الأخبار المحلية

الشيخ حمد بن خليفة : لم نفقد الأمل في الاتفاق على مرشح عربي لانتخابات الآسيوي

أكد سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد الكرة أن قطر هدفها الوصول إلى مرشح عربي واحد لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وقال في الجلسة التي جمعته مع الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد البحريني وأحد المرشحين للانتخابات في برنامج المجلس بقناة الدوري والكأس أمس: إننا نسعى لأن يكون هناك مرشح واحد من غرب آسيا نقف خلفه جميعًا حتى تستمر رئاسة الاتحاد الآسيوي بيد العرب.

وأضاف: إن السركال وسلمان بن إبراهيم يملكان نفس الطموح وكلاهما يريد خوض الانتخابات، ومع كل ذلك لن نفقد الأمل في تحقيق التوافق بينهما والوصول إلى مرشح واحد ، رغم أن كل من السركال والشيخ سلمان بن إبراهيم له منطقه في خوض الانتخابات، وسنسعى للوصول إلى وفاق بينهما.

وأعرب الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني عن أمله في الوصول إلى وفاق بين الشيخ سلمان بن إبراهيم وبين السركال، وأنا دائمًا أفترض الخير في المستقبل حتى تظل رئاسة الاتحاد الآسيوي بيد العرب.

وتحدّث الشيخ سلمان بن إبراهيم فحمّل الإعلام مسؤولية الحساسية التي صارت بينه وبين السركال.

وقال: إن الإعلام خلق حساسية بدون مبرّر في قضية انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي وحاول إيجاد قضية رغم أن كلاَ منا يعرف مكانته في القارة الآسيوية.

وأضاف: الإعلام يفسّر ما يحدث بيني وبين السركال على أنه شيء كبير رغم أن علاقتنا جيدة وكبيرة، وأعتقد أن كل واحد منا من حقه خوض الانتخابات، ولو نجح يوسف السركال فسوف أكون أول من يهنئه.

همام له خبرته وله تاريخه

وانتقد الشيخ سلمان بن إبراهيم الآراء التي تقول: إن الشيخ أحمد الفهد (عرّاب) ترشيحي للانتخابات وأنه المسؤول عن حملتي الانتخابية، والفهد شخصية رياضية له مكانته في القارة وفي منطقتنا، وله علاقات ايضًا في القارة الآسيوية، وهناك من سبقنا كانت له علاقات ومصالح أيضًا.

واستطرد قائلاً: إذا كان الفهد داعمًا لي فأنا أرحّب وأنا أبحث عن كل صوت في القارة وفي الشرق وفي الآسيان ولا أبحث عنها فقط في غرب آسيا.

وأشار إلى أنه يعرف جيدًا توجهات الشرق الآسيوي وقد بدأت ملامح التكهنات تظهر الآن وكل مرشح بدأ يعرف موقعه.

وتمنى الشيخ سلمان بن إبراهيم أن يكون هناك اتفاق بينه وبين السركال، وقال: علينا أن ننتظر حتى يُفتح باب الترشيح ولكل حادث حديث.

وعن وجود اتصالات لتنازل أحدهما قال الشيخ سلمان: إنه حدث نوع من الاتصال بيني وبين السركال ولكن الأمر يتعلق بقناعات كل منا بقدراته على خوض الانتخابات.

وأكد صعوبة أن يطلب من السركال أن يتنازل أو أن يطلب من السركال التنازل، وقال: علينا أن ندعم بعضنا البعض ومن يحالفه التوفيق و(يتوكل على الله)، ورفض الشيخ سلمان بن إبراهيم فكرة التصويت في غرب آسيا والتي اقترحها البعض للوصول إلى مرشح عربي واحد، وقال: لابد أن نعي أن قارة آسيا ليست الغرب والاتحادات في الشرق والآسيان والوسط لهم رأيهم ولهم كلمتهم وعلينا أن نسمعها، وعمومًا في كل الأحوال فإن خريطة الطريق بدأت تتضح وسوف تزداد وضوحًا في الفترة القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق