الأخبار المحلية

التحرر من الضغوط يقود الإمارات والعراق للنجاح

نالت الضغوط من السعودية وقطر ليودعا مبكرا كأس الخليج لكرة القدم بينما فاق أول فريقين يحققان العلامة الكاملة في مرحلة المجموعات التوقعات بقيادة مدربين محليين وتشكيلة شابة.

ومنذ تغيير نظام البطولة من دوري من مرحلة واحدة إلى مجموعتين حين بدأ اليمن المشاركة وعاد العراق للمنافسات في نسخة عام 2004 لم ينجح أي فريق في تحقيق ثلاثة انتصارات في الدور الأول.

لكن الإمارات التي يدربها مهدي علي والعراق بقيادة مدربه المؤقت حكيم شاكر تقدما نحو الدور قبل النهائي بصورة مثالية. وضمن الفريقان التأهل منذ الجولة الثانية ولعبا المباراة الأخيرة بتشكيلة أغلبها من البدلاء ومع ذلك حققا الانتصار الثالث.

وفي الوقت نفسه بدا تأثر السعودية وقطر بالانتقادات التي وجهت للفريقين في وسائل الإعلام المحلية في الفترة الأخيرة بعد سلسلة من العروض الضعيفة بقيادة المدربين فرانك ريكارد وباولو أوتوري على الترتيب. وقدم الفريقان أقل عروضهما منذ سنوات في كأس الخليج.

وقال أحمد الطيب معلق كرة القدم في محطة الكاس التلفزيونية الرياضية لرويترز أمس الأحد “أكثر فرق قبل البطولة لم يطلب منها أحد (إحراز اللقب) هي أكثر الفرق الناجحة في البطولة. هذا يثبت

القول التاريخي بأن هذه البطولة تتعلق بالضغوط النفسية”.

وقدمت الإمارات موهبة رائعة تتمثل في لاعب الوسط عمر عبد الرحمن الذي تألق مع الفريق في لندن وقادت لمساته الساحرة بلاده للفوز في مبارياته الثلاث بمرحلة المجموعات على قطر والبحرين

وعمان.

لكن الإمارات سكن مرماها هدفان أحدهما من ركلة جزاء والثاني من خطأ دفاعي أمام البحرين جاء بعد ضغط هائل لأصحاب الأرض.

ويتناقض ذلك مع العراق الذي واجه منافسين أقوى – على الورق على الأقل – إلا أنه قدم عروضا اتسمت بالصلابة الدفاعية ولم يسكن مرماه أي هدف في انتصاراته الثلاثة رغم عدم امتلاكه لمواهب مثل عبد الرحمن أو المهاجم علي مبخوت في الإمارات.

وقدم المدرب شاكر مزيجا مثيرا للاهتمام في تشكيلة العراق من اللاعبين الشبان – الذين قادهم بنفسه لنهائي كأس آسيا تحت 19 عاما في نوفمبر الماضي – وآخرين من أصحاب الخبرة كانوا ضمن

الفريق الذي نال لقب كأس آسيا 2007.

كما سينتقل الضغط الآن إلى الإمارات والعراق بعد أن أصبحا أقرب مرشحين للمباراة النهائية وفقا لمستواهما في مرحلة المجموعات.

ومضى الطيب قائلا “هذه بطولة ضغوط نفسية. هذا ما يحاول الآن أن يفعله منتخب الكويت حاليا. هناك اتفاق داخلي بأن يصرح الجميع بأن الإمارات هي أقوى فريق… من أجل تصدير الضغوط للإمارات”.

وتابع “الأمر الجيد الآخر هو أن البحرين لم تفقد الثقة في التأهل حتى اللحظات الأخيرة. أي فريق يحصل على نقطة واحدة من ست نقاط (في أول مباراتين) وهو يلعب على ملعبه كان من الممكن أن يذبحه الإعلام البحريني.. لكن هناك حالة من الهدوء لدى البحرينيين رغم أن فريقهم لا يحقق الفوز”.

وسيظهر الدور قبل النهائي فقط ما إذا كانت الضغوط ستنال أيضا من الإمارات والعراق أو سيتأهل الفريقان وفقا للتوقعات إلى نهائي الجمعة القادم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى