مقالات الكتاب

بدري على الاعتزال يا ياسر

في الوقت الذي تفاءلنا بعودة ياسر القحطاني إلى توهجه بعد أن شحذ همته في الإمارات وانتظرنا أن يعود إلى الهلال قناصا كان يسقينا المتعة منذ عام ٢٠٠٧ السنة التي فاز فيها بأفضل لاعب آسيوي وما قبلها فاجأنا بخبر اعتزاله الدولي وكأنه بهذا يعلن بداية العد التنازلي لهجر ملاعب كرة القدم، لا أجد ما يبرر اتخاذه هذا القرار وهو الذي ظل طرفا ثابتا في المنتخب حتى وهو في أسوأ حالاته (من وجهة نظر بعض النقاد)، خاصة أنه وصل إلى سن النضج الكروي وبات لاعب خبرة والحاجة إليه ماسة، أدري أنه لم يتخذ قراره اعتباطا، بل بعد دراسة وافية، ولو أنه من اللاعبين غير المتزنين لتوقعت أنه بهذا القرار يريد قياس حجم حب الجمهور له، ومقدار رغبتهم ببقائه، ثم سرعان ما يتراجع بعد أن يراجع قراره.

أرجو أن تتسع دائرة الضغط عليه ليتخلى عن قراره (المستعجل)، فهو لايزال الأفضل محليا، والأشهر آسيويا، أما إن كان اعتزاله لكي يجد مساحة من الوقت أوسع لإدارة مشاريعه التجارية فأنا أتفق معه!!

 

بقايا

** من الأحق برفع كأس البطولة: الرئيس الذي يدفع، أم الكابتن الذي يبلع؟!

** في الوقت الذي ترفض كثير من الأندية الحكم المحلي وتشكك بقدراته ظل مطلبا عالميا، وخير مثال الدولي خليل جلال الذي جعله الاتحاد الدولي أحد حكام نهائيات كأس العالم في البرازيل للمرة الثالثة في النهائيات.

** آخر إبداعات جلال (قنصه) ضرب لاعب الشباب فرناندو للاعب النصر سعود حمود واحتسابه ضربة جزاء.

** (أثبت اللاعبون أنهم رجال) عبارة سيئة يرددها بعض اللاعبين بعد الانتصار، يعني كانت رجولتهم قبل الفوز محل شك!!

** دفاع الهلال أعرج، فكيف سيكون حاله إذا رحل أسامة هوساوي؟!

** لو سئل إبراهيم هزازي عن قدوته بالملاعب لقال: حسين عبدالغني، قدوة باللعب، وقدوة بالأخلاق!!

** بقاء فهد المطوع في رئاسة الرائد سنة رابعة خبر سار لكثير من الرائديين، وسيكون سارا لهم جميعهم إذا غير منهجه الإداري.

** رحيل محمد السراح من رئاسة التعاون ضرورة لتصحيح أوضاع إدارية تعاونية لا تسر، لكن بقي أن يقدمها رسميا، ولايزال محبو التعاون ينتظرون وصول الخطاب إلى المكتب الرئيسي لرعاية الشباب!!

** بعض التعاونيين يتساءلون عن القنوات التي صرف فيها مبلغ الاثنين وعشرين مليون ريال التي ذكر الرئيس أنها صبت على الفريق هذا الموسم!

** الحق القانوني يساند رئيس القادسية عبدالله الهزاع بالبقاء في منصبه، لكن الحق الأدبي لا يسانده، بودي أن أسأله: لماذا أنت متشبث بالكرسي بالرغم من السوء المصائب التي حدثت على فريق كرة القدم؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق