الأخبار المحليةالإقتصادية

المشيقح لـ «المسابقات» : لو حدث مكروه للمصيبيح.. هل نتوقف؟

استغرب أحمد المشيقح عضو شرف نادي الرائد، تعامل لجنتي المسابقات والفنية واللعب النظيف في الاتحاد السعودي لكرة القدم، من عدم تمكن إدارة الاتفاق من تأمين حجوزات طيران لبعثة الفريق الأول لكرة القدم إلى منطقة القصيم، من أجل خوض اللقاء الدوري المقررة إقامته الأحد الماضي، قبل أن يتم تأجيله لظروف الطيران.

وشدد المشيقح على أن لجنة المسابقات جاملت الاتفاقيين بتأجيل المباراة دون أن تستند إلى أي نص قانوني يجيز لها قرارها المتخذ، مشيراً إلى أن لوائح الاتحاد السعودي تخلو من أي مادة تنص على تأجيل المباراة لأي فريق يعجز عن إيجاد حجوزات لرحلة الطيران.

وقال المشيقح: ”حاولت أن أبرر ما قامت به اللجنة، ولكن ما يتضح لي أنها تساهلت مع عذر الاتفاقيين، ولوائح الاتحاد السعودي واضحة وصريحة ولا يوجد فيها أي بند يجيز تأجيل المباراة في حال عدم حصول الفريق على رحلات جوية، وفي هذا الموسم سافر عدد من الفرق براً ولم تبادر بطلب التأجيل، بل حدث أن طلبت أحياناً وقوبل طلبها بالرفض من اللجنة عكس الاتفاق، والمحزن في الأمر أن الطريقة التي أبلغت بها اللجنة إدارة الرائد لم تكن راقية، كذلك عذر فقدان الهاتف النقال للمصيبيح أمر مضحك وأتساءل: في حال حدوث مكروه للمصيبيح – لا سمح الله – هل ستتوقف المسابقات السعودية ونكف عن لعب كرة القدم؟ أين دور أعضاء باقي اللجنة ودور نائبه عادل البطي”.

وأضاف المشيقح: ”وفي حين ذهب الاتفاق للكويت براً للعب مباراته مع الكويت الكويتي في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، أجده يرفض الذهاب للقصيم. وما زاد من استغرابي أن الاتفاقيين لم يطلبوا تأجيل لقائهم الآسيوي لعلمهم بصرامة قوانين الاتحاد الآسيوي، وهذا ما يجعل الأمر أكثر تعقيداً ويوحي بأشياء أخرى”.

وتحسر المشيقح على حظوظ الفريق فيما تبقى من منافسات دوري زين، خصوصاً أن الشباب يخوض لقاءه المقبل أمام الاتفاق غداً بعد أن حصل الأخير على راحة كافية؛ مما يزيد من مصاعب الشبابيين في المباراة بقوله: ”هذا القرار لم يضر بالرائد وحده، بل سيلقي بظلاله على الشباب الفريق المنافس على لقب المسابقة، ويبدو أن لجنة المسابقات لم تنظر لأضرار هذا القرار وتناست المساواة بين الأندية مفضلة إرضاء الاتفاقيين دون غيرهم”.

وزاد: ”في السابق كانت الأندية تتنقل بين المدن براً للعب المباريات نظراً لصعوبة إيجاد رحلات جوية، أي أن الأمر طبيعي جداً، إضافة إلى أن الأشقاء في نادي هجر قدموا إلى القصيم خلال لقائهم بالرائد في الجولة السابعة براً قاطعين نحو 800 كيلومتر، وتمكنوا من الفوز، وهذا ما يدل على أن الرحلة البرية غير مؤثرة كما برر الاتفاقيون”.

وطالب المشيقح الاتحاد السعودي بضرورة وقف مطالبات الأندية بتأجيل لقاءاتها الدورية، مشدداً على أهمية وضع قانون يحمي حقوق الجميع في حال حدثت ظروف طارئة متسائلاً: ”من يحمي حقوق الرائد المالية بعد أن قامت إدارة النادي بطباعة تذاكر المباراة، ودفع تكاليف معسكر إقامة الفريق قبل المباراة؟”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق