الوطن

الفتور يسيطر على سوق الانتقالات الصيفية للاعبين

على غير المعتاد تشهد سوق الانتقالات الصيفية المحلية حالة من الهدوء على الرغم من وجود أسماء بارزة ذات ثقل كروي كبير اقتربت عقود أصحابها من الانتهاء دون دخول أندية منافسة في مفاوضات معها مفضلة التركيز على العناصر والدماء الشابة الجديدة بعد أن تأملت جماهير الأندية، خاصة الكبيرة منها، وفور انتهاء الموسم الرياضي الأخير اتمام مسؤولي أنديتهم تعاقدات مع لاعبين كبار كمحمد نور وتيسير الجاسم وأحمد عطيف وإبراهيم غالب وناصر الشمراني ووليد عبدالله ونايف هزازي.
وبعيداً عن الشائعات التى لم تأخذ طابع الرسمية بشأن انتقال لاعب وسط الهلال أحمد الفريدي واهتمام عدد من الأندية بالاستفادة من خدماته بجانب لاعب وسط الاتفاق يحي الشهري، والتعاطي الخجول مع مثل هذه الأخبار، فإن السوق المحلي يشهد مرحلة من الفتور تعود إلى عدم دخول الأندية في مزايدات في ظل قلة مواردها المادية، من أجل التعاقدات مع لاعبين من العيار الثقيل.
وأوضح أخصائي علم النفس الرياضي صلاح السقا، أن هناك حالة من النضج في عملية انتقال اللاعبين المحليين ما بين الأندية، مشيراً إلى أن “المادة باتت تلعب دوراً مهماً في هذا الجانب بعد أن أصبح هناك تضخم كبير في أسعار اللاعبين”.
وكشف السقا في تصريحه لـ”الوطن” أن الأندية الآن أصبحت تركز في تعاقداتها على اللاعبين الصاعدين والصغار في السن وبأسعار معقولة حتى تستفيد منهم مستقبلاً، مضيفاً” الأندية ليس لديها المقدرة في جلب لاعبين من أصحاب الأسماء الكبيرة والمميزة بمبالغ كبيرة ومرتفعة، بالإضافة إلى أمر مهم وهو عدم رغبة البعض في تكديس اللاعبين وتفضيلهم منح الفرصة لوجوه شابة جديدة قادرة على أخذ مكانها في خارطة فرقها الكروية”.
ولم يغفل السقا التذكير بأن التزام الأندية بعدد محدد من اللاعبين في كشوفاتها يلعب دوراً في هذا الجانب، مبيناً أن “أي ناد لا يستطيع أن يسجل سوى 26 لاعباً محلياً وجميع الخطوات التعاقدية لابد أن تكون متزنة قبل الإقدام على جلب لاعبين وتوجب دراسة الحاجة إليهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى