الوطنمرآه الصحافة

الخليوي .. جثمان الأستاذ يوارى الثرى

استيقظ الوسط الرياضي في المملكة صباح أمس على خبر مفجع تمثل في وفاة اللاعب الدولي السابق محمد الخليوي (الأستاذ) بأزمة قلبية عن عمر ناهز الـ42 عاما. وأصدر مجلس إدارة نادي الاتحاد الذي ارتبط به اللاعب في جل تاريخه الرياضي، بيانا أمس نعى من خلاله اللاعب رسميا بعد أن تناقل خبر وفاة اللاعب سابقا في أكثر من مرة عبر شائعات متتالية.
قصة وفاته
الساعات الأخيرة من حياة المدافع السابق للاتحاد والأهلي وأحد، شهدت شعور اللاعب بعد خروجه من التدريب في إحدى الأكاديميات الخاصة بمدينة جدة، ببعض الآلام، فتوجه إلى قسم الطوارئ في أحد المستشفيات، وعقب فحوصات عادية غادر المستشفى، وكان سبقها إحاطته بعدد من الجماهير والمعجبين به في المستشفى لالتقاط صور تذكارية معه انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلى الرغم مـن تطمينه، إلا أن حالته تدهورت فور وصولـه منزله، فاصطحبه عدد من أقاربه إلى مستشفى السلام، إلا أن يد القدر كانت أسرع، ففارق الحياة.
تشييع
وشهد تشييع جثمان الفقيد والصلاة عليه بمسجد الثنيان بجدة أمس، عدد كبير من الجماهير والرياضيين، تقدمهم رئيس الاتحاد السعودي أحمد عيد ونائب رئيس نادي الاتحاد عادل جمجوم وأعضاء مجلس إدارة النادي، وعدد من أعضاء مجلسي إدارة وشرفي الأهلي، إضافة إلى عدد من النجوم السابقين الذين رافقوا اللاعب في فترات سابقة، تقدمهم عبدالله سليمان ويوسف الثنيان وخالد المسعد وفهد الخطيب وأحمد خريش، إضافة إلى مالك معاذ ومحمد نور وحمد المنتشري وعبده بسيسي.
مباراة خيرية
من جهته، بادر رئيس النادي الأهلي الأمير فهد بن خالد بتقديم العزاء لأسرة الفقيد، معددا إسهاماته الكروية على المستويين الدولي والمحلي، مقترحا إقامة مباراة ودية تجمع بين فريقي الأهلي والاتحاد اللذين لعب لهما الراحل، يعود ريعها إلى ذوي الفقيد، يتم تحديد موعدها لاحقا.
رفقاء الدرب
تقدم لاعب النصر، الدولي السابق إبراهيم ماطر بالعزاء لأسرة الراحل، وقال “نسال الله أن يجعله من أهل الجنة، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان. عندما علمت بخبر الوفاة أعتقدت أنها شائعة من ضمن الشائعات التي تتردد دائما، لكن بعد ذلك تأكدت من الخبر وفجعت لفقدنا أخا عزيزا وغاليا على قلوبنا”.
وأضاف “كنت على تواصل مع الراحل بشكل مستمر، آخره اتصال قبل أسبوعين، ودائما ما كنا نتحدث عن كثير من الأمور الرياضية”.
أما زميله في المنتخب، مدافع الأهلي الدولي السابق محمد شلية، فقد أشار إلى أنه وبمجرد سماعه للخبر، توجه إلى مستشفى السلام بجدة، وقال “جمعتني صداقة قوية مع الراحل كزميل في الملاعب، حيث لعبنا معا في المنتخب، وكنا على تواصل مستمر، ولكن فرقنا الموت، فله الرحمة”.
بدوره، عدد الدولي السابق نواف التمياط مآثر الفقيد وقال “عرفته لاعبا خلوقاً محباً للجميع، لا يتحدث عن الناس إلا بخير. نسأل الله أن يجزيه بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى