الهلالالوطن

القحطاني يزيد الانقسامات.. والرئيس ينفي تلقيه أي عرض من العين

ينتظر أن تحسم إدارة نادي الهلال ملف التعاقد مع المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي خلال أيام، حيث يتوقع وصوله خلال أيام للاجتماع بالإدارة وتوقيع العقد، ومن الالتفات لملف اللاعبين الأجانب الذي يتضمن عددا من الأسماء سيترك للمدرب الجديد حرية اختيار الأنسب منها.
وعلمت “الوطن” أن إدارة الهلال وضعت عددا من المدربين خيارات بديلة في حال لم يتم التعاقد مع المدرب الأرجنتيني.
على صعيد آخر، ارتفعت وتيرة التأويلات والشائعات المتعلقة بمصير مهاجم الفريق ياسر القحطاني، وما إذا كان سيعود للهلال أو سيبقى مع العين الإماراتي الذي لعب له موسما واحدا بالإعارة انتهى بتتويجه بلقب الدوري الإماراتي.
وحرص رئيس الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد على نفي الأنباء التي ترددت حول وصول عرض رسمي من العين لشراء عقد القحطاني، أو حتى وجود اتصالات بين الطرفين حول هذا الأمر، مشيرا إلى أنه في حال وصل العرض (الرسمي) سيتم إعلانه لوسائل الإعلام بوضوح.
وقال الأمير عبدالرحمن عبر صفحته على (تويتر) “بيع عقد ياسر ليس بيدي وحدي، بل هو قرار يعود لأعضاء الشرف ورغبة اللاعب ومصلحة النادي، ياسر لاعب هلالي كبير أعير وانتهت إعارته، لذلك وضع اسمه في قائمة المشاركين في معسكر الصيف”.
وتسببت الأخبار المتعلقة بالقحطاني في إثارة جدل واسع في الوسط الهلالي طوال الساعات الماضية بين من يؤكد ومن ينفي وجود مباحثات بين إدارتي الهلال والعين حول بيع عقد اللاعب، واختلف آخرون على بيع عقده وضرورة تواجده مع الهلال الموسم المقبل خصوصا أن هذا الأخير تنتظره مواجهة قوية في ربع نهائي دوري أبطال آسيا، وذلك بالنظر لخبرته وقدرته على قيادة الفريق في البطولة القارية الغائبة عن خزائن النادي منذ عقد من الزمن.
ورأى آخرون أن قيمة الصفقة التي تم تداولها تعد مربحة جدا، حيث تردد أن العين قدم عرضا (شفهيا) بما يزيد عن 21 مليون ريال لشراء ما تبقى من عقد القحطاني الذي ينتهي منتصف عام 2014، علما أنه قضى فترة إعارة الموسم المنصرم مقابل 10 ملايين ريال وبهذه الحالة تصبح القيمة الإجمالية للصفقة أكثر من 31 مليون ريال.
يذكر أن القحطاني مدد عقده أربعة مواسم منتصف عام 2009، وذلك قبل عام كامل من نهاية عقده، مقابل 4 ملايين ريال سنويا بقيمة إجمالية 16 مليون ريال، وتشير مصادر “الوطن” إلى أنه لم يستلم أي مبلغ من عقده الأخير منذ ذلك الحين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى