الأخبارالأخبار المحليةالاتحاد السعودي لكرة القدم

بعد الـتأهل رسميا لكأس أسيا.. رضا في السعودية وحزن في العراق

تباينت ردود الأفعال بعد الفوز الذي حققه المنتخب السعودي على نظيره العراقي (2-1) ضمن مباريات الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أسيا 2015 في أستراليا.
وقال الحربي: “التأهل جاء بعد مرحلة عمل مكثفة فنية وإدارية وروح كبيرة جداً من اللاعبين”، مضيفا “أشكر كل اللاعبين على مجهودهم الكبير طيلة مجريات المباراة ومنذ بداية التصفيات الآسيوية أيضاً، كما أتقدم بالشكر لجمهور المنتخب السعودي الذي حضر وساند اللاعبين وكان له دور بارز في حسم بطاقة التأهل الآسيوية”.
وجاء تأهل الأخضر الذي لم يغب عن النهائيات منذ عام 1984 بعد أن حصد العلامة الكاملة حيث حقق أربعة انتصارات متتالية على الصين في الدمام (2-1) وعلى إندونيسيا في جاكرتا (2-1) وعلى العراق في عمّان (2-0) والدمام (2-1).
وبعد انتزاع الأخضر للبطاقة الأولى انحصر الصراع على البطاقة الثانية بين الصين (7 نقاط) والعراق (3 نقاط).
في المقابل قال نائب رئيس الاتحاد العراقي، عبد الخالق مسعود إن الاتحاد هو أول من يتحمل خسارة المنتخب أمام السعودية والتي وضعت المنتخب في مأزق صعب في مشوار التصفيات.
وأوضح مسعود أن “الاتحاد منح الجهاز الفني كل الصلاحيات المطلقة والحرية الكاملة من دون أن يراقب عمله وترك له حرية واسعة في التصرف واختيار الجهاز المساعد ومروراً بتشكيلته غير المستقرة”.
وأضاف : “بسبب هذه الأشياء حصل ما حصل للمنتخب، والآن نفكر في حسابات معقدة وشائكة، لكن نتمنى أن يحالفنا الحظ في الجولتين المقبلتين”.
ويلتقي العراق مع إندونيسيا في جاكرتا ويواجه المنتخب الصيني ضيفه السعودي الثلاثاء المقبل.
وتوجت السعودية باللقب ثلاث مرات أعوام 1984 و1988 و1996 وحلت وصيفة ثلاث مرات أيضا أعوام 1992 و2000 و2007 ولم تغادر البطولة من دورها الأول سوى مرتين عامي 2004 و2011.
ويأمل المنتخب السعودي الذي تراجع مستواه في السنوات الأخيرة بسبب عملية الإحلال والتبديل في العودة القوية والمنافسة على لقب النسخة المقبلة سيما وأنه يملك عناصر مميزة وصغيرة في السن ينقصها الاحتكاك لاكتساب الخبرة اللازمة .
وكان الأخضر قد تعرض لهزة عنيفة ومر بفترة عصيبة عقب خسارته نهائي كأس آسيا 2007 أمام العراق بالذات، حيث غاب عن صعود المنصات وتحقيق البطولات ففشل في تصفيات كأس العالم 2010 و2014 وفي كأس آسيا 2011 وفي بطولات الخليج، نتيجة سوء الإعداد وغياب الاستقرار الفني وتخبطات المدربين في اختياراتهم الفنية.
ولم تقتصر أهداف المنتخب السعودي الثمانية التي سجلها في الجولات الأربع الماضية من التصفيات المؤهلة لكأس أمم آسيا على لاعب معين، بل تعاقب على تسجيلها خمسة لاعبين يمثلون جميع الخطوط، وقد تصدر القائمة المهاجمين ناصر الشمراني ويوسف السالم ولكل منهما هدفين بينما سجل بقية الأهداف فهد المولد ونايف هزازي وأسامة هوساوي وتيسير الجاسم بمعدل هدف لكل لاعب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى