الجزيرة

القروني : مواجهة الحسم ستنتهي بالتعادل.. والحكم سيريح الفريقين

قال المدرب الوطني خالد القروني: إن لقاء الشباب والأهلي اليوم سيكون قويا من الطرفين لما يملكانه من عناصر قادرة على الحسم، وأضاف القروني أن مدرب الأهلي جاروليم استطاع أن يقود فريقه إلى أفضل مستوياته منذ سنوات وتمكن من تسخير إمكانيات اللاعبين الفنية بالتكتيك المناسب وبناء هجماته من المنطقة الخلفية وبإرسال كرات طويلة ويجيد تنوع الهجمات أمام المرمى، أما مدرب الشباب بردوم فقد ميز فريقه بالانضباط التكتيكي داخل الملعب وهو يعرف كيف يحقق النتيجة بعيدا عن المستوى، كما يصعب الوصول لمرماه لقوة الدفاع الشبابي.

نقاط القوة في الفريقين

يرى المدرب الوطني خالد القروني أن الأهلي يتميز برباعية فيكتور وكماتشو وتيسير والحوسني -إذا شارك في المقابلة- وهؤلاء لديهم الانسجام الجيد، أما الفريق الشبابي فيتميز بناصر الشمراني وجييباروف وفرناندو وويندل والمساندة من عطيف وحسن معاذ وخصوصا الأخير في تنفيذ الكرات الثابتة. والأهلي يتميز بخط الهجوم والوسط المتقدم فيما يتميز الشباب بالوسط والدفاع والحراسة.

وأضاف: وسط الأهلي ليس ضعيفا ولكنه ليس في مستوى وسط الشباب الذي يتفوق بوجود الغامدي وعطيف، أما الهجوم فالأهلي يضرب بقوة لاعتماده على الحوسني وفيكتور والقادمون من الخلف كماتشو وتيسير، أما الشباب فيعتمد على الشمراني فقط في المقدمة وهذا يجعل الأهلي يتفوق هجومياً.

وشدد القروني أن الجمهور يعتبر عاملاً مساعداً للفريق الأهلاوي لكون اللقاء أمام جماهيره ولكن ممكن يسبب ضغط على لاعبيه خصوصا وأنهم يبحثون عن الفوز، أما الشباب أقل تأثيراً لكونه يلعب بفرصتين ومتعودا على اللعب في مثل هذه الأجواء، والتحضير النفسي من قبل إدارتي الفريقين سيكون عاملا مساعدا وكل إدارة لديها الخبرة الكافية في إعداد فريقها بالشكل المناسب في سبيل تحقيق ما بذلته طوال الموسم. وأتوقع النتيجة لهذا اللقاء التعادل الايجابي بهدف لكل منهما بسبب تلاشي الجوانب الفنية وسينحصر اللعب في وسط الملعب، مؤكداً أن وجود الحكم الأجنبي سيعطي اللقاء ثقله وحجمه الكبير ويعطي الفريقان فرصة التفرغ للعب وسوف ينزع الخوف من كل فريق من أجل العطاء داخل الملعب بعيداً عن الحديث مع الحكم أثناء سير اللقاء.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. وأتوقع النتيجة لهذا اللقاء التعادل الايجابي بهدف لكل منهما .خالد القروني.
    توقع صحيح ، تبقى واحد من أفضل المدربين الوطنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق