مقالات الكتاب

الدوري.. وكأس الأبطال.. المخرج عاوز كده..!!

في البدء أرجو أن يكون قد فهم أو على الأقل (صحح) الكثير من منظري الإعلام الرياضي موقف الأهلاويين (النخبوي) جراء تعاملهم مع البطولة الآسيوية بالشكل الصحيح الخالي من الشوائب وتحديدا بعد نزال استاد آل مكتوم (نصر- دبي) الذي كسبه نجوم المستقبل مستوى ونتيجة..!!

فالأهلاويون الذين اعتادوا (صمت الحكمة) كضالة تهدي إلى طريق (بطولي) بعيدا عن الرد أو التعاطي مع (هذر المنظرين) الذين لن يجدي الأخذ والرد معهم حول ما يثيرونه حول الفريق الأول محليا وقاريا نفعا، فيما يأتي الرد العملي (المسكت) خير رد على (نجاعة) الأهلاويين فيما يرونه يحافظ على (عصفور.. اليد) وتبقى حظوظ العشرة الأخر (متاحة).. على الشجرة..!!

ثم لأبدأ من حيث انتهى مقام عنوان المقال الذي اقتضى تبيان تشابه (الحال والمآل) بين سيناريو دوري تلتهب أحداثه بنار (الغيرة)، الغيرة من تميز الناجحين، وبين تكرار سيناريو كأس الأبطال حين لبى (أهلي في الأهلي) نداء بطولة (نادت.. فأسمعت مستحقها.. النداء)، البطولة التي تستجيب مع (إصرار.. بطلها) لترهات (إعلام مريض) يرى دائما أن (بلسم شفائه.. هو خذلان الأهلي.. لجماهيره)..!!

وغير بعيد عن الذاكرة (تضخيم) الإعلامي للاحتجاج الأهلاوي البائن حقه الكامل فيه حينها بينونة كبرى.. إلا أن مضمري نار الحقد في هشيم فضاء وصفار صفحات (الإعلام.. العليل) أبوا إلا أن يسخروا التهم الإعلامية للنيل من استحقاق (بطولي أخضر).. ولكن هيهات، فقد دانت (البطولة لمن قدم مهرها).. ولم يلتفت لأصوات النشاز من مواليد (صُدف) إعلام الخراطة والسباكة وما الله به عليم..!!

اليوم ذات (آلة – الإعلام) وهالته تأتي على نهج (المخرج.. عاوز كده).. نرى معها اصطفافة غير مسبوقة جمعت الشامي بالمغربي في محاولة لتشتيت (فريق بطل)، وزعزت جمالية حضوره، لا لسبب واضح يقبله العقل قبل المنطق، إلا من خلال (صحوة.. أهلي في الأهلي) بطوليا وجماليا وروعة تلقين الدروس وعلى.. نار هادئة..!!

لذا أقولها (بصريح العبارة) بعد أن لم يراعِ أهل المهنية مهنيتهم، حين استمرؤوا النصرة على الحياد، أقول استريحوا أو موتوا بغيظكم.. لن تذهب البطولة لغير مستحقها (عريس جدة يوم من 14 مارس 2012) وأنتم عيشوا كما ارتضيتم لإعلام (مشلول) على (حيلة الضعيف).. ولا يمنع أن تتعلموا ومن ثم تذكروا طالما الفرصة لا تزال (سانحة للتعلم والتذكر).. أن من عمل واجتهد فليطمئن على خراج عمله.. أما من عاش ع الحيلة.. فطبيعي أن يموت ع.. الفقر..!!

ضربة حرة..!!

إِذَا المَرْءُ لَمْ يَحْتَلْ وقَدْ جَدَّ جِدُّهُ

أَضَاعَ وَقَاسَى أمْرَهُ وَهْوَ مُدْبِرُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق