مقالات الكتاب

الفتح مدرسة لتعليم الكبار

من الظلم أن تتجاهل وأنت تفكر في كتابة مقالة تعنى بشؤون الرياضة السعودية فريقاً متميزاً يقدم الدروس المجانية لأقرانه فكراً وإدارة وعطاءً، وأعني بذلك الفتح من الأحساء الذي أبهر المتابعين بحضوره اللافت حتى تصدر قائمة الدوري، ولايزال الكثير يجهل بماذا يفكر الفتحاويون؟ وهل امكناتهم تشفع بالبقاء طويلا في القمة، الاجابة لايملكها إلا هم فقط، ولأنني عاشق للفتح فأتمنى أن يستمر في القمة لكسر القاعدة الاحتكارية ولترسيخ مفهوم أن الفكر قبل المال ولإتساع دائرة المنافسة التي انحصرت بين الوسطى والغربية بعد أن فشل الاتفاق والقادسية في الحضور المقنع مع الكبار خلال الاعوام العشرة الأخيرة، وعلى العموم كل أندية الشرقية عيون في الرأس ولكن سأميل لمن يقنع المتابع بعمله خارج وداخل الميدان، والفتح نموذج مشرف يحتاج مستقبلاً لتخصص نفسي يعمل على مضاعفة الرغبة والطموح وإزالة مابقي من رهبة داخل نفوس اللاعبين حتى يصلوا إلى درجة من الثقة التي تجعلهم قادرين على التربع في القمة وهم أهل لذلك.

نقاط سريعة

* صعد الفتح عام 2009 لأول مرة وتعرض لخسائر وهزات طوال الموسم الماضية ولكن بفكر الإدارة استمر المدرب التونسي فتحي الجبالي فكان حصاد الاستقرار جميلاً للغاية.

* في الخرج كان الكوكب سفيراً مميزاً والآن أرى الشعلة فريقاً مشرفاً أحرج الخصوم وآخرهم الهلال الذي كسب بالخبرة فقط!

* انطلق دوري “ركاء” للمحترفين وسط اهتمام كبير ومنافسة مبكرة وساهمت تغطية قناتنا الرياضية الذهبية بلفت الأنظار إليه من أول أسبوع.

* قلوبنا مع سفراء الوطن الاتحاد والأهلي والهلال، والطموح أن نراها الثلاثة في دور الأربعة !

الكلام الأخير:

علمتني الحياة أن أحيا على ضوء شمعة بضمير .. أشرف من أن أحيا بلا ضمير تحت أضواء قصر!

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. هالكويتب الزعيقي أظن عنده خوف مزمن من المجهول!

    إذا كتب عن المنتخب قال الرهبه والخوف سبب الخساره من اسبانيا

    والحين يكتب عن الفتح ويقول بقايا الرهبه قد تكون سبب في عدم تربع الفتح على القمه

    عموما اكيد الاخوه في نادي الفتح تشرفوا بنصيحتك الغاليه

    بس ياليت تعطيهم رقم العياده النفسيه اللي تراجعها أنت وافراد قبيلة بنو زعقه!!

  2. الاستاذ أحمد المصيبيح متى علمتك الحباه أن تحيا على ضوء شمعه بعد طردك من جريدة الرياض أم قبل ؟؟؟
    قلمك زعيقي متعصب مهما حاولت تصنع الحياديه .

  3. للاسف تعليقات بعض الشباب بردودهم مخجلة

    كلنا اخوة نصراويون وهلاليون وغيره
    انا اموت بالنصر واحترم الهلالي والاتحادي وغيره

    الكاتب هلالي ومن حقه ان يشيد بناديه حاله كحال كتاب الانديه الآخرين بشرط عدم التجريح والإساءة للاندية الاخرى

    استاذ احمد
    بارك الله فيك مقال رائع

  4. مقالة اصابت عين الحقيقة.. نعم الفتح بامكانياته البسيطة .. والمردود المادي البسيط.. استطاع أن يفعل ماعجزت عنه أندية كبيرة.. أصبح الان من ضمن الكبار.. وذنبه أن الجمهور السعودي عنده الكبار أربعة النصر والهلال والاتحاد والاهلي.. واصبح الشباب منافسا بفضل قوته.. ولذلك الى الان لازلنا غير مستوعبين مايقدمه الفتح من دروس مجانية لانديتنا.. شكرا لك ايها الكاتب الرائع.. برغم أنني عالمي لكنني يعجبني الكاتب عندما يبعد ميوله عن مايكتبه قلمه.

  5. احسن مافي المقال عنوانه
    صراحه عنوانه مقال الحاله
    اشكرك استاد احمد
    صراحه ما قريت المقال الا لأجل عنوانه
    عنوان المقال شي ثاني
    هذا العنوان والابلاش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى