مقالات الكتاب

الوقور علي داوود شخصية الموسم الرياضي

في البدء.. نزفُ أجمل التهاني وأرق التبريكات وأسمى الكلمات وأعذبها لأمير منطقة مكة المكرمة، أمير الفكر العربي، أمير الكلمة حزمًا ولزمًا وشعرًا ونثرًا، أمير العمل والأمل؛ صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، على الهدية التي قدمها لمقامه الكريم أبناؤه رجال النادي المكي العريق، نادي الوحدة الأصيل، الهدية التي غُلّفت بعبق سيلوفان (رد الجميل) لهذا الأمير الإنسان.. فقُدمت برائحة المسك والعنبر وعطر الورد والكادي عبر تأهل (سريع) وعودة لغياب لم يطلْ، هدية.. فاحت بأريج شذاها فرحًا وانتشرت برقيق معناها سعادة وبهجة.. فألهبت المشاعر.. ورفعت معها أكف الضراعة شيبانًا وشيبةً وصبيةً.. حمدًا وثناءً للخالق عزَّ وجلَّ.. ودعاءً صادقًا من صميم القلب بأن يديم لأهل مكة المكرمة أميرها.. وأن يمد في عُمره بالصحة والعافية.. وهو الداعم الأول ماديًا ومعنويًا وحسيًا وعمليًا.. وهو المُلهم لكل تفوق حصد ثماره أهالي (أم القرى).

وللوحداويين مكيين ومن كل أنحاء مملكة الحب والوئام والسلام.. ولكل الرياضيين، نقول: مبروك عودة الفرسان لمكانهم الطبيعي بين الكبار.. تلكم العودة التي ارتسمت سرورًا وبهجةً على محيا الطلق الشهم الأصيل سليل المجد، شبل الباني الحقيقي لرياضة الوطن، صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز الذي اختار للنادي العريق (رجل مرحلة) بمعنى الكلمة.. فكان عند (الموعد)، اختار قُدرة وخبرة رياضية ترقى لرتبة (الرمز الرياضي الحقيقي).. اختار فأحسن الاختيار لرجل (إعلام – مُحنك) ورجل دولة على قدر عالٍ جدًا من المسؤولية.. اختار (علي بن إبراهيم داوود) هذا الاسم الذي ارتبط بالنجاح، فكان للتفوق (عنوان)، وللرقي والقبول من الخالق العظيم – جلَّ وعلا – .، علي داوود رجل (المهام الصعبة) حين تدلهم المعضلات ويشتد الخَطب ويتوارى قليلو الحيلة.. علي داوود الرجل المُقل (الحديث) المكِثار عملاً وإبداعًا وجهدًا مثمرًا.. حضر حين توارى الكثيرين، فعمّ بصمت الكبار ونال بذاك وكما عرفناه على الدوام، نال الاحترام والتقدير والثناء على ما استرعي من أمانة تنوء بالعصبة من الرجال.

ولعل المقام يُغني عن كثير مما يجيش به مكنون (مقال – صريح العبارة) فيقول بأبسط الكلمات وأصدقها.. كم من عليا تحتاجه أنديتنا، وكم عليا تسعه رياضتنا لتعود وهي – كذلك – بإذن الله، إلى حيث يجب أن تكون.. علي داوود يجب أن يجد الفرصة للتجديد بل والتزكية لأربع سنوات -على الأقل- بعد انتهاء تكليفه لعامين، انقضى منهما عام مُثمر يُدرس نتاجه وحصاده على كل رياضي (حقيقي) قبل من حمل صفة (رئيس نادٍ).. وحري بأهل مكة ورجالاتها المخلصين الالتفاف والدعم حول هذا (المكي الوقور) في قادم الأيام.. الذي استحق بكل تجرد على الأقل وبكل تقدير واعتزاز من قلم (صريح العبارة) أن يكون شخصية الموسم الرياضي 2012م.. الذي أسال الله العلي العظيم له وللانقياء الشرفاء أمثاله أن يمتد بهم الأمل فوق صهوة جواد العمل لنرى أكثر من علي داوود في مواقع تحمل المهمات الجسام وأداؤها على الدوام بأكمل وأتم صورة ووقار.. وجمال.

غدًا الحسم.. رقي أم زعامة

شوط مضى وانقضى بين (جمالية الكرة الحقيقية) في المملكة، وشوط غدا يستكمل الحصة الأخيرة قبل إسدال الستار على (المستحق) للشرف الكبير ببلوغ النهائي.. للمتشنجين المحتقنين من إعلاميي (شدوا.. القوارع) أقول أيًا كانت النتيجة النهائية، فإن الرقي والزعامة يستحقان التأهل، بلإن الفائز من لقاء غدٍ ستكون له كلمة الفصل في الحصول على لقب أغلى البطولات التي تحمل اسم أغلى وأحب إنسان على وجه الأرض.

العبدي.. دروس وعِبر

لم يختلف رأيي الذي كتبته بصحيفة الرياضية قبل ثمانية أعوام حول (رمز الإعلام الرياضي الأول) الأستاذ محمد العبدي، ضمن كوكبة من كبار الإعلاميين الرياضيين، كنت قد شَرفت وتشرفت بالعمل مع بعضهم، بل وصقلت تجربتي الكتابية بنجوميتهم وآرائهم الصائبة والحكيمة، ذكرت ذلك منذ زمن وأجدني اليوم أكثر قناعة بما ذكرت.. أذكر منهم الإعلامي الكبير الأستاذ صالح بن علي الحمادي والأستاذ القدير سعد المهدي والراقي جدًا جدًا الأستاذ القدير منصور البدر.

إلا أن العمل مع قامة وهامة إعلامية كبيرة بحجم الإعلامي الكبير الأستاذ محمد العبدي عن قرب؛ أثرى تجربتي الكتابية ودعم بكل صدق معنى (العمل الإعلامي الصرف) بعيدًا عن الميول والأهواء.. لذا فلن التفت لما قد يحسب على قلمي بالمجاملة، طالما قناعتي الشخصية تقول بصريح العبارة: إن الناجحين هم من تأتيهم السهام من الخلف.. لأنهم ببساطة في مقدمة الركب.

في البرنامج الذي أعاد توازنه وتوهجه الإعلامي الناجح والمحبوب الأستاذ ماجد التويجري، برنامج إرسال، برنامج لم يسعفني ارتباطي العملي لمشاهدته لتوقيت البرنامج في زحمة العمل الرسمي، هو ذات البرنامج الذي منعني توقيته من متابعته وأنا بغربة الدراسة حاليًا.. إلا أن انتظار رحلة (ترانزيت) بدبي سمح لي بمتابعة هذا البرنامج الجميل منذ أن أعيدت صياغته بقيادة المحبوب ماجد التويجري.

استمعت واستمتعت بحلقة إرسال التي استضاف فيها قطبي الإعلام الرياضي (علي داوود ومحمد العبدي).. وقد قدمت الأول بثوب الرئيس والثاني برداء الناقد.. فكانت حلقة (للتاريخ) زادت من حضور وجمال أستاذ الجميع علي داوود، روعة الناقد والإعلامي الكبير الأستاذ محمد العبدي الذي قدم في كل كلمة وجملة ورأي.. دروسًا وعبرًا أرجو أن يقتدي بها كل إعلامي (واعٍ، ناضج).. يحمل أمانة الكلمة والقلم.

الشطب هو القرار الأصوب

قد يكون قرار الانضباط بإيقاف جمال تونسي خمسة أعوام قرارًا متساهلاً مع (الهيلمة) التي أضاعت كثيرًا من جهد الرجال أن في الوحدة عبر مسلسل (تخبطات) لا تحمل من الشرفية غير اسمها.. البعد الذي تقتضيه (المصلحة العامة) للوحدة واستقرارها وحماية المجتمع الرياضي من (العبث).. كان يستوجب قرار (شطب نهائي) من الرياضة للأبد.

ضربة حرة

وما تنفع الخيل الكرام ولا القنا

إذا لم يكن فوق الكرام كرام

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى