المقالاتمقالات الكتاب

بطوله آسيويه ام وصول للعالميه فقط ؟!

سيناريو يتكرر كل عام وعلقم تتجرعه الجماهير الهلاليه بعد الإخفاق المتكرر للفريق في دوري ابطال آسيا لكرة القدم. والسبب الحقيقي لذلك الغضب الجماهيري ليس تحقيق البطوله القاريه بحد ذاتها بحكم تحقيق الهلال لها سابقاً بستة القاب بل الوصول وبشكل رسمي لكأس العالم للأنديه واغاضة الجماهير المناوئه للفريق وبالتحديد المعسكرين النصراوي والاتحادي على حدً سواء والتحرر من العباره المستهلكه والتي تعتبر كالزيت عندما يسكب على الماء حارقه موجعه وهي العالميه صعبه قويه.ومارست الجماهير الهلاليه الضغط على الإدارات التي مرت على الفريق للحصول على نسخه واحده فقط من دوري ابطال آسيا ووضع قدم في المحفل العالمي.واذا قسنا تلك الجماهير بجماهير البايرن واليوفي واجاكس نجدها معاكسه في طريقة التعامل مع فريقها والتعاطي مع الخروج القاري لأن جماهير تلك الانديه الأوروبية العريقه لاتفكر بالوصول لكأس العالم للأنديه بقدر ماتفكر في إحراز اللقب القاري دون الخوض في عملية الوصول للعالميه او عدمه.لذلك يجدر بنا السؤال هل البايرن واليوفي وهامبورج والارسنال واجاكس وريفر بليت الأرجنتيني  وفلومنسي البرازيلي ليسوا بإنديه عالميه؟! وهل مازيمبي الكنغولي و راوا ردز الياباني وتشنبوك الكوري ونيكاكسا وسابريسا من امريكا الجنوبيه واديلاد الأسترالي انديه عالميه؟! حقيقةً الأمر يدعو للضحك تاره وللبكاء تاره بأن من يذهب لتلك البطوله يعتبرعالمي مع تهميش تاريخ تلك الفرق التي حصدت القاب القاره في الماضي وتجاهل لاعبيها ايضاً الذين مثلوا منتخباتهم الدوليه في الكأس القاريه الأكبر على صعيد المنتخبات واعتبارهم لاعبين عاديين ولايطلق عليهم اسم عالمي! ونسف تاريخهم وتاريخ فرقهم الذهبي كلياً وإحلال فرق تعتبر من الصف الثاني في بلدانها ووضعها في صورة الفريق البطل الذي لاينسى بإعتبار تحقيقه لتلك البطوله لمره واحده فقط او مرتين ومن ثم المشاركه في بطوله صاغتها الفيفا كما يجب لبطل اوروبا وجعلت وصوله للنهائي بمجرد صافرة البدايه فقط! لذلك نظام البطوله ليس محفزاً بالإساس وقد اشتكت منه اتحادات قاريه اخرى بل اعتبرت ان المشاركه لاتعد كونها شرفيه وان التتويج بلقب القاره هو المحك والتحدي الحقيقي.طبعاً هذا ليس مبرر لإخفاق الانديه العريقه وصاحبة الإنجازات الأوفر في قارتها ولكن طريقة التعاطي في شارعنا الرياضي مختلفه تماماً.وبالنسبه للبطوله الآسيويه تحديداً تعتبر الآن من أسهل البطولات وذلك لعدم وجود طرف ثابت من فرق القاره في المربع الذهبي للبطوله منذ انطلاق نسختها الجديده ونشاهد في كل عام فريق جديد بل أحياناً حديث تكوين في هذا المربع بإستثناء بوهانج قبل موسمين صاحب الألقاب الثلاثه عكس البطولات القاريه الأخرى مثل دوري ابطال أوروبا او أمريكا الجنوبيه او حتى أفريقيا  دائماً ماتتواجد صفوة الانديه في الأدوار النهائيه ولامجال للصدفه بدخول فريق مغمور وتحقيق البطوله.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. ممكن نقاش معك

    باعتباري مشجع هلالي ممكن أسالك سوال فقط
    هل الاندية الأوروبية افضل من ريال مدريد او برشلونة واللذان شاركا في كاس العالم للأندية
    مع احترامي الشديد مقارنتك عقيمة وتفتقد لأبسط معاييرها
    اذا اردت ان تقارن فقارن الاندية بمثيلاتها في كل قارة حتى تعرف الفرق …
    العبرة بالاندية هي الافضلية القارية لكل نادي
    وارجع اقول لك لاتحاول ان تلتمس العذر لإدارة النادي الفاشلة … اذا فقدت الأمل فأرجو ايضا ان تفقد الأمل ايضا في مثل كتابة مثل هذه الخرابيط

    نحن كجماهير نطالب بالأسيوية ومن ثم العالمية
    هل ينقصنا شي ؟؟؟؟

    اتمنى ان نرتاح من هذه الأقلام المأجورة

    مقهوووور

  2. سيبقى المحلي محلي مهما لفيت أودرت أيها المأجور يامن تقول سامي اسطورة

    والحين تريد تقلل من اسيادك وتاج راسك النصر العالمي والاتحاد المونديالي من شرفوا

    الكرة السعودية ورفعوا شانها عالميا موفريقك الذي جلب الذل والمهانة للكرة السعودية

    بهزيمته من أندية ضعيفة وعلى ملعبه وبين جماهيره فعلا إن الهل مسخرة ومن يكتب

    عنه مسخرة مثله ومأجور ولايفقه شيء أو ممكن يكون أخبل ومعتوه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى