الإقتصادية

الهلال ملك «ديربيات الوسطى» .. والحارثي: أجواء الأزرق مختلفة

سجل فريق الهلال لكرة القدم فوزه الـ 29 في المواجهة رقم 72 في تاريخ مواجهات الفريقين في دوري زين السعودي (الدوري الممتاز) منذ أول مواجهة جمعتهم في عام 1977، حيث كسب 29 وتعادل في 24 مواجهة وخسر 19 مواجهة.

وغالباً ما يحقق الهلال الفوز في لقاءات الدور الأول، حيث حقق الفوز في (18) مباراة، فيما كسب النصر أربع مواجهات، وسجل الهلال (57) هدفا في مرمى النصر ضمن الدور الأول، بينما أحرز النصر (34)، وآخر فوز للنصر على الهلال كان في الدور الأول موسم 1995 بهدفين لهدف سجلت عن طريق أوهين كيندي وعبد العزيز المليفي، فيما أحرز محمد لطف هدف الهلال.

واقترب الهلال من رقم النصر في الفوز بمباريات الدور الثاني، حيث التقى الفريقان في (36) مباراة كسب النصر (15) منها، والهلال (11)، وتعادلا في (10) مباريات، وسجل النصر في مرمى الهلال (46) هدفا، فيما أحرز الهلال (42) هدفا.

وأصبحت عبارة ”الهلال يفوز على النصر في دوري زين”، عبارة تتكرر في كل موسم وباتت أخيرا أمراً موسمياً اعتاد عليه أنصار الفريقين.

من جانبه، شدد سعد الحارثي لاعب فريق الهلال على أن الأجواء التي يعيشها في النادي الأزرق مختلفة عن ناديه الأصفر السابق، وقال: ”منذ أول يوم من انضمامي للهلال لاحظت تغيراً كبيراً في الأجواء العامة في النادي، والتي تعتبر أمراً مهماً للاعب حتى يقدم إمكانياته داخل الملعب، والمستويات المتصاعدة التي قدمتها منذ انضمامي للهلال دليل على ذلك، وهذا لا يعني رضاي التام عن المستوى الفني والأداء داخل الملعب، لأن رضا اللاعب عن مستواه بشكل كامل سيكتب نهايته، ولكن الأهم هو دخولي أجواء المباريات منذ أول مباراة مع الهلال”.

وحول الكرة التي ارتطمت بالعارضة وحرمته تسجيل هدف ضد فريقه السابق، قال :”بغض النظر عن تسجيلي الهدف من عدمه، الأهم لدي هو فوزنا في المباراة وتحقيق النقاط الثلاث سواء أنا من سجل الهدف أو أحد زملائي اللاعبين”.

وأضاف ”في الشوط الثاني النصر عاني من الإرهاق وبالذات في خط الدفاع، وبعد نزولي مع زميلي عيسى المحياني حاولنا استغلال ذلك ونجحنا ولله الحمد في التسجيل، وقد طلب مني المدرب اللعب في العمق إلا أن سرعة أداء الفريقين أجبرتني على التحرك في أطراف الملعب”.

وختم الحارثي ”ردة فعل جمهور الهلال والنصر كانت رائعة وأنا سعيد بذلك، حيث إن جمهور النصر وقف معي وساندني في البدايات، وجمهور الهلال استقبلني بكل حفاوة وتقدير ودعمني بشكل كبير، لذلك أعتبرهما عينان في رأس”.

في نفس السياق، شدد أسامة هوساوي قائد الفريق الأزرق على أن فوز فريقه كان من المفترض أن يكون بنتيجة أكبر، وقال: ”كنا الأقرب للفوز منذ بداية المباراة إلا أن ضياع العديد من الفرص حرمتنا من حسم المباراة مبكراً، حيث أضعنا أكثر من سبعة أهداف محققة كانت كفيلة بالخروج بفوز كبير ومهم، لكن في نهاية الأمر تحقيق النقاط الثلاث أمر إيجابي”.

وزاد ”فوزنا في مباراة اليوم سيعطي الفريق دافعاً معنوياً كبيراً، وبالذات بعد التعادل مع بيروزي الإيراني والغرافة القطري على التوالي في البطولة الآسيوية، والتي خسرنا نقاط الفوز فيها لظروف خارجة عن الإرادة ولكنها أمر طبيعي في عالم كرة القدم”.

وعن التغيير المستمر في خط دفاع الهلال في الفترة الأخيرة، قال :”هناك العديد من الإصابات والإيقافات وهي التي كانت السبب الرئيس في التغيير المستمر، ولكن ولله الحمد وجود البديل الجاهز الذي لا يقل عن الأساسي ساهم بشكل كبير في تخطي هذه الظروف، واللاعب الجاهز هو الذي يشارك بغض النظر عن الأمور الأخرى”.

وعن الأجواء الماطرة في المباراة وتأثيرها في أداء الفريقين، قال: ”بالتأكيد أنها مؤثرة لأننا لم نعتد على اللعب في الأجواء الممطرة والأرضية المبتلة بالماء، وهذا ما جعل اللاعبين يتزحلقون في الكثير من اللقطات في المباراة”.

وختم ”في الفترة الماضية كان هناك هبوط في المستوى مما سبب خسارتنا العديد من النقاط ، لكن بإذن الله المباريات القادمة سندخلها بإصرار كبير على تحقيق النقاط الثلاث في مختلف المسابقات لنرضي جماهير الهلال التي تقف معنا في كافة الظروف”.

وأكد عبد اللطيف الغنام لاعب خط وسط الفريق أنهم غير راضين عن أدائهم في مباراة النصر رغم الفوز بهدف وحيد، وقال: ”الأداء بشكل عام لم يكن جيداً وبالذات الشوط الأول، حيث أضعنا العديد من الفرص إضافة إلى سوء التغطية في الهجمات المرتدة لنادي النصر والتي كانت خطيرة جداً، وهذا بسبب الإرهاق وعدم التركيز من اللاعبين في الشوط الأول، أما الشوط الثاني فقد تغير الحال بعد توجيهات المدرب الذي طالبنا بحسن التمركز في النواحي الدفاعية”.

وتابع ”المباراة كانت مفتوحة من الطرفين بشكل كبير، وهذا ما صعب المهمة على خط الوسط في الفريقين وبالذات في النواحي الدفاعية، حيث كانت الهجمات من الطرفين رغم أن الهلال كان أكثر خطورة ، ولكن في الحقيقة أن حارسي الفريقين كانا نجوم المباراة بفضل إنقاذهما للعديد من الفرص المحققة”.

وختم الغنام ”الحمد لله على تحقيق الفوز والنقاط الثلاث، وكنت أتمنى أن تكون رأسية سعد الحارثي التي ارتطمت بالعارضة هدفاً حتى تكتمل الفرحة بالفوز”.

من جانبه، أبدى مدرب الهلال التشيكي هاسيك سعادته الكبيرة بتحقيق الفوز في ديربي العاصمة أمام النصر بقوله ”مباراة الديربي كما تعلمون لا تخضع لأي مقاييس، كانت مباراة صعبة خاصة في ضغط المباريات التي نؤديها في الفترة الأخيرة والإرهاق الذي يعانيه الفريق، حيث لعبنا ضد منافس محترم تعامل مع المباراة برقي ولكن عرفنا كيف نفوز عليه وتجاوزنا حالة الإرهاق التي نعاني منها حيث لعبنا ضد خصمين الإرهاق ونادي النصر”.

وزاد ”حارسا الهلال والنصر هما المميزان في اللقاء، حيث أنقذا الفريقين من هجمات محققة للتسجيل. بدلاء فريقنا كانوا ناجحين حيث أعطوا زملاءهم دفعة قوية وحيوية أكثر”.

وحول تغيير طريقة اللعب في هذه المباراة وذلك بدخول مهاجمين في القائمة الأساسية، قال المدرب التشيكي :”ليس المهم أن نلعب بمهاجم واحد أو مهاجمين حيث لعبنا في المباراة بمهاجمين وسجلنا هدفا واحدا، وفي مباراة الغرافة لعبنا بمهاجم ولاعبين على الأطراف وسجلنا ثلاثة أهداف، يجب أن يكون هناك تناسق في المهاجمين من خلال خلق الكرة والمساحات والحركة من دون كرة”.

وعن مشاركة عبد الله الزوري في متوسط الدفاع وكيفية تعامله لما تبقى من مباريات في الدوري، قال المدرب :”الزوري لعب أمام الغرافة بشكل ممتاز في قلب الدفاع واليوم كان أفضل لاعب في الميدان ولعب مباراة كبيرة، وعن باقي المباريات أنا لدي مجموعة متكاملة من اللاعبين والجاهز هو من سيشارك، وكل مباراة لها تكتيكها الخاص، وهدفنا هو الفوز في بقية مباريات الدوري”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق