الأهليمقالات الكتاب

الهلال أمام تحدي ثلاثي الأضلاع !

جميعنا لانُقر بالعنصريه ونحترم اي قرار يصدر ضد من يؤججها إذا ثبت ذلك.لكن بعد ان أقرت لجنة الانضباط العقوبه على الهلال لازال الوسط الرياضي ينتظر دليل واضح ومؤكد على هذه العقوبه.حتى وان كانت اللجنه أشارت الى ان لديها سي دي يُظهر تلك الإساءات إلا ان هذا الشريط لم يظهر الى الآن.ومما زادالأمور سوءاً نفي مسئولو القناه الرياضيه السعوديه تسليمهم لأي شريط للجنه علماً بأن القناه الرياضيه هي الناقل الوحيد.كما ان اللجنه رفضت الأسبوع الماضي شكوى إدارة نادي الاتحاد
ضد هتافات جماهير الهلال لتأخر الشكوى
وبينت اللجنه أيضاً أنها لاتعتمد على
التسجيلات الفرديه وبالأمس تفاجئنا بالعقوبات مما يؤكد التناقض ووضع أكثر من علامة استفهام.المسألة بدت واضحه للجميع هناك ضبابيه وتخبط في اتخاذ القرار لذلك اللجنه مطالبه بتفسيرات أكثر.
كما انه من حق جماهير وإدارة الهلال التذمر من مواقف اللجنه سواءً اللجنه الحاليه او مما سبقها وذلك بسبب التجاوز عن تصرفات الجماهير الأخرى. لماذا كل هذا الصمت عن تلك التجاوزات ووضع الهلال تحت دائرة المجهر فقط. المدرج الأزرق ليس الوحيد في الساحه الرياضيه فهناك أكثر من مدرج صدر منه هتافات تعلقت بالعنصريه وبالاخلاق وبالاعراض أيضاً.واذا كان هناك فصل في موضوع العنصريه بحكم ان الاتحاد الدولي (الفيفا) لايُقر الا بالمعاقبه على الهتافات العنصريه فأن ديننا الاسلامي لايُقر التعدي والمساس بالإخلاق وشتم الاعراض وهذا ماتعرض له لاعبي الهلال لذا كان من الأولى تطبيق شرائعنا قبل شرائع الفيفا.واذا كانت اللجنه غير مسئوله عن قرارات أعضاء اللجنه السابقه فأنها اليوم وضعت نفسها في موقف حرج جداً وذلك بعدم إدانة جماهير الهلال وتجاوزها عن حالات حدثت خلال الجولات الماضيه كانت تستدعي تدخلها حتى وان كانت ليس لها علاقه بالعنصرية.وبعيداً عن قرارت لجنة الانضباط فالهلال قادر بحول الله على تجاوز كل تلك التداعيات والمؤثرات حتى وان لم يظهر بصورته الحقيقه في المباراه الاخيره أمام الرائد التي وقف الحظ فيها امام المد والهجوم الأزرق إضافةً الى تألق الكسار وضعف عمق الدفاع الذي يحتاج الى تصحيح في هذا الخط وفترة التوقف فرصه مناسبه خصوصاً ان الدوري طويل ولازلنا في البدايات ظروف وتقلبات الدوري ستمر على الجميع وخسارة مباراه لاتعني نسف النتائج والمجهودات العاليه التي قدمها الفريق ومدربه. بل ان أندية واضلاع المنافسه الحقيقه على لقب الدوري طوال الأعوام الماضيه الشباب والاتحاد والفتح بطل الموسم الماضي فقدوا نقاط ذهبيه ربما تكون في صالح الزعيم او اي منافس آخر يريد الظفر باللقب خاصةً إذا ماعلمنا ان الشباب والاتحاد لديهم روح ونفس البطوله بحكم مكاتفتهم للهلال جنباً الى جنب في اي مسابقه.كما ان فقدان الاهلي لأكثر من نقطه صب في مصلحة الباحثين عن اللقب لأنه يبدو قوي فنياً هذا الموسم.أذن صحوة تلك الفرق متوقعه وبعثرة ترتيب أوراق الدوري وارده كما ان الفارق النقطي بين تلك الفرق ضئيل جداً.وهنا لا ابخس حق المتصدر الحالي الذي ظهر بشكل مُلفت وحقق نتائج إيجابيه رغم انه استفاد من أخطاء تحكيميه واضحه للعيان في مباراتي الشعله ونجران الذي يحل ثالث الترتيب كما ان مباريات النصر ونجران كانت أمام فرق سهله نسبياً بإستثناء مباراه النصر أمام الاهلي وعلى العكس تماماً الهلال خاض مباريات اكثر قوه أمام الاتحاد والأهلي كما ان مباراة الاتفاق والفيصلي لم تقل عنها نديه بحكم أنها جاءت في ملعبيهما لذلك هي مجرد جوله سادسه والدوري لم يبح بأسراره بعد كما ان وصافة الهلال تبدو مؤقته نظير مستوياته الجيده لذلك سيبحث عن الصداره المطلقه ولكن امامه تحدي كبير تحدي ثلاثي الاضلاع بين عقوبات لجنة الانضباط وبين الحملات الإعلاميه والجماهيريه التي تحاك ضده وارتفاع وتقارب مستويات فرق الدوري.

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. بيض الله وجهك اخوي ياسر العتيبي وفعلا الهلال تحاك ضده خطط لمحاولة الإطاحه به منذ اكثر من 10 سنوات وليس الآن

    ارجع إلى السنوات اللتي مضت ستجد ان لجنة الإنضباط لم توضع إلا لمحاولة كبح طموح الهلال جماهيره ولكن الهلال دائما في الصداره

    جميع اللجان اللتي تراها وضعت من اجل ان يتصدر النصر ولو مؤقتا ً ولكن لابد لكل شيء ان يرجع لمكانه الطبيعي فمكان النصر الطبيعي هو المركز السابع إذا كان هناك مساعدات .

  2. وشو هلالك عشان تحاك ضده المؤامرات .. فريق سيء بمدرب سيء ومتغطرس .. والمؤامرات داخل البيت الزعيقي ..الهتافات صدرت من جماهيركم .. فعلا شين وقوي عين ..

  3. ياناس اسالوا النصراوي والاتحادي والا هلاوي والاتفاقي والشبابي وجميع مشجعين الاندية وهم يعلمونكم ان الهلال له محاباه خاصة من جمييييع اللجان

    وراح تقتنعون

  4. انا اسئلك في ذمتك ماسمعت الهتافات العنصرية انت عندك ذمة امانة والا صحفي ماجوووور يعنى ببغاء منافق اما حقت ياسر فهى قصة اخرى من الواجب تستحى تحامى عنة لكنك هلالى للاسف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى