مقالات الكتاب

الفريدي ممنوع اللمس !

أعترف بأنه لم يسبق لي أن كتبت مقالا عن لاعب “بعينه”، لإيماني الكامل بأن الأندية وإدارتها هي الأقرب والأعلم و”الأبخص” بطريقة تعاملها مع لاعبيها واستخدام الطرق التي تفضلها في ذلك، ولكن لأن اللاعب أحمد الفريدي ليس مجرد لاعب “عادي”، أستأذنكم أن يكون مقال هذا الأسبوع له ومنه وفيه، لأنه لاعب بمواصفات مختلفة جداً أهمها “برود” أعصابه مع الكرة.

لا زلت أبحث عن صاحب مقولة “معاملة” اللاعبين بالتساوي، من أجل أن أوجه إليه سؤالا أبحث عن إجابته: هل لو كان لديك أبناء أحدهم مميز في دراسته، ودائما “يرفع” رأسك بحصوله على الدرجات العليا، وآخر مجرد طالب حضوره وغيابه لا “يفرق” تعاملهم بالتساوي؟! بعدها نعرف أن النجوم لهم ما يستحقون عن غيرهم، ولأن الفريدي “أحمد” من أهمهم في سنوات كرتنا الأخيرة، فهو لا يزال يواجه من “الأقربين” اعتراضات متكررة على طريقة لعبه وهو لا يزال يحاول أن يقول لهم أنا في أرض الملعب ألعب بطريقتي وليس بطريقة غيري وأهدافي ليست كأهدافهم، وإن أضعت “هجمات” فأنا أحرز أجمل منها، ومع كل ذلك وبلغة الإحصاء يعتبر الفريد “أحمد” أكثر اللاعبين “تبديل” في هذا الموسم!

أنا متأكد أن هناك لاعبين تخشى منهم في وقت المباراة، وهناك آخرون تخشى عليهم شخصيا أخشى على أحمد الفريدي من المقربين لمحيطه أكثر من غيرهم، بسبب أن هؤلاء الغير لن يشاهدوه “بعين” الإنصاف، ولكن أن تكون “العاطفة” توصل هذا اللاعب إلى مرحلة المطالبة منه أن يكون كما هم يريدون، فهذا – في حد ذاته – خطر على طريقة “تجهيزه” نفسيا للمباريات.

يعلم الله أني لا أعرف هذا الفريد على الصعيد الشخصي، ومتأكد أنكم “لن” تعتقدون أن هذه الحروف وراءها ما وراءها من “غموض” هي فقط وجهة نظر أردت أن تكونوا أنتم الشهود أمام صحتها من عدم صوابها. بالأخير ملاعبنا لا تنجب لنا دائما لاعبين بمواصفات هذا اللاعب وأهدافه التي كانت مع منتخبنا أو ناديه هي من تنصف هذه الحروف.. بهدوء ومن غير الدخول في أشياء أخرى نقول إننا – أحيانا – نسهم حتى من غير أن نقصد في “تحطيم” بعض لاعبي منتخباتنا وأنديتنا، وهذا الشيء يكون بسبب “العاطفة” أكثر من تحكيم المنطق والعقل، عليه من الأفضل أن تكون معاملة هؤلاء النجوم. كما نحب منهم أن يكونوا في أرض الملعب وحتى خارجه.

هناك لاعبون على المستوى العالمي يجعلونهم “المدربون” في أرض الملعب كل الوقت، وهم يعلمون أنهم يملكون أكثر من غيرهم، ويجعلون كل أرضية الملعب تحت تصرفاتهم من غير أن “يقيدوا” إمكاناتهم بمركز محدد، لكي يكونوا هم الحلول للغير، بسبب نظرتهم المختلفة وهم بالمناسبة “نادرون”، وأحمد الفريدي أحد هؤلاء القلة.

 

خاتمة

الصمت.. إجابة بارعة لا يتقنها الكثيرون

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. مع احترامي لك انت لا تفقه اي شي في كرة القدم ياليت عطيتنا ميزة وحدة للاعبك المفضل الفريدي بصراحة اللي يسمع مدحك للفريدي يقول هذا يتكلم عن يوسف الثنيان ولا سامي الجابر ولا محمد نور اسألك بالله لاعب اناني وبارد وقدمه اليسار معطله ولا يضرب راس وبطي وفوق ذلك عصبي ويتنرفز بسرعة ويضيع اهداف سهلة ويقتل الهجمة ولا يرفع راسه وقدمه اليمين ضعيفة وفوق هذا كله يطلب فوق الثلاثين مليون على ايش يابابا انا من راي الشخصي اتمنى من ادارة الهلال التخلص منه باسرع وقت وجلب اللاعب الموهبة حمد الحمد لاعب لايعرف الفلسفة امام المرمى وهذا مايحتاجه الزعيم

    1. ههههههههههههههههههههههههههههه
      الفريدي مميز

      وانت غير هلالي
      ومحبط منه
      تجديد الفريدي مع الهلال قريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى