الشبابمقالات الكتاب

النحر البلجيكي للطموح الشبابي..!

ثمة سلبيات فنية نحرت الطموح الشبابي
من الوريد للوريد وركلته خارج دائرة
المنافسة الآسيوية ,وكتب برودوم سطر
تبديد الآمال الشبابية بحزمة تخبطات
فنية أظهرت الفريق بقالب فني عنوانه
الهشاشة الفنية التي نهشت جسد الليث
من الموسم الماضي ولم يستغل الفترة
الإعدادية لمعالجة مكامن الخلل الفني
وتجلت الأخطاء المتكررة في خط
الدفاع ومضت الأيام وزادت جرعة
التفاؤل في قلوب عشاق الليث
وضربوا موعداً مع الوفاء في ليلةً
الوفاء الشبابي بعدما قدموا أنموذجاً
رائعاً بالمؤازرة الجماهيرية المتسلحة
بالطموح العالي والرغبة الجامحة
للعبور لدور نصف النهائي بمحاولة
تجاوز الحواسيب اليابانية الخالية من
جدار الحماية والمتاحة للاختراق
الشبابي ولم تنجح التحركات البلجيكية
باختراقها بل كانت تلك التحركات
سلبية الحركة وسقطت في وحل
الإخفاق الآسيوي وسط ذهولاً من
محبي الفريق الشبابي لعدم استغلال
برودوم للكم الهائل من الصلاحيات
الفنية والإدارية بل كان الاستغلال
سلبي حسب الأرقام الإحصائية
خاض برودوم تسع بطولات ولم
يحقق إلا بطولة الدوري من
أصل تسع بطولات ناهيك
عن عدم صقل المواهب الكروية
بحرمانهم من المشاركة في
المباريات, وعندما أبحث عن
ايجابية للمدرب الذي اختار
الرحيل بعدما اغرق الفريق
في بحر التخبطات فسوف
يتحرك مؤشر الإنصاف نحو
انضباطيته العملية التي يشار
لها بالبنان لما قدم من عملاً
انضباطياً داخل النادي بشخصيته
الصارمة النابعة من المدرسة
الأوربية التي اشتهرت بالانضباطية
العملية .

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. برودوم يوجه لكمه قويه في وجه الاداره وكل من يدافع عنه وعن تخبطاته بترحيل نجوم الفريق ورحيله ايضا
    وعدم بناء فريق له هيبه او له مستقبل واعتماده على منسقي الفرق الاخرى والمسنين
    والاداره ايضا تتحمل جزاء كبيرا في هذا الجانب
    اولا لانها وافقت على رحيل النجوم دون محاسبه لبرودوم معتقتا انه سيجلب افضل منهم وماحصل عكس ذلك
    ثانيا لان خسائر الشباب العام يتحملها الدفاع وضعفه والاداره تجلب مهاجمين فاشلين امثال هزازي والمحياني وتتجاهل الدفاع
    وعلى بالي كلام كثير يخص ليوثنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق