الأخبارالرياضة العالمية

(الجماهير) ترصد أبرز الأخطاء الكارثية لحراس المرمى في تاريخ نهائيات كأس العالم

أوشك دور المجموعات من بطولة كأس العالم لكرة القدم رقم 20 والمقامة حالياً في بلاد السامبا البرازيلية , أوشك هذا الدور على الإنتهاء , دور الـ 32 الذي لم يكن أكثر المتشائمين تفائلاً أن يتأهل منتخب كوستاريكا وتشيلي إلى الدور الثاني على حساب منتخبات عريقة على غرار اسبانيا وانجلترا , كما أنّ هذه البطولة شهدت أرقاماً قياسية من حيث عدد الحضور الجماهيري والأهداف المسجلة.
بجانب السابق فانّ هناك أموراً عجلت برحيل بعض المنتخبات وفقدان البعض الآخر لحظوظه في التأهل , بسبب أخطاء فنّية أو فردية كما فعل مع المنتخب الروسي الذي أفقده حارسه المخضرم “إيجور أكينفيف” حظوظاً كبيرة بسبب خطأ فادح إرتكبه في مباراة منتخب بلاده أمام منتخب كوريا الجنوبية في الجولة الأولى , ليعيد الحارس الروسي الذكريات مع أسوأ تصديات لحراس مرمى في تاريخ كأس العالم أطاحت بعض هذه الأخطاء بمنتخبات بلادهم خارج المونديال.
وترصد الجماهير في التقرير التالي أسوأ خمس تصديات لحراس مرمى في تاريخ نهائيات كأس العالم..
رينيه هيجيتا : كولومبيا × الكاميرون

خطأ الحارس الكولومبي الشهير والملقب بـ”العقرب” يعد أبرز خطأ لحارس مرمى في التاريخ وذلك عندما حاول مراوغة اللاعب الكاميروني “روجيه ميلا” على بعد 35 متراً عن مرماه الخاوي , ولكن المهاجم الكاميروني الأبرز لم تنطلي عليه حيلة العقرب وقطع الكرة بعد أن أربك الأخير ليقوم المهاجم الكاميروني بالركض بالكرة إلى حدود منطقة الجزاء الكولومبية ويسدد الكرة في المرمى الخاوي , الذي تسبب بعد دقائق قليلة في تأهل أسود الكاميرون إلى الدور ربع نهائي المونديال الذي أقيم في إيطاليا 1990
أندوني زوبيزاريتا : اسبانيا × نيجيريا

الحارس الكتالوني الشهير , الذي لم يكن يتوقع أحداً أن يخطأ هذا الخطأ الفادح في مباراة منتخب بلاده أمام العملاق النيجيري في بطولة كأس العالم 1998 بفرنسا , حيث تمكن اللاعب النيجيري من خداع زوبيزاريتا وسدد كرةً مباشرةً مستغلاً خروجاً خاطئ للحارس الاسباني , الذي أكمل الكرة في شباك منتخب بلاده ليساهم في تحويل النتيجة بشكل عكسي ويمنح النسور فوزاً تاريخياً بثلاثية مقابل هدفين.

ديفيد سيمان : إنجلترا × البرازيل

في المونديال الأول خارج القارتين الأمريكتين والقارة العجوز , وفي مباراة قمة بين العملاق الانجليزي والسيليساو البرازيلي في الدور ربع نهائي , وبعد إنتهاء الشوط الاول بالتعادل بهدف لمثله , جاء الدور على اللاعب الشاب “رونالدينهو” محترف فريق باريس سان جيرمان الفرنسي , لينهي المباراة التي لم تكن لتنتهي إلا بمهارة فردية وخطأ فادح من العملاق الانجليزي والحارس المخضرم ديفيد سيمان الذي استغل تقدمه اللاعب رونالدينهو ليرسل كرة ساقطة من ركلة حرة مباشرة , قبل أن يخرج صاحب اللقطة الأبرز في المباراة بالبطاقة الحمراء , ولكن هدفه الذي سجله كان كفيلاً بمواصلة مشوار منتخب بلاده نحو تحقيق اللقب في العام 2002.
فوزي الشاوشي : الجزائر × سلوفينيا

وبعد المونديال الآسيوي , جاء الدور على المونديال الأفريقي الذي شهد هو الآخر خطأ كارثياً ولكن ببصمة عربية , فبعد توقعات وآمال بتقديم مستوى طيب للمنتخب العربي الوحيد المشارك في ذلك المونديال , خيب الحارس العملاق فوز الشاوشي هذه الآمال وذلك بعد الخطأ الفادح الذي إرتكبه أمام تسديدة قائد المنتخب السلوفيني “روبرت كورين” وفشله في الامساك بالكرة التي ولجت الشباك قبل 11 دقيقة من نهاية المباراة , ليجد الحارس الشاوشي نفسه بعد هذا الخطأ خارج التشكيلة الجزائرية باقي المونديال ويحل بدلاً منه الحارس “رايس مبولحي” الذي أجاد في المبارتين التاليتين أمام إنجلترا وأمريكا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق