الرياضة العالمية

اليابان تبدأ الاستعداد للمونديال عبر بوابة كأس القارات

بعدما حجز الفريق أولى بطاقات التأهل عبر التصفيات إلى نهائيات كأس العالم ولحق بالمنتخب البرازيلي المضيف في النهائيات المقررة العام المقبل ، يخوض المنتخب الياباني لكرة القدم بطولة كأس القارات في الأيام المقبلة بمعنويات عالية وأهداف واضحة.

وسجل كيسوكي هوندا هدفا من ضربة جزاء في الوقت القاتل من مباراة الفريق أمام أستراليا ليحقق التعادل ويحرز النقطة التي كان بحاجة إليها ليحجز مكانه في النهائيات بغض النظر عن نتيجة مباراته الأخيرة في التصفيات الأسيوية المؤهلة للبطولة.

وهذه هي المرة الثالثة على التوالي التي يحجز فيها المنتخب الياباني أولى بطاقات التأهل لنهائيات المونديال عبر التصفيات.ويسافر المنتخب الياباني إلى البرازيل مفعما بالثقة والحماس قبل كأس القارات حيث يسعى إلى استنشاق بعض رحيق المونديال من خلال كأس القارات التي تمثل اختبارا جيدا وبروفة جادة للدولة المضيفة وكذلك للمنتخبين البرازيلي والياباني قبل عام من فعاليات المونديال.

ورغم هذا ، يسود شعور عام لدى المشجعين اليابانيين والمتابعين للفريق بوجود أزمة في منتخب محاربي الساموراي بعدما تلقى الفريق لأول مرة هزيمتين متتاليتين في الفترة الماضية بقيادة مديره الفني الإيطالي ألبرتو زاكيروني.

وخسر المنتخب الياباني ، بطل آسيا ، صفر/2 أمام نظيره البلغاري وديا في 30 مايو الماضي وذلك بفضل هدف من ضربة حرة سددها ستانيسلاف مانوليف في وقت مبكر من المباراة وهدف أحرزه ماكوتو هاسيبي قائد المنتخب الياباني عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الشوط الثاني من المباراة.

ولم يقدم هاسيبي أي مبرر أو عذر لهذه الهزيمة التي جاء فيها الهدفان من الضربات الثابتة مثلما خسر الفريق 1/2 أمام المنتخب الأردني في أواخر مارس الماضي ضمن التصفيات الأسيوية المؤهلة لمونديال 2014.

وقال هاسيبي “أحد التحديات التي نواجهها هي الضربات الثابتة.. لدينا شعور بالأزمة”.ويتفق معه في هذا زميله يوتو ناجاتومو مدافع انتر ميلان الإيطالي حيث قال “إذا واصلنا العمل هكذا ، سنصل إلى نقطة اللاعودة. وقد نخسر بشكل

تام في بطولة كأس القارات”.

ولكن التعادل مع أستراليا قد يزيح بعض الضغوط عن الفريق لينظر إلى بطولة كأس القارات باعتبارها فرصة لتحقيق إنجاز جديد في تاريخه خاصة في ظل اعتماد محاربي الساموراي هذه المرة على فريق يضم العديد من اللاعبين الذين تركوا بصمة حقيقية مع فرقهم الأوروبية.

ويضم المنتخب الياباني حاليا أكثر من عشرة محترفين بالأندية الأوروبية من بينهم شنجي كاجاوا نجم هجوم مانشستر يونايتد بطل الدوري الإنجليزي وشنجي أوكازاكي مهاجم شتوتجارت وصيف البطل في مسابقة كأس ألمانيا.

وقال هوندا نجم خط وسط سيسيكا موسكو الروسي إن المنتخب الياباني في البرازيل سيلعب دور “قاتل العمالقة”.

وقال هوندا ، في تصريحات على موقع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بالانترنت ، “الجميع يتوقعون أن نكون الفريق الأضعف في مجموعتنا. ولكننا سنافجئهم جميعا”.

ويستهل المنتخب الياباني مسيرته في البطولة بأصعب مواجهة ممكنة حيث يلتقي نظيره البرازيلي صاحب الأرض وحامل اللقب يوم السبت المقبل في أولى مباريات المجموعة الأولى التي تضم معهما منتخبي إيطاليا والمكسيك.

وعن أبرز ملامح الفارق بين المنتخب الياباني الذي شارك في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا والفريق الحالي ، قال هوندا إن بعض اللاعبين اليابانيين يلعبون الآن لأندية كبيرة.

وقال هوندا “اللاعبون أظهروا أنهم تعلموا من خبرة اللعب في بطولات الدوري الأوروبية من خلال تحسن مستواهم مع المنتخب الوطني”. ورغم هذا لا يزال الحذر مسيطرا على وسائل الإعلام والجماهير اليابانية بشأن التوقعات المنتظرة من الفريق في بطولة كأس القارات.

وفي المربع الذهبي لمسابقة كرة القدم في أولمبياد لندن 2012 ، خسر المنتخب الياباني أمام نظيره المكسيكي 1/3 ولم يحرز أي من الميداليات الثلاث كما خسر صفر/4 أمام نظيره البرازيلي وديا في أكتوبر الماضي.

ولكن الفريق حصل في الآونة الأخيرة على دفعة قوية ودعم كبير بعودة لاعبيه البارزين ناجاتومو وهوندا إلى صفوف الفريق بعد تعافيهما من الإصابة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى