عانت من سوء اختياراتها للأجهزة الفنية..!

– نهاية الموسم ستشهد أكبر عملية تسريح في نادي النصر تشمل عدد من الإداريين العاملين بالنادي وبإدارة كرة القدم والجهاز الفني للفريق الأول واللاعبين الأجانب باستثناء الحاج بوقاش وأيضاً عدد من اللاعبين المحليين..!

– أتمنى ممن استطاع أن يعيد عبدالله العنزي لتميزه أن يعيد إبراهيم غالب متميزاً..!

– النصر بدون أجانب ما عدا بوقاش أفضل حدث هذا في أكثر من مباراة وآخرها أمام التعاون إنه الهدر المالي والخسارة الفنية..!

– آسيوياً أمام ممثلي الكرة السعودية هذا الأسبوع الخطوة الأهم نحو صدارة المجموعات وخاصةً فريقي الاتحاد والهلال..!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى