مقالات الكتاب

برودوم … والنظرة الثاقبة

ميشيل برودوم اسم غني عن التعريف كلاعب ومدرب ذكي يترجم النظريات التدريبية إلى افعال داخل ارض الميدان، وإذا أردتم معرفة سر نجاحه اسألو الملاعب البلجيكية و الهولندية والسعودية.

– برودوم إبن الــ54 ربيعاً بدأ مسيرته التدريبية في عام 2001م استطاع خلال 12 عاماً فقط أن يصبح خامس افضل مدرب في العالم بحسب التصنيف الدولي لأفضل 25 مدرباً على مستوى العالم، متفوقاً على العديد من الأسماء العالمية أمثال: رافائييل بانتيز مدرب ليفربول الانجليزي والايطالي كارلو انشيلوتي مدرب باريس سان جيرمان.

– برودوم الذي أصبح دوماً تحت انظار الأندية والمنتخبات العالمية حط رحاله في صيف 2011 إلى نادي الشباب السعودي بإصرار “النظرة الثاقبة” والذي رأى فيه مدرب المستقبل لفريق المستقبل، ليؤكد داهية بلجيكا ذلك وينجح بإقتدار في قيادة “فريق المستقبل” خلال موسمين لتحقيق بطولة الدوري الموسم المنصرم “دون خسارة” والتربع على صدارة مجموعته الاسيوية ليقتحم به قائمة المئوية لأفضل اندية العالم .

– من الطبيعي ان يتم تجاهل ماسبق “من انجاز واعجاز” في وسطنا “المحلي” الغير منصف لأن هذا الداهية لايدرب أحد الأندية “إياها” والتي لو ورد ذكر مدربهم في مرتبة الألف لأقاموا له الاحتفالات وملأ ضجيجهم مواعينهم الإعلامية.

– هذا الداهية المنضبط الممتلأ حماسةً وثقة، وعلماً، بل وفناً أيضاً لم يعجب “البعض” انضباطه وحماسته فأعلنوا فشله مبكراً في قيادة منتخب الوطن او نادياً محلياً بأسلوب “أكشن” الذي لم يلتفت له صاحب “الفكر الثاقب “.

– يوماً بعد يوم يثبت “مفكر الشباب” بُعد نظرته وقراءته للمستقبل بذكاء، ليردد محبيه دمت ياشباب “خالد”.
شطحة..

– طبيعي أن يزداد سجل البطولات من العشرة إلى المئة إلى الألف في غضون أيام فنحن في “إبريل”.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى