المقالاتمقالات الكتاب

الدلال .. مقبرة النجوم

“الغرور مقبرة النجوم”..عبارة دائماً مانسمعها في وسطنا الرياضي ودائماً ماتوجه من التربويين الرياضيين للنجوم الشبان ولكن كيف وصل اللاعب لهذه المرحلة ؟

بلاشك أن أنديتنا الرياضية دائما ماتعج بـ”المدللين” من اللاعبين والذين كسبوا ذلك الدلال إما من ادارات الأندية أو الجماهير أو الإعلام حتى يصل اللاعب إلى مرحلة الغرور وإلى قناعة أن الكيان يقف عليه وأن النادي لن يرى بطولات بعد مغادرته وهذه قناعة خاطئة فالفريق حصاد مجموعة عمل تكاملية تبدأ بالإدارة مروراً بالأجهزة الفنية والطبية وانتهاء باللاعبين جميعاً.
ترسيخ عبارة اللاعب المدلل تظهر جليا عندما ييدأ اللاعب بإختلاق مشكلة ما فإما يجد تجاهل وغض طرف من الادارة يقابله دعماً غير طبيعي من جماهيره وإعلامه وبالتالي يصل لقناعة أنه مهما فعل فالعقاب لن يناله وهذه كارثة لأنها بالتأكيد تؤثر على بقية أفراد الفريق…

لن أغض الطرف بالتأكيد عن عامل مهم وهو طريقة التعامل الإداري مع هذه النوعية من اللاعبين المدللين فعندما يجد اللاعب تفرقة في التعامل بينه وبين بقية زملائه فإنه بالتأكيد سيبدأ رويداً رويداً في عدم احترام النظام بل وقد يصل به الحال الى اتخاذ سياسة لوي الذراع لإدارة ناديه مما يجعل إدارة ناديه تحت الضغط وأمام خيارين لاثالث لهما إما “النجم المدلل” وسطوته الجماهيرية والإعلامية أو “مصلحة الكيان” والإدارة الحكيمة بلاشك هي التي ستقدم الكيان ومصلحته فوق أي اعتبار..

وحتى تتحاشى ادارات الأندية سطوة اللاعب المدلل يجب عليها تطبيق النظام وبحذافيره وبلامجاملات لجميع اللاعبين صغيراً كان او كبيراً حتى لايظهر لديها مزيدا من المدللين فتخسر مزيداً من المواهب قد لاتعوضها سريعاً…

من الواقع….
“النجم “المدلل” لاينجح في نادي آخر لأن هناك عشرات “المدللين”…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى