مقالات الكتاب

النصر للنصر

مع أن كرة القدم لعبة المهارة ولعبة التكتيك ولعبة الفكر والمال، إلا أن رقم الإيجاب الذي يصنع البطولات لايزال رقماً مرهوناً بعوامل الثقة والروح والإصرار والتحدي. – فهذه العوامل هي الوسيلة المثلى للتفوق كما هي الركيزة الأهم لأي فريق يبحث عن غايته في المنافسة وتحقيق الإنجازات . – في النصر الذي أعاد لنا شيئا من بريق الماضي كانت هذه العوامل حاضرة، ومع حضورها الذي طغى على كل المشاهد هاهو الفارس يعلن تأهله إلى مربع الأقوياء في بطولة الأبطال فاز في الذهاب بحماسه وانتصر في الإياب بروحه واثبت بلغة الميدان حقيقة تلك البنود الذي استحضر أدواتها بطريقة الكبار فنال مراده وأسعد عشاقه وجدد الهيبة لكيان الكل.. أقول الكل لايزال ينتظر عودته. – مسألة أن تكسب بطل الدوري في نزالين مستوى ونتيجة مسألة ليست بالسهلة، وبما أن العالمي نجح في تجاوز الصعب فمن المؤكد أنه هذه المرة عاقد العزم والعزيمة على أن يقول كلمته بالتأهل للنهائي والمنافسة بقوة على اللقب. – أمام الشباب أعجبتني روح اللاعبين وأعجبتني خطة ماتورانا.. وقبل الروح والخطة ليس من المقبول أن نتجاهل كل تلك الأدوار الإدارية التي جاءت لتنصف الأمير فيصل بن تركي وتنصف جميع من هم معه في مركب المسؤولية. – فالإدارة النصراوية تميزت خلال الفترة القليلة الماضية في تجهيز فريقها فنيا ومعنويا وبالتالي من يعمل ويتمسك بخيوط العمل المنظم حتما سينجح وقطعا سيكسب ليس في مباراة بل سيكسب من كعكة البطولات التي هي بلا شك الطموح الذي يراود كل عاشق متيم بحب هذا النادي الكبير. – مبروك للنصر .. مبروك للاعبيه .. مبروك لإدارته .. مبروك لجمهوره.. والأمل في أن تكون هذه البداية الفعلية التي ينطلق من عمقها فارس نجد إلى حيث عرفناه وإلى حيث عرفته سجلات التاريخ . – أكثر من سؤال طرح أمامي من شرائح رياضية مختلفة. – البعض يسأل لماذا عبدالرحمن العمري في لقاءات الشباب ثابت والبقية متحركون؟ والبعض الآخر يتساءل في ذات الاتجاه وعينه تلاحق فضاء الإجابات: ما هو السر في اختيار سعد الكثيري حكما رابعا في أغلبية مباريات الشباب الحاسمة؟ – هذه الأسئلة والتساؤلات التي تطرحها الشرائح الرياضية لست بالمخول للرد عليها بالجواب الشافي.. كون الجواب الشافي يبقى من اختصاصات لجنة الحكام واختصاصات رئيسها الخلوق عمر المهنا. – الأسماء التي حملتها قائمة ريكارد مؤهلة فنيا لتقديم كل ما نصبو إليه، لكن المهم والأهم ليس في آلية الاختيار بقدر ما في ضرورة التركيز على أن تأخذ هذه الأسماء الشابة كل الفرص لخوض الاستحقاقات المقبلة للمنتخب. – المنتخب الوطني هو اليوم في أمس الحاجة للدماء الشابة، أما العودة لتلك الأسماء التي خذلتنا في بطولة الأمم الآسيوية وتصفيات كأس العالم السابقة فلن يصبح الحل ولن يصبح العلاج.. وسلامتكم.

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. الميول ليست عيب ان يكون الأعلامي لدية ميول واعرف ان الزهراني اهلاوي وهلالي ولاكن لة مقالين يتغزل بالعالمي الذي لم يسبق لزهراني ان كتب عبارة العالمي هناك سر ونتمنا معرفت هذى التغير المفاجي وكنت اتمنا من جميع الإعلاميين ان يعطو جميع الفرق حقها من الكتابة او خلاف الأهلي والشباب جعل الزهراني يتغناء بالعالمي

  2. خلك في دغابيسك ابركلك وتراك لاتذكر الشباب يمكن تنزل دموعك وتابت بس تشخيصتك لا تخرب انت وجهك يالطحلبي

  3. كلكم خريجين الكاتب خالد فاضي ونباركلكم تحول النكت من زهراوي الى محشي وليش رايك بهذه الخطوة

  4. ممكن أسالك سؤال بري ليش بعد ماالشباب حقق الدوري صار وجهك زي الطماطم في كثير من البرامج الا طلعت فيها شكلك حاط ورد خدود ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  5. تنبيه: غير معروف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى