مقالات الكتاب

برامج السدح والردح !!

للأسف الشديد…تحول المشهد الإعلامي إلى سدح وردح، وبات الحضور فيه للأعلى صوتا، لا للأقوى حجة !! للأسف الشديد مرة أخرى.. أصبح التهريج والتجريح والتحريج سمة السواد الأعظم للمتسيدين للإعلام الرياضي ولاسيما المرئي منه، أصبح هناك إعلاميون محل انتظار جميع المشاهدين لأنهم موعودون بمسرحية جديدة، ومهزلة جديدة وحراج فضائي جديد، وتسطيح مستمر لذهنية الجميع وكأن الأخ الضيف هو الفاهم الوحيد والبقية بانتظار ما يجود به عليهم من معلومات ورؤى وتحليلات ووجهات نظر!!.

ماذا يحدث في برامجنا الرياضية ؟؟ ولماذا انزلق معظمها إلى هذا المنزلق الخطير… ولا أدري هنا إلى أين يسير الركب، ولا أين ستحط القافلة… من الغريب أن تشاهد برنامجا فضائيا يتبادل فيه الضيوف الاتهامات وكأنهم يؤدون أدوارا متفق عليها سلفا – بل إن هناك مشاهدين متأكدين من ذلك لفرط ما يقدم من آراء واتهامات – ومن الغريب أن تشاهد برنامجا يسفه فيه الضيوف بعضهم بعضا ويمارس كل منهم أستاذيته على الآخر، فيعلو الصراخ..وتزيد حيلة المهزلة.. ويبقى المشاهد أسيرا للضحك مرة والحوقلة مرات وهو يردد (لله في خلقه شؤون).

إن مما يؤسف له – وما يؤسف له في هذا الشأن كثير – أن هناك متواجدين حاضرون دائما مِمن بلغوا من الأمرعتيا، وقدكان حريا بهم أن يمارسوا الوصاية والتوجيه والإرشاد، بدلا من ظهورهم المخجل المزري الذي جعلهم محل تندر الشارع الرياضي بكل أطيافه.. وإن مما يؤسف له أن ترى الاتهامات توجه لأناس ومسئولين خارج البرنامج ولا يمكنهم التصدي المباشر من اتهامات وسخرية ومع ذلك لا يمارس المذيع ولا المعد دورهما في إدارة دفة البرنامج بالشكل المهني الصحيح، بل يفغر فاه، ظانا انه قد بلغ ببرنامجه الدرجة العليا من الإثارة، وهذه مشكلة من دخل البرامج وتقديمه بلا مؤهل ولا تدريب بل بعلاقاته ووساطاته فقط!.

لقد سمعنا وشاهدنا خلال الفترة الأخيرة عبارات يندى لها الجبين، وكلمات نابية ما كان يجب أن تظهر في قنوات يشاهدها الجميع بمختلف ثقافاتهم وأعمارهم وتوجهاتهم، وتابعنا أيضا إلقاء التهم وتجريح الضيوف بعضهم بعضا بشكل سافر وغريب، يظنه بعضهم قوة أو (خفة دم) وإثارة، ويراه غيرهم ضحالة فكر وجهلا متأصلا وعدم قدرة على مقارعة الحجة بالحجة والدليل بالدليل.

إن المطلوب الآن وأكثر من ذي قبل أن يتدخل المعنيون لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد أن أثبت بعض زبائن الفضائيات الدائمين أن حالهم لا يمكن أن ينصلح بمبادرة منهم، وان الوضع السيئ سوف يواصل حضوره بشكل يسيء للرياضة السعودية عامة والإعلام الرياضي خاصة، المؤمل أيضا أن تتصدى القنوات الرياضية ولاسيما الرسمية منها، لمثل هؤلاء خاصة وأنها لا تهدف إلى الربحية، وان يكون مربحها الحقيقي هنا هو احترام المشاهد، وكسب ثقته، وتقديم ما ينفعه ويثقفه، بدلا مما نشاهده ونسمعه حاليا، و بشكل لا نملك معه إلا الحوقلة، والدعاء لمن ابتلينا بهم بالهداية العودة إلى جادة الصواب.

إلى أين يسير الهلال؟؟

واصل الهلال حضوره – المتوسط – في منافسات الموسم، وفي مباراة الفريق الأخيرة أمام الاتحاد على ملعب الأول أثبت الفريق انه بحاجة للكثير حتى يعود لألقه السابق وحضوره المعروف، أما ما يطلبه محبوه حاليا فهو أن يتجمل ويتحمل حتى ينهي هذا الموسم الذي شهد فصولا هلالية مختلفة ومتباينة لا تختلف عن أجواء الرياض هذه الأيام!.

في مباراة الفريق الأخيرة.. قدم الفريق مستوى متوسطا، كان بإمكانه أن يفوز، ولكن ذلك كان بفضل اجتهادات بعض لاعبيه ومواهبهم الفطرية، وليس بطريقة المدرب، فالحقيقة أن الفريق لم يكن منظما بالشكل المطلوب، ولا يوجد هناك تقيد واضح في المراكز، كما أن أخطاء بعض اللاعبين مازالت تتواصل، ومازالت تشكل خطرا على الفريق، ومع ذلك يتم الإصرار على مشاركتهم وإبعاد الأفضل منهم !! ومن سيدفع الثمن غير الفريق ؟؟.

لقد قالت مباراة الذهاب أن الهلال بحاجة إلى حارس متمكن، وقلب دفاع متمكن، ومحور متمكن، وقالت أيضا: إن الفريق بحاجة إلى استبدال رباعيه الأجنبي الذي لم يحقق الفائدة المرجوة، ولم يواكب الهالة التي صاحبت التوقيع معه ولاسيما الثنائي هرماش والكوري، والأول بالذات شهد مستواه انخفاضا كبيرا، وربما كان للإصابات التي تعرض لها دور في ذلك، المهم أنه ليس في المستوى الذي يطمح إليه فريق يبحث عن لقب آسيوي ومواجه استحقاقات متواصلة صعبة.

أظن أن صيف إدارة الهلال هذا الموسم سيكون مليئا بالعمل – ويجب أن يكون كذلك – فالفريق الكروي بحاجة إلى تجديد شامل وغربلة كاملة، إن على مستوى اللاعبين المحليين، أو على مستوى اللاعبين الأجانب، أو الاحهزة الفنية والإدارية، وإن أول ما يجب أن تقوم به الإدارة الهلالية هو الإعلان عن رغبتها في البقاء فترة رئاسية جديدة، أو الإعلان عن قرار الرحيل حتى يكون الوقت متاحا أمام أي إدارة جديدة للعمل والتخطيط للموسم المقبل الصعب.

مراحل.. مراحل

– هل أصبحت مشكلة من يحمل شارة القيادة قضية القضايا في الفريق ؟؟

– الفريق خاسر، ويحاول العودة للمباراة و(الكابتن) يركض بالشارة للاعب البديل من أجل أن يمنحها إياه ؟؟ ونظرات البديل توحي بأنه يقول (ما هو وقته) !!

– حركة نايف هزازي ومحاولة التمثيل على الحكم والإيحاء بأن هرماش قد اعتدى عليه من المفترض ألا تمر مرور الكرام على لجنة الانضباط !!

– بعض اللاعبين تحس أنهم يؤدون أدوارعلاقات عامة داخل الملعب… أما كرة القدم وفنونها ومتطلباتها فلا علاقة لهم بها.

– أعتقد- والله اعلم- أن النصر قد قطع 99% من طريقه إلى نصف نهائي كأس الأبطال…أما الشباب فقد دفع ثمن نشوته بلقب الدوري، وعدم منح لقاء النصر الاهتمام الكافي.

– الربع مليون فعل مفعوله مع لاعبي النصر.. فهل يواصلون حتى الذهب ام يتوقف قطار الفريق قبل محطة النهاية ؟؟

– الهلاليون مختلفون على عودة ياسر القحطاني…وأرى أن الأقرب في هذا الصدد أنه لن يعود.

– مشكلة حينما يعتقد بعض المعلقين انه لا يفهم كرة القدم الا هم.. ولا يملك معلومات عن كرة القدم الا هم !!

– ومشكلة حينما (يخبص المعلق) بالمعلومات ويخطئ في الاسماء !!

– ومشكلة أشد حينما يظن انه وصل الى مرتبة لا يمكن انتقاده معها، او أن يكون يعلق داخل استديو بعيد جدا عن الحدث فيصبح التفاعل مصطنعا ويظل بانتظار الصورة حتى ينقل الحدث، وليس مثل من يعلق من الملعب فيكون ملما بكل شيء حتى بدون صورة !!

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. حركة نايف هزازي ومحاولة التمثيل على الحكم والإيحاء بأن هرماش قد اعتدى عليه من المفترض ألا تمر مرور الكرام على لجنة الانضباط !!

  2. حركة نايف هزازي ومحاولة التمثيل على الحكم والإيحاء بأن هرماش قد اعتدى عليه من المفترض ألا تمر مرور الكرام على لجنة الانضباط !!

    هذا تفكير تافه واتفه من التافه
    لماذا لم يصدر هذا الكلام عندما كان ياسركم يمارس سدحني وطيحني في منطقة الجزاءويتظاهر بأنه عرقل وبأسلوبه كسب اكثر من بلنتي

  3. البعض من اعلامنا الرياضي تعدوا سن الخمسين ولاكنهم لايزالون بعقليات مراهقين والبعض الاخر مراهقين فعلا ومكانهم مدرج الدرجه الثانيه متوشحين بشعارات انديتهم ولكن السؤال الذي يسدح نفسه من المسئول عن كل ما يحصل من اعلامنا الممتخلف زد عليهم اكثر معلقيننا فهم عاله على التعليق
    الهلال تخطيط للموسم متاخر وشي طبيعي ان يفشل
    النصر حده المركز الرابع لو تصل المكفات نص مليوووووووووووووووووووووووووووووووون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق