الرياضة العالمية

اليايان تنهي مشوار مصر في أولمبياد كرة القدم بثلاثية

تفوق أحفاد محاربي الساموري على أحفاد الفراعنة في اللقاء الذي انتهى بنتيجة (3-0) ليود المنتخب الأولمبي المصري سباق التنافس بعد أن تعرض لخسارة ثقيلة على يد المنتخب الأولمبي الياباني 0-3 في اللقاء الأول للدور ربع النهائي من مسابقة كرة قدم الرجال ضمن أولمبياد لندن 2012 (حسب تقرير فيفا).

على ملعب أولدترافورد، عانى المنتخب المصري من الأخطاء الدفاعية والنقص العددي الذي استغله نظيره الياباني وسجل ثلاثية ظيفة عبر ناجاي (13) يوشيدا (78) أوتسو (82)، ليبلغ “الساموراي” نصف النهائي ويواجه المكسيك الفائزة على السنغال في المباراة الثانية.

سارع المنتخب الياباني للهجوم بوقت مبكر بهدف عدم السماح لنظيره المصري لنيل الثقة المطلوبة بهذه المواجهة الكبيرة، ولذلك لم يتأخر تهديد مرمى الشناوي، حيث تقدم المدافع سوزوكي في مشهدين متتاليين، الأول عندما ارتقى خلف كرة عرضية من كيوتاكي ولعبها قبل الدفاع والحارس لكنها جاورت المرمى بقليل (7). أما الثاني فكان خطيرا للغاية، إذ عكس أوهجيهارا كرة مباشرة من منطقة الراية الركنية ومرت بشكل “غريب” من الدفاع المصري ليجدها سوزوكي فحاول ملامستها برأسه لكنها مرت بسلام عنه وهو على مسافة مترين فقط من الشباك (11).

لم ترفع هاتين الفرصتين من درجة الحذر الدفاعي لدى المصريين، فتهاون الظهير الأيسر اسلام رمضان وسمح للياباني كيوتاكي بخطف الكرة منه ومرر كرة عرضية خلف قلبي الدفاع ليسارع إليها المهاجم ناجاي ويقتنصها قبل تدخل المدافع سعد سمير وخروج الحارس الشناوي، فلم يجد صعوبة في هز الشباك بالهدف الأول (13).

حقق الياباني مبتغاه وبدأ بترتيب أوراقه من جديد في ظل تقدمه بالنتيجة، وعمل على اغلاق مناطقة وقام بالضغط المبكر لحرمان منافسه المصري من نسج الهجمات، ولذلك غابت الخطورة عن كلا المرميين، ولكن الإصرار المصري بدأ بالظهور فوق مسرح الحدث، وعمل محمد صلاح مع أحمد فتحي على التقدم من الجبهة اليمنى، فعكس فتحي كرة عرضية ارتقى لها أبو تريكة بمضايقة دفاعية ولعبها بجانب المرمى (27). ثم عكس فتحي ركينة من الجهة ذاتها ليبعدها الدفاع على خط منطقة الجزاء وجدها رمضان وسددها دون تردد، لكنها أخطأت الهدف ومرت بعيدا عن المرمى الياباني (33).

وفي ظل الانتعاشة المصرية والتقدم المبشر في مناطق الياباني الأمامية، أخطأ رمضان من جديد وسمح لذات اللاعب كيوتاكي من استخلاص الكرة، فمررها الأخير إلى ياماجوتشي الذي لعبها بذات طريقة صنع الهدف الأول، فاستلمها “بديل ناجاي” سايتو ولكن هذه المرة تعامل معه سعد سمير لكن بارتكاب الخطأ خارج المنطقة، لكن ذلك كلفه الخروج من اللقاء بالبطاقة الحمراء وترك فريقه منقوصا من لاعب بقية دقائق اللقاء (42).

عاد المنتخب المصري للشوط الثاني بنوايا هجومية لتعديل النتيجة، ولكن النقص العددي من جهة والتمركز الدفاعي المنظم للمنتخب الياباني من جهة أخرى أبقى التهديد المصري بعيدا جدا عن مرمى جوندا. ظل أبو تريكة يحاول لبناء الهجمات من العمق وعمل أحمد فتحي على التقدم خلف صلاح لكن الكرات العرضية القليلة لمنطقة الجزاء لم تؤتي أكلها لوجود متعب وحيدا بين فكي كماشة الدفاع الياباني.

مرت الدقائق ثقيلة على المنتخب المصري في ظل عدم قدرته على التهديد، ولكن الربع الأخير من اللقاء كان أثقلا، فبعد محاولة وحيدة من محمد النيني من تسديدة قوية سيطر عليها جوندا (75)، تحولت الأمور بشكل كامل، حيث عكس كيوتاكي كرة مباشرة من الجهة اليسرى للدفاع تواضع لها القائد المتقدم يوشيدا وحولها نحو الشباك دون مضايقة، الهدف الثاني (78).

عانى أحمد حجازي من إصابة “عضلية” فخطف سايتو الكرة قبل تدخله وتقدم في منطقة الجزاء وسدد كرة سريعة مرت بالكاد بجانب القائم الأيمن (80). واستثمر الهجوم الياباني “انهيار” الدفاع المصري في ظل هذه الأوضاع، فعكس أوهجيهارا كرة عرضية ارتقى لها أوتسو دون مضايقة وزرعها في شباك الشناوي الهدف الثالث (82).

خرج حجازي متأثرا بالاصابة وترك فريقه بتسعة لاعبين فقط لاستكمال الدقائق الأخيرة، التي شهدت مواصلة الهجمات اليابانية في محاولة لاحراز المزيد حيث أهدر ساكاي فرصة أخيرة عندما استغل ارتباك الدفاع وسدد بجانب القائم قبل الصافرة الأخيرة التي أعلنت النهاية لمشوار المنتخب المصري في البطولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى