مقالات الكتاب

المنتخب وفلول المنظرين

خلال السنوات العشر الماضية كانت فئة معينة من الإعلام الرياضي تطالب إدارة المنتخبات بإبعاد الخلوق فهد المصيبيح والتعاقد مع مدرب (عالمي) يعيد المنتخب الأول لدائرة المنافسة على المستوى الآسيوي، كان هؤلاء يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة تخص المنتخب، يشككون في طريقة اختيار اللاعبين، يطالبون بنتائج توازي تلك التي حققها المنتخب في عقود سابقة، يجلدون المصيبيح بسبب لون قميصه عندما كان لاعباً.

هؤلاء أنفسهم من يهاجم المسحل وفرانك ريكارد، عندما اختار ريكارد تشكيلة المنتخب في الفترة الماضية هاجموا الهولندي بسبب اختياره للاعب وعدم ضمه لآخر، وكأنهم ينتظرون من نجم عالمي ومدرب ذي سمعة أن يجتمع بهم ليستأنس برأيهم في تشكيلة المنتخب الأول.

يطالبون محمد المسحل بنتائج فورية يحققها المنتخب وتناسوا أن لاعبي المنتخب هم نتاج ما تقدمه الأندية. يطالبون بصناعة منتخب قوي خلال أقل من عام واحد، وهذا لن يتم إلا إذا تم تجنيس مخلوقات فضائية من كوكب آخر.

لا يخلو أي عمل من الأخطاء، ولكن العمل الذي تقوم به إدارة المنتخبات حتى اللحظة هو أفضل بكثير من العمل الذي قامت به الإدارات السابقة، فالاهتمام بالبراعم والناشئين أهم من نتائج وقتية سرعان ما تعيدنا إلى المربع الأول.

مدرب بسمعة فرانك رايكارد لا ينتظر من منظري الإعلام إملاءات وتعليمات تدخل في صميم عمله كمدرب ذي سمعة وذي سجل تاريخي مميز. اختار رايكارد تشكيلة المنتخب المشاركة في كأس العرب وضمت تلك الأسماء التي طالما طالبوا بها ولكنهم (أيضاً) انتقدوا اختياره لهؤلاء بحجة الإرهاق مع أنها الفرصة المناسبة لاكتشاف اللاعبين تمهيدا لتكوين توليفة مناسبة للاستحقاقات القادمة.

على الرغم من تحفظي الشديد على أهمية المشاركة في البطولة العربية إلا أنها قد تكون فرصة لاكتشاف أكثر من لاعب يدعم المنتخب الأساسي.

لم يسلم منهم المصيبيح سابقاً ولا المسحل حاليا وحتى ريكارد يدعون أنهم يفهمون كرة القدم أكثر منه، لذلك لن ننتظر منهم غير الهجوم على أي إدارة للمنتخبات وأي مدرب قادم.

 

نقطة توقف

– مباراة غد بين الهلال والأهلي لن تحسم أمر التأهل لتقارب مستوى الفريقين ولكن لن تخلو من الإثارة.

– مشاركة السويدي ويلي كأساسي غدا تعنى أن الطاسة ضائعة في الهلال، فسالم الدوسري والعابد أولى بحكم المستوى والجدية والمستقبل!

– صفقة عوض خميس تحولت إلى صفعة في وجه إدارة نجران أدت بها إلى الاستقالة بعد أن طارت الطيور بأرزاقها.

– قرار التوقيع مع الحارثي والتفريط في المحياني أنقذه التوقيع مع المتألق ياسر الشهراني الذي سيكون من نجوم المستقبل الهلالي.

– توقعت قبل مباراة بيروزي أن يكون الفريدي نجم المباراة لوجود (الدافع)، لماذا لا تجعل إدارة الكرة للفريدي دافعا في كل المباريات؟ الإجابة في ستاد الملك فهد غدا!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى