مقالات الكتاب

الوحدة المحترمة

مبروك لأبناء مكة ممن ولدوا وترعرعوا في بطحاها يتقدمهم الأمير خالد الفيصل والعم صالح كامل وعلي داود وكريم ودخيل ومحمد عمر ولكل محبي الوحدة الحاضرين دائماً. من تابع فريق الوحدة العائد لمكانه في الممتاز وجد أنه عانى كثيراً من تغيير المدربين والاضطراب في النتائج وبالرغم من ذلك كان ظهور رئيس النادي ومدير الفريق في الإعلام بكل أشكاله نادراً، بل إن الغالبية لم يشهدوا صورة ولو واحدة للمشرف على الفرق الأستاذ كريم المسفر. في حين ظهر أتباع الرئيس بياع الكلام وتواجدوا في المباريات الأخيرة بعد أن شعروا بعودة الفريق للممتاز بما فيهم المشرف والمشجع المخضرم الذي أثبتت الأيام أنه يشجع ذلك الرئيس ولا يشجع الوحدة، فحينما جاء رئيسه للمدرحات جاء معه يا .. خسارة الانتماء في زمن قلة الوفاء . مبروك لكل من يحب الوحدة وليس من يحب من اتهم النادي بالمديونيات والمخالفات المرورية التي لم يتجاوز مبلغها 11ألف ريال وهو يقول مئات الآلاف من الريالات يا.. خسارة على تلك الدموع والشهيق . عموماً (متورثي) النادي ياعم صالح كامل لن يتركوه إذا غاب أحدهم جاء بأبنائه بل إن هناك رئيساً آخر لم يشهد النادي معه أي إنجاز يقولون إنه يسعى إلى لم الشمل ولا أعرف ماهو الشمل الذي يقصده في ظل قامة مثل الأمير خالد الفيصل ورجل أعمال ناجح مثلك ورئيس ناد متمكن مثل علي داود. الغريب أنهم لايزالون يتحدثون عن الصعود والعودة للممتاز بكل كذب وأن رعاية الشباب هي المتسبب الأول في هبوط الفريق للأولى وكأن الفريق حينما هبط بالقرار الظالم كان ينافس على صدارة الدوري، بالله عليكم بأي عقلية هؤلاء يعيشون في عصر النانو؟ الخطر أنهم يركضون خلف اللاعبين لمعرفة كل شاردة وواردة عن الفريق وهذا لمسه رئيس النادي ولكن أبا خالد (مكبر) عقله معاهم والدليل مكافأة الفوز الواهمة وغير الصحيحة التي فضحهم فيها محرر صحيفة “الرياضية” الأخ مازن الزايدي. الوحدة يا من عرف الوحدة في السراء والضراء يملك مجموعة من الفرسان بداية من الحارس أحمد الفهمي إلى الزبيدي والمهاجمين سعيد الزهراني والمؤشر وغيرهم هم بحاجة إلى إعداد مبكر ومعسكر فاعل ومدرب أوروبي مناسب ولاعبين عرب ممزيين. فنتائج فريق الأنصار في دوري زين الموسم المنصرم درس لأي فريق يصعد للممتاز وهو يستعد بفكر دوري الدرجة الأولى.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى