الرياضة العالميةمانشستر سيتيمانشستر يونايتد

المان سيتي يعود للصدارة بهدف كومباني في لقاء الديربي

حقق مانشستر سيتي فوزاً ثميناً للغاية في لقاء الديربي أمام غريمه التقليدي مانشستر يونايتد بنتيجة (1-0) في لقاء شهد انضباطاً عالياً من قبل نجوم الفريقين خاصةً من حيث النواحي التكتيكية، وتفوق المدرب الايطالي روبيرتو مانشيني على نظيره الاسكتلندي الخبير أليكس فيرجيسون في إغلاق مناطقة الخلفية مع الاعتماد على الهجومات المعاكسة التي ضمن بها الفوز بنقاط المباراة التي أعادته لصدارة الترتيب العام لبطولة الدوري الانجليزي الممتاز.

بدأ المدرب مانشيني لقاء الديربي باللعب بخطة 4-4-2 حيث وقف كارلوس تيفيز ومواطنه سيرجيو أجويرو في خط الهجوم ومن حلفهما كلاً من صانعي الألعاب سمير نصري وادفيد سيلفا بهدف خطف هدف مبكر ومن ثم العمل على المحافظة عليه، وعلى الطرف الأخر بدأ السير أليكس بمهاجم واحد في خط المقدمة مع خمسة لاعبين في خط الوسط، ولعب روني وحيداً في مقدمة ومن خلفه كلاً من فالنسيا والكوري بارك والخبير جيجز ورفيق دربه سكولز، واتضح من طريقة فيرجيسون نواياه للخروج بالتعادل على أقل تقدير للحفاظ على فارق النقاط الثلاث لحين انتهاء الجولتين المتبقتين ضمن منافسات البراميرليج.

وجاء الخبر السعيد لأصحاب ملعب الاتحاد عن طريق المدافع البلجيكي الدولي كومباني الذي أقتنص كرة رأسية وصلته من ركلة زاوية نفذها صانع الألعاب الأسباني الدولي دافيد سيلفا ليرسلها كومباني برأسه لشباك الحارس هارت في الدقيقة الأخيرة من شوط المباراة الأول الذي انتهى بتقدم السيتيزنز بهدف دون رد.

شوط المباراة الثاني شهد افضلية وتحكم بالكرة للمان يونايتد مع تهديد من قبل المان يونايتد عن طريق العاجي الدولي يايا توريه الذي حاول في أكثر من مرة تسديد الكرة على مرمى الحارس الأسباني الشاب دي خيا إلا أنه لم يوفق في تعزيز تقدم فريقه، وشهدت الدقيقة 76 مشادة كلامية بين المدربين فيرجيسون ومانشيني ليتدخل الحكم الرابع مع بقية أعضاء الفريق الاحتياطيين لتهدئة الأمور، ولم يتمكن روني من الافلات من الرقابة المفروضة عليه، ووقف المان يونايتد حائراً في وسط الملعب أمام الحصون الدفاعية  التي فرضها المدرب الايطالي الذي سجل علامة نجاح كاملة في إعادة السيتي للصدارة برصيد 83 نقطة وبفارق الأهداف فقط على المان يونايتد، وسجل المان سيتي 88 هدفاً مقابل 86 هدف للمان يونايتد، في حين سكنت شباك هارت 27 هدفاً مقابل 33 هدفاً في مرمى الحارس دي خيا، وهو ما أعطى الأفضلية للسيتي لأن يتصدر قبل نهاية البطولة بجولتين.

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. يا لبيييييه يالستي ويا لبى كامباني
    اما نصري عفط بكم تعفيط ههههه سلام عليك يالستي
    ويلوموني فيك وبالنسبة Anas كيف تتمنى هزيمة الستي وانت وفريقك ما قدرت تهزة لا في أرضك ولا في ارضهم ستة هناك وواحد هنا وبالرأفة واحمدو ربكم انها انتهت بهالنتيجة ولا كانت طارت الخمسة هههههههه الصدارة فطارت ترم ترم فطارت ترم ترم هههههههااي مسكين ابو علكة ماقدر يفوز في الملعب قام يهايط على مانشيني

  2. كاتب الموضوع غلط .
    اولا فلنسيا مالعب من البدايه
    وثانيا القول في مرمى دي خيا
    مو مرمى هارت
    ركز ركز وانت تكتب او تنقل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى