مقالات الكتاب

الليلة يا (فصفص) يا حامض (عنب)

ـ من كان يتوقع في الوقت الذي تقام مباراة بين الاتحاد والنصر تتجه أنظار الإعلام والجماهير إلى مواجهتين لهما (أهمية) أكثر من حيث المتابعة، سواء مواجهة القصيم بين الرائد والأهلي أو الثانية بين الشباب والأنصار مما يحول لقاء (الأصفرين) لأول مرة في تاريخهما على ما (أظن) إلى مواجهة (هامشية) لا قيمة لها، ولا أدري إن كان أنصار الناديين سيكون لهما هذا اليوم (نفس) للحضور والتواجد في الملعب والتشجيع، أم أنهم يفضلون المشاهدة التلفزيونية عبر لقطات سريعة.. في حين أن جل تركيزهم يتجه لمتابعة مباراتين أكثر متعة وتشويقاً نحو أحداث (دراماتيكية)، من المتوقع أن تحدث في أيّ لحظة (مفاجأة) تقلب نهاية الدوري رأساً على عقب و(دموع) تهطل فرحاً وأخرى أحزاناً وألماً.
ـ من ذات المنطق السابق من كان يتوقع أن فريقي الرائد والأنصار سيكون لهما هذه الليلة شأن كبير ودور مهم، أشبه بمباريات (الكؤوس) في تحديد شكل وصورة (نهائي).. إما أن يكون مثيراً (مشعللاً) بين أفضل فريقين بلا جدال في هذا الموسم (الأهلي والشباب)، وإما (بارداً) يؤدي بأحدهما إلى أن (يطقطق) لاعبيه ومحبيه (الفصفص) في أجواء مريحة، هذا في حالة تفوق الرائد على الأهلي أو تعادل الفريقان، وفوز الشباب على الأنصار ليتم تتويج (الليث) بطلاً للدوري هذا المساء، بينما الفريق الآخر وأعني (الراقي) سيعض (أصابع الندم) لحالة (قهر) من فريق لم يعمل له (حساباً) فكان سبباً في أبعاده عن لقب مقدماً (فزعة) للشبابيين عنوانها (حامض يا عنب) كرد اعتبار لفزعة تأجيل مباراتهم أمام الاتفاق حتى في حالة هزيمة الشباب من الأنصار، وفوز الأهلي على الرائد سيبقي حظوظ الشبابين معلقة حتى إشعار آخر سيتم الإعلان عنه في جدة.
ـ منطقيّاً الأهلي والشباب مؤهلان بنسبة 90% للفوز، ولكن (الغدارة) ما لها أمان، وتحديداً فيما يخص مباراة الرائد والأهلي فالحافز المعنوي لدى الرائديين لا يقل إلى حدٍّ ما عن الحافز المعنوي الموجود لدى الأهلاويين، فالأول طموحه الانضمام إلى قائمة (الأبطال) للمشاركة في بطولة (كأس الملك)، والثاني عينه وكل جوارحه معلقة بتحقيق بطولة الدوري ولهذا فإنني أرى أن مهمة الأهلي (صعبة) جداً خاصة وأنه يلعب خارج أرضه وبدون جماهيره على العكس تماماً بالنسبة لفريق الشباب فمن ناحية عناصرية وفنية وملعب وجمهور تعتبر مباراته مع الفريق الهابط إلى الدرجة الأولى (سهلة) ما لم (يشنص) لاعبو الأنصار ويلعبون مباراة (العمر)، علماً بأن هذه المباراة لا تعني لهم شيئاً إلا إذا أرادوا أن يقدموا (فزعة) للأهلاويين فهذا شيء آخر بحكم العلاقة الوطيدة والمتينة القائمة بين الناديين أو يسجلوا في ذاكرة (التاريخ) موقفاً (مشرفاً) قبل مغادرتهم إلى دوري (المظاليم) ليس له أيّ ارتباط بعلاقتهم بـ(الراقي).
ـ وإن سلمنا بمنطق كل الاحتمالات التي من الممكن أن تتويج الشباب بطلاً هذه الليلة فإنه من المبدأ نفسه أستطيع أقول للأهلاويين: (ألف مبروك) بطولة الدوري من الآن هذا في حالة فوزه وفوز الشباب في مباراتي اليوم بحكم أنه سيلعب المباراة الأخيرة على أرضه وبين جماهيره والمقومات لديه أفضل من الشباب ناهيك أن صاحب (الفرصتين) دائماً ما يتعثر ويكسب صاحب الفرصة الواحدة، فإن حدث توقعي هذا المساء فإنني أقول لـ(المجانين) أفرحوا من اليوم بلقب طال انتظاره (30) سنة و(طقطقوا) فصفص على أنغام أغنية أحلام (يلي ما يذوق العنب حامض عنها يقول).
ـ اليوم يعقد أول اجتماع لرابطة الأندية برئاسة محمد النويصر متمنياً أن يحدث هذا الاجتماع تغييراً واضحاً في (علاقة) تجعل من الرابطة داعماً قوياً للأندية ليس من الناحية (المادية) فقط إنما في جوانب كثيرة تتعلق بلجان أصبحت (تضرب) الأندية في بعضها البعض إضافة إلى (قصور) تعاني منه الأندية في المشاركات الآسيوية بسبب (ضعف) بالدفاع عن حقوقها وعن أنظمة تطبق عليها، بينما أندية أخرى مثل الأندية (الإيرانية) تسوي (من البحر طحينة) من خلال (مخالفات)، إلا أنها لا تعاقب فأين ممثلو الكرة السعودية بالاتحاد الآسيوي من كل ما يحدث و(يحاك) ضد أنديتنا والكرة السعودية عموماً..؟.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ياعدنان وانت من زمان ورطان خخخخخ
    من زمان والاهلي مسبب لك ربكه في حياتك وفي قلمك وفي عملك وفي كل شي عموماً .. ان شاء الله اليوم الفوز للأهلي وسنقابل الشباب في معقلنا معقل الاسود الملكيه وراح ارد عليك في مقالك القادم مع اني متأكد انه ماراح ينصف الأهلي بسبب تعصبك النجس خخخخ وسلم لي على فريقك الـ 11 مدافع
    وبرضوا سلم على فريق العشره نفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى