الوطن

الحسومات تفجر الأوضاع في القادسية من جديد

قادت حسومات في مرتبات لاعبي نادي القادسية وصلت إلى 25% من رواتب اللاعبين لشهري أبريل ومايو الماضيين إلى خلق حالة من الفوضى في النادي قبل مغرب أمس، وذلك على اعتبار أن الحسم سيشمل عدة أشهر مقبلة حسب مقتضيات النظام الذي يقرر حسم 25% من رواتب اللاعبين بعد الهبوط للدرجة الأولى، لكن على أن يكون ذلك منذ بداية الموسم التالي، وليس من نهاية الموسم الذي كان الفريق يلعب فيه في دوري المحترفين.
وعبر اللاعبون عن سخطهم من طريقة تعامل الإدارة معهم في هذا الموضوع، وقدموا اعتراضاً لمدرب الفريق البرتغالي ماريانو، مؤكدين أنه كان من الأولى أن يتم الحسم من بداية الموسم الحالي حسب أنظمة الاحتراف.
وكان عدد آخر من اللاعبين استغربوا حسماً إضافياً من مرتباتهم نتيجة إنذارات حصلوا عليها في آخر جولات الدوري بناء على طلب ماريانو، وذلك لضمان لعبهم في مباراة النصر الأخيرة، وعندما تحدث معهم بعض العاملين بالنادي أكدوا للاعبين أن الحسم جاء بقرار من رئيس النادي السابق عبدالله الهزاع.
من جانبه، أوضح عضو مجلس الإدارة محمد الرتوعي أن الفوضى تعم النادي، ولا أحد يعرف ماذا يحدث، وقال “يغيّب رئيس النادي المؤقت داوود القصيبي والأمين العام عبدالعزيز الموسى كل المعلومات عن أعضاء المجلس ويعملون بسرية تامة تدل على أن الوضع لم يتغير كثيراً عن زمن الهزاع”.
وأضاف “القصيبي لا يملك أي قرار وكل ما يفعله إذا شاهد رجال النادي يناور بالاستقالة فقط، وللأسف رعاية الشباب المؤسسة التي تتبع لها كل الأندية تستطيع تنفيذ أنظمتها ولوائحها على جميع الأندية عدا القادسية، بدليل أنها لم تستطع تنفيذ طرد سكرتير النادي منذ 6 أشهر”.
وتابع “ذلك السكرتير ما زال يدير النادي من شقته وبدعم من إدارة النادي وما زال يتخذ كل القرارات المصيرية في النادي، والقصيبي يوقع فقط”.
وأضاف “القادسية بات ميداناً لأناس لا يهمهم مصلحة النادي، بل يهمهم الحصول على تكليف لمدة عام لاسترداد المبالغ التي دفعوها بشكل سلف للنادي في الفترة الماضية، ومن ثم تسليم النادي بعد ضمان الحصول على حقوقهم التي يباهون بأنها دعم للنادي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى