الرياضة العالمية

المغرب تتعادل مع أسبانيا وتودع الأولمبياد

فرط المنتخب الأولمبي المغربي في فرصة الفوز على نظيره الأسباني لتضيع عليه بطاقة التأهل من دور المجموعات لدور الثمانية، وكان اللقاء قد أنطلق على أرضية ميدان ملعب أولد ترافورد وانتهى بالتعادل السلبي (0-0) في اخر منافسات المجموعة الرابعة، وبذلك يغادر أسود الطلس برفقة الماتدور منافسات الأولمبياد بعد أن ضمنت اليابان وهندوراس بطاقتي التأهل عن المجموعة.

لعب المنتخب الأولمبي المغربي بطريقة 4-5-1 بهدف دعم خط الوسط، وهبط لأرض الملعب بتشكيل مكون من محمد أمسيف في حراسة المرمى، وياسين جبور وزو ومحمد أبرهون وعبداللطيف نصير في الدفاع، وحسين خرجة وعبد العزيز برادة وإدريس فتوحي وسفيان بيداوي وزكريا لبيض في الوسط، ونور الدين أمرابط في المقدمة.

وعلى الطرف الأخر دخل المنتخب الأولمبي الأسباني اللقاء بطريقة 4-4-2، وبتشكيل مكون من دي خيا (حارس المان يونايتد) في المرمى، وأزبيليكويتا واينجيو مارتينيز وبوتيا وجوردي ألبا في الدفاع، وسواريز وفيدال وخافي مارتينيز وخوان مانويل ماتا في الوسط ولوبيز وإيكر مونيان في الهجوم.

أدى أسود الأطلس بصورة أفضل من منافسهم بشكل عام، ونجح القائد المتألق حسين خرجة في قيادة منتخب بلاده وتنظيم الهجمات بأسلوبه المميزً في خط وسط الميدان، كما تألق كلاً من سفيان بيداوي وبرادة ولبيض، وبرز المدافع عبداللطيف نصير في إحدى الفرص الهجومية المحققة للاروخا ولكن الأسد المغربي شتت الكرة قبل وصولها لأدريان في الدقيقة 17.

ونفذ أسود الأطلس هجمة سريعة وخطيرة كادت أن تقلب موازين الأمور رأساً على عقب، عندما مرر أمرابط لسفيان في الجانب الأيمن، الذي قام بدوره بإرسال عرضية نموذجية ولكن برادة لم يحسن استغلالها ليسدد بدون دقة كي تفقد الكرة طريقها لمرمى الحارس دي خيا في الدقيقة 25.

وأضاع أدريان فرصة هدف محقق للمنتخب الأسباني عندما انفرد بالمرمى وهرب من الرقابة الدفاعية وسدد كرة أرضية ارتطمت بالقائم الأيسر للحارس المغربي وفقدت خطورتها في الدقيقة 30 لتضيع أخطر فرصة للاروخا في اللقاء.

مع بداية الشوط الثاني، ظهر التفوق المغربي جلياً، واشتدت النزعة الهجومية لأسود الأطلس فتوالت الهجمات من الجانبين ومن العمق، وبزغ نجم نور الدين أمرابط في الشوط الثاني خاصة، بفضل سرعاته اللا محدودة وتمريراته القاتلة وتحركاته السحرية، التي جعلت دفاع أسبانيا في حيرة من أمره.

تراجع أداء الأسبان ولم تظهر الفاعلية الهجومية بفضل الدفاع المغربي اليقظ الذي أغلق كل السبل المؤدية إلى مرمى الحارس أمسيف. وفي ظل التوهج المغربي، كاد برادة أن يحرز هدفاً رائعاً بعد تمريرة سحرية من أمرابط ولكن الحارس دي خيا خرج من مرماه ليتصدي للكرة ويحرم الأسود من هدفهم الأول “المستحق”.

وتسبب تسرع أدريان لوبيز في ضياع هدف محقق – للأسبان الذين استفاقوا متأخراً – بنسبة 100% حينما وجد نفسه منفرداً بالمرمى المغربي بدون رقابة وراوغ الحارس أمسيف بكرة طويلة لم يتمكن من اللحاق بها لتتخطى خط التماس وتخرج لتحتسب ضربة مرمى، في مشهد غريب من المباراة. وشهدت الدقائق القليلة المتبقية من المباراة فرصا لكلا الفريقين ولكنهما لم يتمكنا من تسجيل أي هدف لينتهي اللقاء سلبياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى